الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

ترلم ترلم

الحب جميل ... ترلم ترلم

الجمعة، ديسمبر 12، 2008

Dreaming my dreams


I'll be dreaming my dreams with you

At the moment i have so many dreams for myself, and dreams for us
I have no clue what's in store for us in the future and I can't promise you a gentle life

I'll be dreaming my dreams with you
I can only promise you a Dream
And
I can only give you this: the present moment

And there's no other place
that I'd lay down my face

And i can assure you that at this seemingly insignificant moment
I love you,
I am happy,
and my head is full of music, wind , butterflies, wine, making love, fruits and roses

I'll be dreaming my dreams with you

الأربعاء، ديسمبر 10، 2008

وحشني


في وسط كل زحمة الأفكار في راسي و محاولاتي لوقف تدفق الصور و الذكريات المبعترة,استعدت صورتك و انت بتمشي ايدك بالراحة على وشي كأنك بتخزن كل تفصيلة منه على أطراف صوابعك, و صوتك و انت بتحكيلي عن حبك
وقتها بس حسيت بزحمة راسي بتدوب و مافضلش جوايا الا انك وحشني

الجمعة، ديسمبر 05، 2008

قلبي

قلبي في صدري أسير سجين
تخجله عشرة ماء وطين
وكم جرى عزمي بتحطيمه
فكان ينهاني نداء اليقين


الأحد، نوفمبر 30، 2008

يللا نهرب


انا تعبت من الحر و الدوشة
من اني كل يوم الصبح ادور على اسباب عشان اقوم من على السرير
الدنيا زحمة و مكركبة, و كل حاجة عايزة مجهود
و انا ماعنديش طاقة

انت بعيد عني , باحاول اوصلك بس دايما بنا ناس كتير,حوالينا ناس كتير,زحمة, كلهم بيتكلموا في نفس الوقت, صوتهم عالي
حاجات كتير لازم تتعمل, شغل لازم يخلص و شغل لازم يبتدي, ترتيبات كتير لازم تتم
رسالة ماجستير لازم تبتدي
حاجات كتير و من كتر تفاصيلها نسيت هي كان ايه الهدف او المكسب منها

كل اللي بافكر فيه اني اخطفك و نهرب بعيد عن الدنيا دي
نرمي نفسنا للبحر و نسيبه يبلعنا
الاول هتتضطر تتنفس معايا, عشان انت بقالك كتير برة المياه, بس انا البحر فاكرني و خياشيمي لسة موجودة
هتتنفس مني
بس دي مش حاجة وحشة, نص نفس لكل واحد فينا كافي جدا, لان هناك مافيش زحمة, مافيش ناس بيسرقوا منك النفس قبل ما يوصلك

انا بجد تعبت, يللا بقى نهرب قبل اما اخر تنتوفة طاقة باقية جوايا تضيع مني و حتى الحلم بالهرب مااقدرش عليه

الثلاثاء، نوفمبر 18، 2008

My butterflies



Do you still get butterflies when he touches you?
- Yes

But now it is different, my Butterflies are wiser, they ceased to flutter nervously .
Now they move their wings smoothly, gently flying between bits of me .
Leaving behind a trail of colorful spots, tenderly creating a warm wave that spreads through me , and replaces my blood with colors.
Eventually, they would land on that tiny dot, that center of mine where thousands of tiny rivers meet. Then, through my guarding lips , rivers of melting butter flood

الجمعة، أكتوبر 31، 2008

نشوة الحب

" الجنس يجب ان يمتزج بالدموع, بالضحك, بالكلمات, بالوعود, بالإنفجارات العاطفبة, بالغيرة, بالحسد, بكل توابل الخوف, بالسفر عبر البلدان الأجنبية, بالوجوه الجديدة, بالروايات, القصص, الأحلام, الفانتازيات, بالموسيقى, بالرقص, بالأفيون, و الخمر.

...ثمة حواس صغيرة كثيرة جدا, كلها تجري كالروافد لتصب في الجدول الرئيسي للجنس, مغذية إياه. وحدها النبضة المتحدة للجنس و القلب معا التي تستطيع أن تخلق النشوة"
مقتبس من دلتا فينوس

الأحد، أكتوبر 19، 2008

ليلى التي رحلت



لما جت فكرة كلنا ليلى للسنة دي اننا ننشر خبرات ستات و بنات ماعندهمش فرصة النشر على الانترنت, كان نفسي تبقى ستو لسة عايشة عشان اسجلها و هي بتحكي عن حياتها و تجاربها و هي بنت في سني. للأسف الأفكار دي دايما بتتخلق جوايا بعد فوات الاوان.
النهاردة يوم كلنا ليلى, و من 6 ايام كانت الذكرى السنوية الأولى لوفاة جدتي. عشان كدة هانشر حاجة صغيرة هي كتبتها عن تجربتها و هي صغيرة في اقتحام عالم التعليم الجامعي.

فتحت مجانية التعليم الباب لأن يدخل الجامعة عدد كبير من الشباب من طبقات متوسطة وفقيرة وتخرج من بينهم كثير من النابهين أكاديميا أوفي كثير من مجالات الحياة الأخرى.

ومن تجربتي الخاصة اشهد بأن عدد الطلبة والطالبات أيام دراستي في الجامعة بين 44-48 كان أقل كثيرا من العدد أتيح له دخول الجامعة بعد ذلك وقد لا ينطبق هذا بالضبط علي الطالبات في كلية الآداب لأن الطالبات كانت لهن مجانية سابقة علي كل هذه الأمور بناء علي وصية الأميرة فاطمة إسماعيل صاحبة الفضل في إنشاء كلية الآداب، إلا أن إدارة الكلية لم تكن في الواقع تعترف بهذه المجانية المشروعة وكنا جميعا نضطر إلى تقديم شهادة فقر -يشهد عليها موظفان وموقعة من شيخ الحارة- علي أن ولي أمرنا لا يقدر علي دفع المصروفات ، وقد أرغمت شخصيا علي تقديم هذه الشهادة وأنا في غاية الدهشة لاستحقاقى مجانية مزدوجة إلى جانب المجانية الممنوحة من الأميرة فاطمة إسماعيل : مجانية التفوق العامة ومجانية حصولي علي ترتيب الأولى في مسابقة اللغة الإنجليزية ( كانت مسابقة تشبه ما يتاح لطلبة الثانوية العامة فيما يسمي المستوى الرفيع ) ، لهذا كان عدد الطالبات في كلية الآداب اكثر من العدد في أى كلية أخرى، وقد شاهدت أثناء عملي في الكلية انضمام عدد كبير من الطلبة خريجي المدارس المصرية -الذين كان مظهرهم يدل علي رقه الحال- تخرج من بينهم النابغون والأوائل والمبدعون وأصحاب أسماء لامعة في الحياة الثقافية. واذكر أن زميلة لي كانت آنذاك إحدى طالبتي وكانت خريجة إحدى مدارس الراهبات الإنجليزية والتي لا يلتحق بها سوى أبناء الطبقة العليا، شكت لي فيما بعد متبرمة: كنا نحن الذين درسنا شكسبير في المدارس ونتحدث الإنجليزية بتلقائية لا نحصل علي اكثر من تقدير جيد وكنتم تحابون أولئك الصبيان ذوى الوجوه الكالحة والملابس البالية الذين اصبحوا اليوم من كبار الأكاديميين ونجوم الثقافة ، لإنهم يكتبون الشعر والقصص.!

على أن عدد الفتيات في الجامعة عموما كان قليلا لقلة عدد من أتيحت لهن الفرصة للحصول علي شهادة التوجيهية المؤهلة لدخول الجامعة، ولم يكن في تخطيط العائلات لمستقبل البنات التعليم حتى مستوى التعليم العالي، وفيما عدا الأسر المتيسرة من كبار الموظفين والمهنيين كانت بنات الطبقة الوسطي تكتفي بالتعليم المتوسط: ثقافة نسوية، فنون طرزية، أو يتخرجن من مدارس الراهبات التي توفر عدد قليل من الفصول "للفقراء" ..

وكانت الأسر تحرص علي نجاح الأبناء من الذكور في التعليم الثانوى وتدفع المصروفات اللازمة لذلك (حوالي عشرون جنيها فيما أذكر) ..

وفي تجربتي الخاصة حصلت شقيقتي وشقيقي الأصغر منى علي الشهادة الابتدائية في نفس العام دون أن يحصل كل منهما علي درجات تؤهلهما للمجانية في المرحلة الثانوية، وتقدم أبى بأوراق شقيقي إلى مدرسة فاروق الأول الثانوية، أما شقيقتي فنصحه مستشار الأسرة للشؤون التعليمية وكان سكرتيرا لإحدى المدارس الثانوية الكبرى أن يلحقها بمدرسة الفنون الطرزية فتحصل علي شهادة متوسطة وتتقن الخياطة والتطريز مما ينفعها في المستقبل، وقد كرهت شقيقتي رحمها الله المدرسة وكرهت التطريز والخياطة ولم تعمل بها بعد تخرجها، وأثرت تلك التفرقة علي حياتها كلها، وكان هذا في الواقع مصير كثير من البنات ......

ولابد من الاعتراف بأن مجانية التعليم العالي ونظام القبول المفتوح للجميع بلا تميز من خلال "مكتب التنسيق" خلق آفاق جديدة للفتاه بالذات وفتح أمامها الطريق لمهن مهمة يمكنها أن توظف فيها قدراتها ونجحت الفتيات في الاختبار ..

أملنا اليوم أن تسير سلطات التعليم علي نفس الطريق، مع توفير الإمكانيات الضرورية لحسن تأهيل الخريجين قبل التخرج وتيسير الاتجاه إلى البحث العلمي بعد التخرج مع الحد من الازدحام الذى يعوق حسن الاستفادة من الإمكانيات المتاحة.

واذكر أننا في الستينيات وأوائل السبعينيات في اجتماعات مطولة لبحث مستقبل الجامعة ومستقبل كلية الآداب شكونا من فتح الباب علي مصراعيه لدخول كلية الآداب لأعداد غفيرة بدون زيادة في إمكانيات الكلية من حيث الأماكن وأعضاء هيئة التدريس ......الخ .فأجبنا المسؤول الأكاديمي المبعوث من قبل السلطات للمناقشة معنا: أن طالب كلية الآداب يتكلف ثلاثين جنيها مصريا سنويا وهذه ارخص تكلفة ممكنة، وليس أمامنا إلا استخدامها. ولما شكونا من ضعف الإمكانيات كان رده الشهير علي الدكتور زكى نجيب محمود الذى بوغت بالرد في مدرج ملئ بأعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب "الشاطرة تغزل برجل حمار" فصارت مثلا ، وقانا الله شر الاضطرار للغزل برجل حمار في عهد التكنولوجيا المتقدمة والحكومة الإلكترونية وكل ما تعد به الأيام ...


على الهامش: برجاء المشاركة باستطلاع الرأي الخاص بالإناث أو الذكور

السبت، أكتوبر 11، 2008

الانتصارات الكبيرة...كلنا ليلى 3


انك تكوني بنت في بلد زي بلدنا دي حاجة مرهقة.طريق طويل مليان احباطات و ضغوط من ناس كتيرة , رجالة و ستات؛ الطرق المحددة اللي مقبول ان البنت تعبر عن نفسها بيها, التوقعات المستمرة لسلوك معين, القوالب اللي من خلالها الناس مستعدة تقبل أحلامك. و للأسف ساعات احنا نفسنا البنات اللي بنمارس القمع علينا و على أحلامنا بس عشان تقل الضغوط أو عشان نتقبل من اللي حوالينا.

اما ابتديت تدوين في أكتوبر 2006ماكنتش متخيلة ان من خلال ماعت هيتوجدلي مساحة اقدر أفضفض فيها زي ماانا عايزة و اكتشف جوانب لنفسي كانت غريبة عني, بس المفاجأة الأكبر ليا كانت عالم البنات اللي مختلفين عني في حاجات كتير بس يشبهوني في انهم بيحاولوا يلاقوا نفسهم و يعيشوا أحلامهم في وسط مجتمع كتير من الوقت بيبقى قاسي عليهم.

شاركونا يوم 19 أكتوبر , شاركوا كل ليلى عايزة تحكي و يتسمعلها. عشان في يوم من الأيام و انا قاعدة حاضنة بنتي أقدر أقولها اني بجد حاولت أخللي الدنيا حنينة عليها شوية, و أحكيلها ان "كلنا ليلى" كان من الانتصارات الكبيرة لبنات صغيرين


لتفاصيل أكتر عن يوم "كلنا ليلى":
1- بداية الفكرة
2- مقال عن أول كلنا ليلى

الثلاثاء، سبتمبر 23، 2008

تصبح على خير




انا هادخل انام على امل ان بوابة الاحلام تاخدني لعالم كله نور

الاثنين، سبتمبر 22، 2008

طاخ

مااعرفش على ايه واخدة قلم في نفسك
و يا بااي على تقل دمك و سخافتك
و لولا الغالي ابن الغالية كنت هبدتك بطاسة في نفوخك من زمان

الثلاثاء، سبتمبر 16، 2008

Random

Random 1

He claims she has swift mood changes
She in return claims she jumps from one mood to the other hoping he'd join her at any point

Random 2

She once wrote in her diary: Your past shall always haunt me , Your vagueness shall always wound

Yes she has always been a tad melodramatic

Random 3

There is a level of her love and anger he shall never experience, the extreme of both which is passion



الاثنين، سبتمبر 15، 2008

الخميس، سبتمبر 04، 2008

السمكة اللي شايلة الشمس


الحكاية بتبتدي في يوم حر جدا و زحمة و الناس كلها مكشرة
هي كعادتها كانت ماشية في الشارع بتبتسم للي رايح و اللي جاي
كل اما تبتسم لحد, يكشرفي وشها اكتر , و هي الحاجات دي بتزعلها و بتسود في وشها الدنيا
بطلت تبص للناس و كملت طريقها و هي باصة للأرض
فجأة لقت في وسط الارض سمكة صغيرة ملونة و عليها بقعة صفرا صغيرة كأنها شايلة الشمس
السمكة كانت عمالة تفلفص في مكانها و تحاول تقاوم الموت
البنت وطت و حضنتها بين كفين ايديها, و قعدت تفكر ازاي تنقذها
ربعت على الارض وحاولت تفتكر كل لحظة حزينة مرت عليها قبل كدة و كل حاجة وجعتها
ابتدت تعيط و دموعها تنزل حوالين السمكة لحد اما حاوطت السمكة ببركة صغيرة من الدموع, قامت جري ناحية البحر, و كل اما الدموع تنشف تعصر دماغها اكتر و اكتر عشان تسترجع كل الذكريات المؤلمة, الوجع كان هيخنقها, بس السمكة بطلت فلفصة و استرجعت هدوءها الطبيعي و ده صبر البنت على الوجع اللي كان هيخنقها لحد اما وصلت البحر و قامت رامية السمكة فيه
في لحظة غمرها احساس بالراحة و التحرر, كأنها شالت هم تقيل من على قلبها
فجأة الدنيا حواليها تحولت
الشمس كانت لسة حامية , كن كان في سحابة صغيرة فوقها هي بس, كل اما تتحرك خطوة السحابة تتحرك معاها
البنت ضحكت و ابتدت تجري بسرعة و السحابة تجري وراها , تقف فجأة و ترجع لورا, و السحابة لسة ملازماها
ايه ده و الناس , الناس بطلوا يكشروا, بقوا كلهم مبتسمين ليها, و هي كل اما تضحك اكتر, ابتسامة الناس تكبر
قعدت تتنطط و تغني بصوت عالي لحد اما روحت و شغلت الموسيقى اللي بتحبها و اتدفست تحت الغطا و على وشها ابتسامة عريضة

فجأة سمعت صوت: بسسسسسسس
بسسسست اصحي بقى , بطلي مياصة و قومي من النوم

صحيت من النوم و فركت عينيها و هي بتدور في الضلمة على مين بيناديها
لقت السمكة صاحبتها طايرة فوقيها بجناحات فراشة , سألتها و هي لسة نص نايمة: انتي ازاي برة المياه؟ و ايه الجناحات دي؟
ردت عليها السمكة و قالتلها: مااعرفش, بعد اما رجعتيني المياه طلعلي الجناحين دول. المهم يللا اصحي عشان النهاردة هتقابليه
-مين ده اللي هاقابله؟
ردت عليها السمكة بنفاد صبر: يووه هيكون مين يعني؟! اللي هيسمعك موسيقى في دماغك, يللا بقى
قامت معاها و شالتها السمكة و طارت بيها, اخدتها على جزيرة بعيدة و قالتلها : هنا هتلاقيه, و لو ضحكتيله و في وشك الشمس هيحبك زي ماهتحبيه, و حبكو هيبقى كله الوان و نور
رجعتها السمكة على السرير و كملت نوم .
لما صحيت الصبح افتكرت انها كانت بتحلم, و نسيت الحلم ده بمرور الايام, بس كان فيه حتة فيها دايما بتتطفي لما الشمس تغيب, كأن الشمس كانت وعداها بحاجة و خذلتها
و جه اليوم, خرجت هي و اصحابها و اصحاب اصحابها و راحوا لجزيرة صغيرة في وسط البحر. و لما سابت المجموعة و قامت تتمشى لوحدها , عرض عليهاهو ييجي معاها.
اختاروا حتة مشمسة و قعدوا فيها على النجيلة, فردت جسمها و ضحكتله و الشمس في وشها, ضحكلها و لحظتها حست بحتت صغيرة جواها بتسيح زي الزبدة الدافية
ضحكت اكتر و فردت دراعاتها و رمت راسها لورا , لمحت بعيد فوق المياه سمكة صغيرة شايلة الشمس على ضهرها بتغمزلها

الأربعاء، أغسطس 20، 2008

منع الطبعة الثانية من "البديل" بسبب عناوين تغطية حريق مجلسي الشعب والشورى

عن عمرو عزت

- من مانشيتات الطبعة الثانية : "احتراق مستندات عبارة الموت وقطار الصعيد والمبيدات المسرطنة في الحادث"
- ومطابع "الأهرام" تعترض وترفض طباعتها بسبب "تعليمات أمنية مشددة"
- "البديل" تنشر خلال ساعات نسختها الإلكترونية

الاثنين، أغسطس 11، 2008

Bring on the wonder



I can't see the stars anymore living here
Let's go to the hills where the outlines are clear

Bring on the wonder
Bring on the song
I pushed you down deep in my soul for too long

I fell through the cracks at the end of our street
Let's go to the beach, get the sand through our feet

Bring on the wonder
Bring on the song
I pushed you down deep in my soul for too long

Bring on the wonder
We got it all wrong
We pushed you down deep in our souls for too long

الأحد، أغسطس 10، 2008

الخميس، يوليو 31، 2008

عايزة انام


حالة من الارق تغمرني لليوم الثالث على التوال
شعور بالارهاق يلازمني طوال اليوم
فكي يؤلمني من كثرة الجز على اسناني
الواني خذلتني

اخ!
اتوق الى حلم هادي لطيف يأخذني بين السحاب
و ربما حضنه الدافئ مع احدي ابتساماته الصغيرة
اوبعض من الوقت لوحدي مع القليل من الموسيقى الهادئة
او لحظات من السرحان على شاطئ مهجوربرفقة النجوم مع القليل من النبيذ الحلو

او فقط
فقط ان انام

الخميس، يوليو 24، 2008

رغي

بقالي كتير ماكتبتش
مش عارفة ليه دماي كانت فاضية, و كل اما احاول اعصرها و اطلع كلام اتخنق اكتر من اني مش لاقية كلام يوصف اللي انا حساه, لان غالبا ماكنتش حاسة بحاجة غير اني فطساااانة من الحر

اصل الكلام ده عندي مزاج, او مزاجات لاني باكتب و انا كويسة و و انا متزرزرة
ابقى ماشية و الاقيني فجأة باكلم حد في دماغي, باحكيله عن يومي,او باشتكيله, او بارغي معاه و السلام, اقوم مطلعة كشكولي و اقعد في مكاني و ابتدي اكتب. و غالبا بيبقى الكائن الغامض اللطيف هو اللي باكلمه في خيالي

بس فجأة عقدة الكلام اللي عندي اتحلت, و لاقيتني باحكي في دماغي عشرات الحوايت المتنتفة, و كل ده بس عشان جيت على بيتنا, او المكان الوحيد اللي باحسه بيتي, و الوقت متأخر و الهوا كان حلو, و فجأة حسيت اني مرتاحة و مبسوطة
اصل انا بقالي سنتين كل شهر في بيت. هيهي ازاي اشرح الجملة دي بس, مش مهم ظروف العيلة خليتني اتنقل من بيت لبيت في الفترة اللي فاتت

نبتدي من الاول
البيت اللي انا باتكلم عليه ده تاني بيت اعيش فيه مع اسرتي. البيت الاولاني كان في فيصل و ما باطيقهوش. لا يمكن دي مبالغة مني, انا كنت صغيرة و ليا فيها ذكريات حلوة, بس كمان ليا فيه ذكريات سخيفو و كانت بيتغلس عليا من شباب الحتة في الرايحة و الجاية و كان بيطلع عيني في المواصلات
بس كان عندي مكتبة في اوضتي طويلة و واصلة لحد السقف. كنت باتشعبط عليها و استخبى في اخر رف, لازقة في السقف على طول. و كنت دايما بافكر في المكان ده على انه مخبأي, و لو جه حرامي شرير يخطفني هاستخبى فوق في المكتبة لحد اما يزهق و يمشي.
ايوة دايما كان عندي تخيل ان فيه حرامي داخل بس عشان يخطفني :)

المهم البيت التاني بقى من صغري و انا باحلم اعيش فيه
كنا بنحتفل بعيدميلادتنا فيه, لأنه شقة صغيرة في منطقة فيها جناين نقدر ننطلق فيها و نلعب كل اللعب اللي في نفسنا. و لما كنت اعلن عن نوايايا في الاستيلاء على الشقة دي كانوا يقولولي بتهريج انها ليا او لقريبتي على حسب مين فينا هتتجوز الاول.
اخ بس هي هتسبقني في الجواز هيهي

مش عارفة اشمعنى الشقة دي مرتبطة بيها, بس انا طول عمري قادرة اتخيل صور كتيرة من حياتي فيها
قادرة اشوفني راجعة من الشغل, بافتح الباب , ارمي المفاتيح على الجنب, ازحف تحت الكنبة و استدرج القط بتاعي لايديا, اشيله و ابتدي احكيله حواديت كتيرة عن يومي هو مش فاهم منها حاجة و كل اللي فارقله اني افضل اطبطب عليه بالراحة

او مثلا في يوم نقرر انا و حبيبي نجهز عشا صغير و نفرش في الجنينة اللي تحت قرب المغرب و نتفرج على القطط و هي بتجري حوالينا

او في يوم ارجع فطسانة من الناس و الزحمة, افصل موبايلي و تليفون البيت , اشغل موسيقى اطفي النور و اولع شمع كتير, و انام على الارض في بلكونة اوضتي و اسرح لساعات

دلوقتي حالا هانزل اقابل صاحب عزيز جدا عليا و جاري ماشوفتوش من اكتر من سنة
ياااه
ياما سهرنا بنلعب كوتشينة تحت في الجنينة و و ياما سرقوا عجلتي من ورايا عشان يروحوا للقهوة بليل متأخر
و الكهربا كانت بتقطع و كنت انزل اذاكر تحت عامود النور في الشراع و هو و اصحابي التانين يجيبولي حاجة ساقعة
و جيش الاطفال اللي كنت بانزل كل يوم العب معاهم
ااه و اسم الشهرة بتاعي " عبد الحفيظ" بس كل ده اسرح فيه في وقت تاني
دلوقتي, تصبح على خير

الأربعاء، يوليو 02، 2008

In Love




I am in a state of love

القفز من اعلى الجبل

احيانا تحلم بالقفز من قمة جبل شاهق
تعلم ان لحظة الاصطدام سيصحبها الم مهلك,
و لكنها تعلم ايضا ان لبضع ثوان ستخترق السحاب
سينتشر شعرها من حولها متخللا الهواء كل خصاله, و تنساب من بينه اشعة الشمس
سيحتضن الهواء جسمها بحميمية لم تعهدها من قبل
لبضع ثوان ستتحرر

ثم تصطدم

السبت، يونيو 21، 2008

...كل الحاجات

بيقولك: Everything is connected
هو يشم تراب في الهضبة و انااللي اعطس

بيقولك كل الحاجات مفتحة على بعض
انف نفة ودني تتسد, انف نفة تانية ودني تفك و اسمع الهوا فيها

بيقولك كل الحاجات مترتبة على بعض
سمعة دارسي الاحياء في كلية العلوم انهم حمير في الجانب الرياضي من شغلهم
الدكتور اللي بيدرسلنا الجزء الاحصائي من مبادئ البحث العلمي ما بيفهمش رياضة و بالتالي بيطلع طلبة ما بيفهموش زيه, ده غير طبعا لمسات الحمورية الخاصة بكل طالب

بيقولك كل الحاجات متكركبة في بعض
زيادة اسعار البنزين تهدد علاقتي العاطفية
اصل هو ساكن فوق الهضبة و انا ساكنة في اعماق الوادي , و انتوا عارفين الصواريخ بتلوث البيئة , و التليفريك بيرجرج و يقلبلي بطني, و و سواقين التكاسي بيحكوا حواديت مرعبة, و المنطاد ب 1500 جنيه, يعني ماقدمناش غير العربية

بيقولك كل الحاجات في دايرة واحدة بتلف و تدور على الفاضي
ماهو انا زهقانة
و عشان زهقانة, قرفانة
و عشان قرفانة مش جايللي نفس اعمل حاجة
و عشان مش جايللي نفس اعمل حاجة, مش بانزل من البيت
و عشان مش بانزل من البيت زهقانة

مش باقولك
! Everything is connected

الخميس، يونيو 19، 2008

Run

One word of advice: Run
Run , as far away as possible.
Don't stop at the land of snow topped mountains. Don't fool yourself into thinking you are out my reach.
You'd still be within my grasp, my spells will bring you back to me.
So run further away, seek a place where the sun won't shine, for that will be the only place beyond me
Or else be a creature of the night, hide when it's light and sneak outside when it is dark, for then the sun won't tell me your whereabouts, and only then you'll be free from me.
But if you choose to come back to me,
accept your fate as it is , and I will promise you it'll be
as light as a feather




الأربعاء، يونيو 18، 2008

Wise wise words


“I love mankind; it's people I can't stand"


Charles M. Schulz

الخميس، يونيو 12، 2008

لعنات



عزيزي

انفجر شئ بداخلي مطلقا سراح كل لعناتي المكبوتة

فلعنت ماضيى و ماضيك
لعنت غموضك و لعنت ترقبي
لعنت الحر
لعنت كلية العلوم
لعنت اشتياقي لك
و لعنت تنقلي بين البيوت
لعنت كل اختياراتي السابقة
و لعنت كل اللحظات التي اضعتها على مطاردة احلام مستحيلة
لعنت انتظاري للكلمات و شعوري بالامتنان عند تلقيها
ولعنت كل من اذوني
لعنت نفسي
لعنت كل الاغاني التي لم ارقص عليها
لعنت عقلي الضئيل
لعنت الطفلة بداخلي
لعنت كل من لم يبتسم في وجهي عند اول لقاء
لعنت انبهاري بك
لعنت تشبثي بالحزن
لعنت الاقدار على تلاعبها بي
ولعنت اللون الاصفر

لعنت كل تلك اللعنات
ثم غمرني الارهاق
فلعنته هو ايضا

الأربعاء، يونيو 11، 2008

الجمعة، يونيو 06، 2008

:)


النهاردة اختتمنا سنة و ابتدينا سنة جديدة
النهاردة فراشاتي رجعتلي
النهاردة نمت في حضن الشمس

الثلاثاء، يونيو 03، 2008

حزن جميل, احيانا

ان سألتني ساجيبك باني حزينة
فضلا لا تتوقف باسئلتك الان. لا تحيطني بذراعاك و تربت على ظهري, و لا تقف في ارتباك محاولا اختراع حلول لحظية لتعاستي

صديقي
استكمل حديثك معي و ستجدني اخبرك: انا حزينة و لكني قادرة على رؤية الجمال الكامن في الحزن
لم اسمح لحزني ان يسلبني خيالاتي, و لم اعد متمسكة باستمرارية الاشياء

ربما يبتسم لي ذات يوم و هو يتحسس بطني المنتفخ محاولا التواصل مع هذا الكائن البحري السابح في مياهي,
او ربما ابتسم لصورته و انا الملم اغراضي في حقيبة صفراء لارحل لبلد جديد ينتظرني

في الصورتين ارى الجمال


الأحد، مايو 18، 2008

بلا نيلة


فيه مرحلة مؤلمة من مراحل النضج الواحد بيتعلم فيها يرمي الاحلام الطفولية و يفتح عينه على اخرها و يشوف حقيقة الدنيا

الحمورية ان الواحد ياخد كل الوقت ده فى انه يوصل للمرحلة دي لأنه بكدة كل اللي بيعمله انه بيعذب نفسه زيادة بدون اى مبرر


مافيش حاجة باقية, اول درس الواحد بيتعلمه لما يكبر
و مافيش حاجة تستاهل
اللى موجود النهاردة, ممكن يروح من الواحد فى لحظة و هو نايم و مش واخد باله
اه هيتوجع, و ممكن الوجع ياكل فيه من جوة و يحس انه فوق طاقته, و يتهيأله انه لا يمكن يتغلب عليه
بس هييجي يوم, هيصحى و مش هيعرف يفتكر كان بيعيط على ايه اليوم اللي قبله

و اللي راح هييجي غيره كتير, و غالبا كلهم اسوأ منه
يبقى الصياعة ان الواحد مايخليش حاجة توصل لجوة, كله يبقى سطحي, فلما يبعد يسيب خدوش بس. و الخدوش حلها بسيط, نقطة ميكركروم و هى بتروح لوحدها اصلا



الجمعة، مايو 02، 2008

عن البحر و خرافات اخرى




زمان و انا صغيرة كنت باكلم البحر

ايوة باكلمه, و كان بيسمع كلامى
اقول له اعمل امواج كتيير... اليحر يثور و يتحول كله لرغاوى بيضا , ارمى نفسى جواها و اسيبها ترقصنى و ترمينى من مكان لمكان
اوشوشله بالراحة عشان يهدى... يسمع الكلام و يبقى حنين عليا و بالراحة يشيلني على سطحه و يسيبنى انام

ماهو انا فى الاصل مش زيكوا, انا فى الاصل كائن صغنتوت من البحر, شرد على الارض من باب الفضول.
كان نفسى اقابل ناس جديدة و اكتسب الوان مختلفة, فطلعت من المياه و سرحت
من ساعتها و انا باتخبط و الدنيا بتلعب بيا
حبة ابقى مبسوطة و الالوان تسيح فى دماغى. اسمع موسيقى جايالى من بعيد تلف حواليا, تستقبلها الاول اطراف شعرى فتتحول لشرايط شوكولاتة دافية تبلعنى جواها
و حبة ابقى زعلانة و محبطة, و اشوف الوانى بتتسرب منى, احاول امسكها و اقفل ايدى عليها بس بالاقيها بتسيح و تهرب من بين صوابعى

حاولت افتكر انا كنت انهو كائن فى المياه بس مااعرفتش
فاتت سنين كتير و انا اتغيرت و ذكرياتى عن حياتى قبل كدة بقت مشوشة
هو انا اكيد كنت من الكائنات اللى بتعيش قريب من سطح المياه, عشان انا جزأ منى من الشمس, و لو غابت كتير عنى جناحاتى بتكرمش و بتتكسر حتى من احن لمسة

ايه ده! انا قلت جناحات, يبقى انا اكيد كان عندى جناحات وقتها لانى دلوقتى مش شايفاهم, و لو ان اللى يدقق فى تفاصيل ضهرى هيلاقى ندبتين صغيرين زى الوشم ملونين فى ضهرى , و عمرى ما كنت عارفة هما ايه .اكيد هما بواقى جناحاتى, او الاحلى من كدة يمكن دول براعم لجناحاتى الجديدة و لازم بس اكتشف طريقة انبتهم تانى

كمان انا اكيد كنت كائن مايص, حد كدة بيتمرمرغ فى الطينة الصبح و يتشمس , زى سيد قشطة كدة مثلا او كلب البحر. شبههم يعنى بس مش زيهم بالظبط, لانى صغير و عندى جناحات
و كمان لانى سريع جدا و كنت باتنقل من مكان لمكان, ماهو عشان كدة انا عندى حكايات كتير بابقى عايزة احكيها, و صور كتيرة فى خيالى عن احداث حصلتلى او حصلت لحد شبهى .ماهم بيقولوا عليا رغاية
و بعدين جايز يكون ده كمان السبب اللى ورا انى بازعل لو حد مااعرفهوش كشر فى وشى فى الشارع. مش جايز يكون كان قنديل بحر قابلنى قبل كدة فى المياه بس مااخدش باله . يعنى ممكن نطلع معارف, طيب ليه التكشير!!!

بس كأن بمرورالسنين بافقد حبة حبة اتصالى بالمياه و الشمس و الطين
من كام يوم وشوشت البحر و رميت نفسى جواه و انا مغمضة عينى و مطمنة
حسيته بيطبق عليا, سمعت نفسى بيزيد كأنى مقفول عليا فى صندوق مكبر للصوت
حسيت الميه بتبلعنى جواها , وفجأة لفظتنى لبرة على الرملة كأنى جسم غريب عنها
و الشمس هربت منى و استخبت ورا السحاب
و حسيت بوجع سخن في الندبيتين اللى فى ضهرى
جريت على البيت و بصيت على ضهرى فى المراية, لقيت جرحين صغيرين بينزفوا الوان


الثلاثاء، أبريل 22، 2008

اقتراح


مش كانت حياتنا هتبقى اسهل لو كنا بطاريق؟

الجمعة، أبريل 18، 2008

عودة الوحش


باكتبلكم من اعماق بطيخة
يم يم يم يم يم

ده بس تنبيه, عشان كله يسك على تلاجاته قبل ما ينام
لان
الوحش رجع,
و اشرس من الاول

نياهاهاها

الأربعاء، أبريل 16، 2008

يوضع سره فى اصغر خلقه



عندى واحد صاحبتى عيلة, عندها تقريبا 6 سنين, جايز اكتر حبة , يمكن 23 سنة مش عارفة
!!!

ولانها زى كل العيال الصغيرة ما بتبطلش زن, من كام يوم رسمت هى رسمة و وعدتها انى انشرها على المدونة. بصراحة كان وعد نص كم بس لانها بتطاردنى من ساعاتها قررت اريحها و ارتاح و انشر رسمتها

:)

الدروس المستفادة؟
-تخلصوا من اصحابكو الزنانين بالذات لو اسمهم "سلمى شكرالله"
:)



الأحد، أبريل 13، 2008

السبت، أبريل 12، 2008

اعلان هام



تعلن جماعة "مختلون من اجل التغيير" التخلى عن لقبهم و الاعتراف بسيادة حكومتنا فى الخلل

عالمحلة منين يا سمنودى!؟



يوم عبثى جدا
الساعة 9 الصبح كنا على طريق مصر اسكندرية الزراعى فى اتجاهنا لزيارة المحلة
الهدف الاساسى من الزيارة اظهار دعمنا لالهالى المحلة, زيارة المصابين فى مستشفى المحلة العام و زيارة اسرة الطفل أحمد على محمد حماد اللى مات مقتول برصاص الامن فى محاولات قمعه لانتفاضة المحلة

وصلنا عند نقطة التجمع ( بعد حبة توهان),على بعد 20 كيلو من المحلة, ووقفنا كمين على الطريق, طلب البطايق و الاسامى, و بعدين فجأة الدنيا كلها لخبطت
الدكتورة اميمة الحناوى حاولت تعدى بعربيتها, و قفوها و خطفوا مفاتيح العربية
دخلنا فى حوارات و جدل, نسأل على المفاتيح, يدعوا انهم مش عارفين احنا بنتكلم على ايه, نقول حرامية سرقوا المفاتيح, يقولولنا اللى يسامحكوا
بعد مرور حوالى ساعتين, قررنا ندعى اننا هنتحرك بالعربية و مروحين, ركبت العربية و ابتديت اتحرك, جه الباشا الكبير بتاعهم وقف قدامها, باقوقو هاروح بيتنا, قاللى مافيش حد مروح, ابتسمنا و وقفنا العربية, كنا محتاجين نسمعها منه بشكل واضح عشان نفضح اللى جابوه

قررنا نترازل عليهم, قفلنا العربيات و فرشنا فى الضلة و قعدنا تحت الشجر نغنى و ناكل بسكوت, و هم عمالين يلفوا حوالين نفسهم
بعدها بشوية , واحد من الاساتذة اللى معانا, نفد صبره و اخد العربية عشان يتحرك و يروح يجيب مياه
قام رجالة الامن العباقرة, عشان يمنعوه وقفوا صف عربيات النقل اللى على الطريق اللى داخلين المحلة, و فجأة الطريق كله واقف و الزحمة عمالة تزيد, غالبا اللخبطة وصلت لحد الطريق الرئيسى برة, و هم يا حراام محتاسين و مش عارفين يعملوا ايه
احنا فى الكلام ده من الساعة 11, على الساعة 3 كدة قرروا يسمحولنا نمشى عشان يترحموا من الكارثة المرورية اللى عملوها

و كان معانا فى المجموعة قناة اوربيت, و العاشرة مساءا

البنى ادم اللى مسئول عن ايقافنا تقريبا اسمه العقيد احمد فتحى- امن دولة طنطا, بس دى مش معلومة مؤكدة.
انا مش عارفة بيحضروا الفصيلة المخصوصة دى ازاى, عليهم حبة تناحة و تلامة لا تعقل, و تقريبا كدة عاملين تعاقد مع شركة نضارات شمس و متفقين معاهم ما يقلعوهاش تحت اى ظرف
عامة , هو اللى فى الصورة دى



بعدين دى الصورة بقى اللى فيها هو و تلميذه ابو جاكت جينز اللى للاسف ما اتعرفناش عليه لانه كان لايسمع, لا يتكلم, و لكنه يرى
بس انتهى اليوم بلا خسائر حقيقية, و بمكسب واحد حقيقى و هو ان انا بشرتى اكتسبت سمرة لطيفة و لا كأنى قضيت يوم اتشمس فى العين السخنة

و دمتم


توابع الزيارة:
مؤتمر صحفى لوفد الاساتذة الممنوعين من دخول المحلة

مراقب مصرى قدر يدخل المحلة و قابل فعلا اسرة الطفل اللى مات, و ادلى بشهادته فى المؤتمر الصحفى بس لسة مستنية وصفه للمقابلة على مدونته

الجمعة، أبريل 11، 2008

Intifada in Mahalla


by Jano Charbel who was in Mahalla on Monaday 7 April 2008

Intifada in Al Mahalla


A popular uprising has been taking place in Al Mahalla Al Kobra since April 6. Local residents, in the tens of thousands, took to the streets of this Nile Delta city in protest against price hikes, and in protest against the detention of more than 300 locals. With stone-throwing youth and Central Security Forces engaged in running street battles Al Mahalla has come to resemble the occupied Palestinian territories; and the protests in this city have come to resemble an intifada. Over 100 civilians and members of the security forces have been injured in clashes, and at least one civilian (a 15 year old boy) has been killed

Hundreds of CSF trucks have been deployed around the city and hundreds more within it. Upon approaching the outskirts of Al Mahalla on the night of April 7 one could clearly notice that the security forces were facing stiff resistance on the streets – because tens of these CSF trucks, which were stationed around the city, had their windshields smashed-in (despite the protective metal grids covering them.) Tear gas stings the eyes and irritates the respiratory system upon entering the city itself

In the neighbourhood of Sekket Tanta black clad riot police were firing tear gas canisters at just about anybody on the streets – including women, children, and the elderly; other troops opened fire on protestors using shotgun shells filled with rubber-coated pellets. Yet CSF troops could not disperse the youth protestors on the streets of this neighborhood. Male teenagers, along with (a significant number of unemployed) youths in their early twenties were at the forefront of these clashes with the CSF. Youth rained stones down upon the security forces and hurled Molotov cocktails at them. Clashes in this neighborhood had subsided only after 11pm


These youths chanted very expressive slogans against Hosni Mubarak, the government, and the interior ministry. Other protestors had destroyed photos and portraits of the Egyptian president that were found on the streets

Every single resident of Al Mahalla, with whom I spoke, confirmed that the non-violent demonstrations against price increases on April 6 had turned violent only after security forces moved to forcefully disperse demonstrators. Thus a peaceful demonstration quickly turned into a violent expression of popular discontent. Public properties and private enterprises have been the targets of attacks – a microbus was set ablaze, while three schools were torched, and two branches of the local ful & falafel franchise Al-Baghl were partially destroyed. It could've been local youth protestors who were behind these acts, or it could very well be the doing of destructive elements deployed by the interior ministry - in order to serve as a pretext for further crackdowns, and/or to tarnish the image of the protestors

One youth protestor said "I don't know who set fire to the three schools, or why they did so? But I think I understand the motives behind the burning of the microbus and the attack on the Al-Baghl Restaurants. The microbus was a state-owned vehicle, and thus a natural target for attack. As for Al-Baghl, I believe the restaurants were attacked due to popular discontent with rising food prices – only five years ago a ful or falafel sandwich at Al-Baghl cost 35 piasters, it now costs 65 piasters per sandwich"

Another youth protestor on the street asked a member of the riot police "when's the last time you had a bite to eat? The officers aren't feeding you poor folks are they?" Looking exhausted and being unable to leave his spot, he quietly replied "we haven't had anything to eat in nearly 24 hours."



الخميس، أبريل 10، 2008

زيارة الى المحلة لفك الحصار



لن نترك المحلة تواجه القمع وحدها

إخواننا في المحلة الكبرى يواجهون منذ يومين أكبر حملة قمع وترويع، لقد نزل أهالي المحلة لوسط المدينة ليتظاهروا سلمياً ضد الفساد والغلاء فواجهتهم قوات الأمن بالعنف، بالقنابل المسيلة للدموع والأسلحة النارية، ونتج عن هذا القمع الأمنى المنفلت عشرات الجرحى، وعلى الأقل حالة وفاة مؤكدة وموثقة لطفل، ثم تم القبض على المئات من أهالى المحلة وبدأ توزيع التهم عليهم بشكل عشوائى، وتحاول أجهزة الأمن عزل المحلة ومحاصرتها حصاراً مادياً ونفسياً، فهل نترك المحلة الكبرى تواجه القمع والترويع وحدها؟

إننا ندعو كل المصريين الشرفاء لمؤازرة إخوانهم في المحلة،
بارسال تلغرافات العزاء الى أسرة الطفل أحمد على محمد حماد (منشية الجمهورية/المستعمرة/مدينة العمال/ البوابة الأولى)،
بارسال خطابات الاحتجاج الى الصحف،
بارسا
ل خطابات الاحتجاج الى المسئولين،
بالتطوع للدفاع عن المتهمين وحضور التحقيقات اذا كنت محاميا،
بدفع نقابتك لتنظيم القوافل الطبية اذا كنت طبيبا،
وغير ذلك كثير مما يمكن أن نبدعه من أشكال التضامن.

يمكن أيضا للقادرين أن يتوجهوا فى مجموعات بسيارتهم الخاصة لزيارة المحلة لفك الحصار الأمني والمعنوي عنها، وسوف تقوم مجموعة أعضاء هيئة التدريس والأطباء والصحفيين والفنانين، بزيارة المحلة صباح يوم الجمعة 11 أبريل ونحن نرحب بأن ينضم الينا من يرغب.

وليكن لقاءنا عند مدخل طريق طنطا المحلة فى الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة 11 ابريل.

لنحاصر الذين يحاصرون إخواننا في المحلة ولنشعر أهالي المحلة أن مصر كلها معهم.

للاتصال والتنسيق:

  • د. ليلى سويف، قسم الرياضيات، بكلية العلوم جامعة القاهرة lsoueif@yahoo.com
  • د. هانى الحسينى، قسم الرياضيات، بكلية العلوم جامعة القاهرة hhosseiny@yahoo.com
  • محمول: 0105215108

الثلاثاء، أبريل 08، 2008

وفاة طفل اخر


نقلا عن
مدونة تضامن
و مدونة د. ممدوح المنير
و مدونة اضراب 6 ابريل

"وفاة الطفل أحمد على محمود حماد – 15 عاما – بعد إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء المواجهات بين الشرطة و المتظاهرين في المحلة "

الأحد، أبريل 06، 2008

تغطيات الاضراب



الصورة لناصر نورى-رويترز

يستمر عرض المقبوض عليهم على نيابات متفرقة

خبر موت الشاب, و الطفل اللى عنده 9 سنين اتأكد

الوضع فى المحلة كابوسى و كل شوية بتيجى اخبار عن الوضع هناك ترسم صورة اكثر رعبا

تابعوا الاخبار على

مدونة الاضراب

مركز هشام مبارك

مدونة تضامن

و كمان مشاهدات و صور على مدونات متعددة, منها:

واحدة مصرية

و عند انسى

و عند مارفل

و عند طلاب مقاومة

و NewsLab

وعند احمد زيدان

و اخيرا تقرير رويترز فى تمام منتصف الليل

المحلة: حالة رعب


لحد النهاردة الضهر كان بالنسبالى وضع الاضراب عادى
مش مقلق
مالك اتقبض عليه, بس انا ماكنتش خايفة عليه, مالك جدع و غالبا اللى ماسكينه هم اللي المفروض يتخاف عليهم
يمكن الصدمة الوحيدة كانت القبض على صاحبة من اصحاب الطفولة, ما شفتهاش بقالى كتير
بس كل ده عادى, اى حد بينزل مظاهرة بيبقى حاطط ده فى حساباته

لكن دلوقتى السيناريو اتقلب رعب
الكلام عن اللى بيحصل فى المحلة مفزع. كلام بيتردد عن مقتل 4
واحد بس من المتظاهرين اللى مقتله مؤكد , و احتمال طفل يبقى كمان مات
ده غير عشرات من الجرحى
البلد مولعة,
من الامن: غاز مسيل للدموع, ضرب, خراطيم مياه و رصاص حى
من الاهالى: تكسير , حجارة, كاوتش مولع

لمتابعة الاخبار :

مدونة الاضراب

مركز هشام مبارك

مدونة تضامن

اضراب 6 ابريل

شارك في تغطية الإضراب و أبلغ بأي أخبار للخط الساخن :
0118361000
أرسل أخبار أو صور أو فيديو أو روابط لأخبار و تدوينات عن الإضراب إلى :
6april08@gmail.com

تابعوا مجمع أخبار الإضراب هناك

الخميس، أبريل 03، 2008

اعتراف


تحكي لى عن فراشات تحملها كل ليلة الى مرقده
لتهمس له بحبها و تختلس بضع ساعات تتنفس من خلاله, تضبط ايقاع نفسها حتى تستقبل ما يلفظه جسمه من هواء دافئ
ثم ترحل قبل بزوغ الفجر, تعود لغرفتها وتنام مطمئنة لانها لم تعترف بحبها فى حضوره
لكنه يحلم باعترافها كل ليلة

الأربعاء، أبريل 02، 2008

عن كائن صغنتوت بيتاوب



الفترة دى غريبة اوى
عندى حالة كسل مرعبة, و فى نفس كل يومين عندى خطوبة او ليلة حنة, او فرح او عيد ميلاد. يعنى مش عارفة اندمج فى حالة الكسل بذمة
:)

من كام يوم كانت خطوبة قريبة عزيزة اوى عليا. كان يوم حلو جدا, العيلة كلها متجمعة, بنات العيلة كلهم متزوقين و شكلهم حلو, و كله كان مبسوط
فى وسط كل الزحمة دى, و احنا فى البيت اللى فيه الخطوبة كان فيه بيبى صغنتوتة بنت اخو العروسة, و الست اللى بتخلى بالها منها كانت محتاسة لانى البيبى مرعوبة من الدوشة و هى محتاجة تسيبها عشان تروح تزغرط فى وسط المعازيم لانها الوحيدة اللى بتعرف تدى زغروتة معتبرة.
انا كنت واقفة قدامها, و مش عارفة ليه تطوعت, فسلمتنى البنت و خرجت للمعازيم
حالة رعب حلت عليا. طول عمرى باحب الاطفال, و بالعب معاهم, بس دى يا دوبك لسة تامة شهر, و صغنتوتة اوى اوى
امها شافتنى و ضحكت على انى مرعوبة من كائن صغير كدة و اخدتها منى
قضيت ساعة بعدها باتفرج على البنوتة. كفها قد عقلة صباعى, و تفاصيله منمنمة و جميلة جدا
بعد شوية تشجعت و رحت شيلتها, و اخدتها فى اوضتها بعيد عن الدوشة و قعدت اغنيلها عشان تنام
ضمت ايديها و مسحت بيها عينيها و اتاوبت و انا حسيت انى باسيح فى مكانى
افتكرت واحد صاحبى من كام اسبوع فى عيدميلادى قاللى ان هو ده السن اللى البنات بتبدى تتهبل فيه على الخلفة, ضحكت و طنشت اللى هو قاله لانى عايزة اخلف طبعا بس مش لازم دلوقتى
لكن فى اللحظة اللى انا كنت شايلاها فيها لو كان حد قاللى انى حامل وقتها, كنا هانبسط اوى

بس بقى, ما حضرتش اللحظة بتاعة تلبيس الدبل و شرب الشربات لانى كنت باغنيلها فى اوضتها. و قضيت يومين بعديها عايشة جوة عالم خاص جدا و ليا انا بس, فيه فراشات و انا و بنوتة صغنتوتة بتتاوب
:)

الثلاثاء، أبريل 01، 2008

فى انتظارك


عزيزى
عندما تتعلم الطيران انضم لى
فالحياة اجمل كثيرا فى عالمى


الأربعاء، فبراير 20، 2008

فضفضة منتصف الليل


الايام دى حاسة بغيابها اكتر من اى وقت, غالبا عشان انا قاعدة فى بيتها و بانام فى سريرها
اول يوم جيت هنا استغربت انى لكا فتحت باب الشقة ماحسيتش بوجع, ماحسيتش باى حاجة
ابتديت اروق حاجى و افرش مذاكرتى و بعدين و انا بادور على شراب تقيل فى دولابها لقيت كيس صغير فيه الهدية اللى انا عملتهالها فى اخر عيدميلاد ليها,عقد كانت نفسها فيه. و افتكرت انه قبل اماتموت بفترة صغيرة كانت مش عارفة تلاقى العقد و بتدور عليه
قعدت فى مكانى على الارض و عيطت

دايما كنت متخيلة ان فى علامات بتسبق رحيل اى حد من حياتنا.
كنت معتمدة على وجودها بشكل عميانى و كنت دايما مقتنعة انها هتبقى جدة معمرة و هتشوف احفادها بيكبروا و تقعد تجيبلهم كتب و تحكيلهم عن عيلتنا زى ما كانت بتعمل معايا, و طبعا يقاوحوا معاها فى كل حاجة زى مانا كنت باعمل معاها.
الاسبوع الاخير ماكتنش مدياها الاهتمام اللى هى متعودة عليه منى. كان عندى محاضرات تمهيدى, و كنت باعمل شغلانة جديدة عليا ,و كنت مربوكة ,و طبعا كنت مقتنعة انها هتبقالى و هاوفرلها وقت و طاقة اكتر بعدين.
باحاول اصدق انها ممكن تبقى شايفانى دلوقتى و تعذرنى

انا متغيرتش , لسة باعمل مشاوير كتيرة فى اليوم, دايما ورايا امتحانات, بارسم رسوماتى الهبلة و اقعد اسرح فى خيالاتى
بس فيه حتة منى اتطفت, مش بيبان ده غير فى تفاصيل صغيرة انا بس اللى ممكن اخد بالى منها
كشكول خواطرى تقريبا ماكتبش فيه من ساعة اما سابتنى مع انى كنت باكتب فيه كذا مرة فى اليوم
بطلت اكلم اصحابى و كل فين و فين اقرر انى اشوفهم. من وقت لتانى باحس انى هاتخنق من كتر ماانا حابسة جوايا زعل عنيف و غضب على الدنيا بس مش باقدر اكلم حد و اشرحله انا حاسة ايه لان انا نفسى مش فاهمة


اول يوم امتحان ليا لبست العقد بتاعها عشان تبقى جنبى و انا بامتحن
و تانى امتحان قررت مالبسش العقد عشان الدنيا كانت ساقعة و العقد احجاره ساقعة اوى على جلدى, فاخدته معايا فى الشنطة
تالت يوم امتحان قررت ان اللى انا باعمله ده هبل و حركات عيال و انى مش المفروض ابقى معتمدة على دعم خيالى من السماوات و سبت العقد فى البيت


النهاردة بقى لقيتنى بافكر ان الامتحان الوحيد اللى عملت فيه كويس هو اول واحد, قررت ان الامتحان الجاى هالبس العقد جايز تبقى هى جنبى

حتى لو كان ده خيال طفولى

الأحد، فبراير 17، 2008

الهضبة و اسفلها




فى العالم اعلى الهضبة كان هو,
يقضى ساعات امام بللورة متعددة الالوان
يطلق على السبام "سخام"
يشرب الشاى الاخضر
وبين الحين و الاخر تسمع همهمته عن جزرة مقدسة


اما فى العالم اسفل الهضبة كانت هى,
حافية ذات شعر متمرد
تترنح بين الواقع و خيالاتها
تطلق على السخام "سبام" و على الفنجال "مج"

لكن
حين يلتقيان يصبح مج الشاى الاخضر طقس من طقوس حبهما

الخميس، فبراير 14، 2008

الأحد، فبراير 10، 2008

عنها


رأيتها تحتضن بطنها , تعتصر ثديها و تحلم بجنين ينمو باحشائها
رأيتها تنظر اليه, و هو غافل, بنهم مخيف

كان نهرها دائم الافاضة, و كانت الثورات بداخلها لا تخمد
تمزق ثيابها عنها فى غيابه و ترقص له

كانت تقاوم التهام النيران لهامن الداخل و هى تظهر له و للعالم ابتسامة شديدة الهدوء

الثلاثاء، فبراير 05، 2008

(2) الحياة


احيانا تظهر الحياة وجهها القبيح

اجهل كيف تحولت صورته النقية فى ذاكرتى الى تجسيد لكل ما هو مؤذ و مخيف!
حين رأيته بالصدفة منذ يومين , فتشت بداخلى عن اجابة لسؤال ارهقنى كثيرا:
كيف يمكن لانسان بهذا المظهر الطيب و الشهم , ان يطفئ بداخلى كل تلك الشموع ليصبح اعظم احباطاتى و اكثر كوابيسى ظلاما؟؟

الأربعاء، يناير 30، 2008

باى بااااى



اوقات كدة بابقى فى دنيا غير اللى انتوا فيها

الأربعاء، يناير 23، 2008

Fallen



Heaven bent to take my hand
And lead me through the fire
Be the long awaited answer
To a long and painful fight

We all begin with good intent
Love was raw and young
We believed that we could change ourselves
The past could be undone
But we carry on our backs the burden
Time always reveals
The lonely light of morning
The wound that would not heal
It's the bitter taste of losing everything
That I have held so dear.

I've fallen...
I have sunk so low
I have messed up
Better I should know
So don't come round here
And tell me I told you so...

الاثنين، يناير 21، 2008

لقد حلت عليك اللعنة


ان كنت تظن ان بقاءك بعيدا عنى يحميك من لعناتى
غدا ستكتشف كم كنت ساذجا

الأربعاء، يناير 16، 2008

فضفضة


طول عمرى باتعامل مع حياتى على انها زى قصص الاطفال, كل النهايات فيها سعيدة, الشرير مش بيفضل شرير , وكلهم بيعيشوا فى تبات و نبات و يخلفوا صبيان و بنات

لسة ماتعلمتش اتعامل مع اختفاء اشخاص من حياتى, سواء بانهم سافروا, او اتغيرو فافترقنا , او ماتوا

عندى احلام كتيرة اوى و خايفة تعدى عليا سنين و ابقى كل اللى عملته هو ان انا كتبت عنها و بس

عايزة اتعلم كويس و اقضى حياتى باشتغل و باتعلم بنفس الشغف اللى كان عندى من سنة باالظبط
عايزة انجوز الحد اللى باحبه و ابقى عارفة انى كل يوم بالليل هاتدفس فى حضنه و هاقعد احكيله حواديتى الكتيرة اللى مالهاش معنى
عايزة ابقى بارقص كويس و اعلم جسمى يبطل يخشب اول اما حد ييجى يرقصنى
عايزة اخلف عيال و كل يوم جمعة نتغطى انا و هم فى السرير و نسمع بابايا و هو بيرتجل حواديت زى ما كان بيعمل معايا و انا صغيرة

و عايزة اما اعجز و ابقى جدة يبقى عندى احفاد بيحبونى زى ما انا باحب جدتى, و عايزة وقتها يبقى هو جنبى و ايده لسة بتلمس خدى بنفس الحنية, و اقعد احكى لاحفادى و افكره هو بيوم على جزيرة , بشمس و هوا, و بموسيقى فى دماغ بنوتة عبيطة كانت لسة هتكتشف الحب