‏إظهار الرسائل ذات التسميات هو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هو. إظهار كافة الرسائل

السبت، مارس ٠٣، ٢٠١٢

تنتوفة مغموسة بشاي أخضر

مقتنعة تماما ان الفترة دي فترة تصالح مع الدنيا
اتغيرت كتير, و أدعي اني اكتشفت فيا قدر لا بأس به من النضج 

اتصالحت أكتر مع فكرة الموت, و تقبلت أكتر الحزن كرفيق في أحوال كتيرة
و لأن حياتي عبارة عن قصص كتيرة تربطني بناس: قصص منها انتهت, و قصص لسة بيتضاف لها تناتيف, و قصص تانية معلقة, مستنية خاتمة خفيفة و ملونة حتى لو كان جواها تفاصيل توجع, عندي هوس ببدايات و نهايات القصص. 

من سنين بدأت المدونة دي مع بداية أهم قصة في حياتي: قصتي أنا و الحلزون

الولد اللي انا مديوناله و لحبنا بكتير من الحاجات اللي باحبها في نفسي

الولد اللي عرفني عالم الألوان, و اللي خلاني أكتب و أرسم

 امبارح الدنيا حنت علينا و صالحتنا
 و فكرتني بالتدوينة دي  


من حتة خفيفة و منورة جوايا ضحكتله: الحلزون أخيرا لقى قصته 
عقبالي و عقبالكو :)

الجمعة، يونيو ١٠، ٢٠١١

سُخْفِ الحياة

في تزامن سخيف تهشمت بداخلي أيقونتان :

حبيب كان يمثل لي كل ألوان الحياة, و معلمة كانت تجسد لي كل تطلعاتي


الخميس، أبريل ٢٢، ٢٠١٠

زلة

اكتشفت اني كل يوم باتعمد احط نفسي في مواقف تكبرني بسرعة.
كل يوم باخلق طرق جديدة تكسر اجنحة العيلة اللي جوايا, تنشفني و تقويني و تبعدني اكتر عن برائة خيالاتها.
مع كل خطوة بتبعدني عنها, خطوة جديدة بتبعدني عنه.
مع كل يوم بيعدي, عائق جديد باحطه بيني و بينه.
عملت كل حاجة عشان مااعرفش ارجع, عشان اضمن ان موسيقته ماينفعش تستدرجني تاني.

بس النهاردة اكتشفت اني نسيت اعمل اهم حاجة:
نسيت احايل قلبي

الأحد، أبريل ٠٤، ٢٠١٠

لحظة صفا

بقالي كتير ماحستش كدة
انا لوحدي و الشمس نافدة لكل حتة فيا, مدفياني و منورة كل ركن مستخبي جوايا.
مافيش وجع, مافيش غيوم على مناطق في روحي. روحي صافية و دافية و فايضة ذكريات حب لكل حد عدى عليا و اداني في يوم من الأيام ابتسامة.
و "هو" باحبه.
باحبه على كل حاجة حلوة اداهالي. باحبه عشان عالم الألوان و الموسيقى اللي ساعدني الاقيه جوايا. و باحبه لاني مدركة تماماً ان البنت اللي موجودة دلوقتي مش بالضرورة كانت تبقى بالانطلاق ده لو هو ماكانش في لحظة من حياتها ضحكلها في وش الشمس.

22-1-2010

السبت، فبراير ١٣، ٢٠١٠

بحثاً عن السكينة

مزاجي رايق
عارفة انها حالة لحظية و ممكن جداً تبقى تلاشت تماما على بال ما أوصل لأخر التدوينة دي, بس انا هاقتنص فرصة اني في حالة امتنان للدنيا و روقان ماحسيتهاش بقال كتير

وحشني
طوال اليوم باسترجع صور بتجمعني بيه, لمحات صغيرة و سريعة لينا مع بعض. و اعترفت لنفسي أخيراً بقد ايه انا مفتقداه.
الصور مش وجعاني, أو على الأقل مش حاسة ان مع كل صورة نفسي بيتخطف مني و تقل بيكتم على قلبي. لكن مع كل صورة باحس بلسعة خفيفة, زي اما تفرد حلاوة سخنة سايحة على ايدك, الأول بتلسع بس لو صبرت على الوجع ثانية, اللسعة بتقلب دفا .
مش وحشني عشان هو حبيبي, و لا وحشني عشان حلمت بيه من يومين و صحيت بالمس الصباع التاني في ايدي اليمين.
وحشني عشان الدنيا متجننة عليا الأيام دي. ناس كتير باحبهم موجوعين, علاقات بتنهار, قصص حب بتتدفن, احساس بالمسئولية هيقطمني. في وسط كل الدراما دي وحشني جداً احساس السكينة اللي ساعات كنت بانجح في الوصول ليه بس و انا معاه.

لما باحاول أوصف ايه اكتر حاجة بتوحشني , عقلي بيرد عليا بصورة واحدة:
انا متكلفتة جوة حضنه و باحاول أقاوم النوم, حواليناصخب و أصحاب كتير هو مركز في النقاش معاهم بس ايده , و هو مش واخد باله بتداعب خدي بحنية.

الاثنين، يناير ١٨، ٢٠١٠

Epilogue


And throughout all eternity,
I forgive you, you forgive me.

William Blake

الخميس، أكتوبر ٢٩، ٢٠٠٩

قلبي حتة و حتة


رجعت بيتي أخيراً

من اخر مرة شفتك فيها و انا مش قادرة اقعد فيه لوحدي

رجعت و بحماس قعدت ارتب حاجاتي , و اشيل و احط لما اتهديت.
كنت عايزة لما أفتح باب أوضتي ماالاقيكش فيها .
كنت عايزةاخبي اللون الأصفر من حياتي.
غيرت مكان السرير, حركت حاجات, خبيت حاجات و شقلبت الدنيا.

خلصت كل ده ,و قمت أفتح الستاير على الاخر عشان اخلي نور الشمس يغسل همومي. و انا بارفع وشي للشمس و باستقبل أول نفس بخياشيمي الجديدة, لمحت بطرف عيني صورتك على التسريحة, و غصب عني لقيتني بامسح بايديا على وشك و بابتسملك. قطفت حتة من قلبي و سبتها تحضن صورتك, و بقية قلبي طلقته من الشباك عشان يدورلي على ألوان جديدة.

الأربعاء، أغسطس ١٩، ٢٠٠٩

Crash & burn



We flew, rockets to the sun
Knowin' we'd crash and burn
That's the risk we run when you fall, in love

الأحد، أغسطس ١٦، ٢٠٠٩

حلم

في أول علاقتنا حلمت نفس الحلم مرتين
الحلم كان فيه ان انا راجعة من السفر و رايحة أزور أخويا
بأنط على سلم عمارتهم المقرف بحماس, و شكلي مختلف.شكلي أكبر و واثقة من نفسي أكتر.
يتفتحلي الباب , احضن أخويا بتهليل و دوشة, عيني ترمي ورا ضهره و الاقيه هو قدامي
واقف بثقته المعتادة, مبتسم و مادد أيده و هو بيقوللي بطريقته "أزيك يا منى"
أضحك و أقول" ازيك يا حلزون"
أمد أيدي في أيده و احس بنفس السيحان اللي حسيته أول مرة مسك أيدي فيها

الأحد، يونيو ٢١، ٢٠٠٩

و كمان خلصت الكوباية!

صحيت الصبح في حالة سهتنة و بادندن لنفسي
عملت كوباية شاي بالنعناع و قعدت على الكمبيوتر
فجأة لقيتني هاتأخر على الشغل و كوباية الشاي تقريباُ ماتشربش منها حاجة
افتكرته و هو بيقوللي انه من هنا و رايح هيعملي نص كوباية بس عشان عمري ما بأخلص كوباية الشاي بتاعتي
شوفته في دماغي بيبتسم بانتصار. اربعت كل كوباية الشاي على بق واحد, طلعتله لساني و بوست الخاتم اللي في ايديا, و جريت عشان الحق الشغل.

الخميس، يونيو ١٨، ٢٠٠٩

الخميس، مايو ٢١، ٢٠٠٩

حين امتلكت الشمس


يقترب مني و يهمس في أذني بضع كلمات

انطبعت تلك اللحظة في ذاكرتي , اتذكرها جيداً لكني لا أتذكر الكلمات. و أغلب الظن انني لم انتبه للكلمات حينها. لكني أذكر جيداً دفئ نفسه, وقع ضربات قلبي ,و لهفة رقبتي لشفتيه.

غريب أمره!
في لحظات غضبي, تدفعني غرابته للجنون و تدفعني "حسوكته" الى ما بعد حد الجنون.
كواقعة الجرجير. طبخت الأكل و وضعته على السفرة. حضرت انا و أمي كل شئ و هو لم ينته من غسيل الجرجير ليعد السلطة. جرجيرة جرجيرة!

لكن في لحظات صفاءي, تؤسرني "حسوكته" و في احيان كثيرة تثيرني. خاصة حين يستثمرها في التعرف على أجزاء مني: يدي, و خدي, و رقبتي. كأنه يرى في تفاصيل لم يلحظها احد من قبله, فيشعرني بأني حقاً جميلة.
في عالم مواز ُرسمت منحنياتي بألوان هو فقط قادر على مزجها. و في عالم اخر, نعيش -انا و هو- كالديدان دائمي الالتفاف حول بعض.

غريب أمره!
حدثني عن البلاد التي سنزورها و عن طبخات سنعدها. اتفقنا احياناً و اختلفنا احياناً اكثر. اختلفنا في الموسيقى, في حب القاهرة و في محمود درويش.
حدثني كثيراً عن مستقبل يجمعنا معاً , و حدثني عن طفلة سننجبها يوماً , و توجسه من ان ترث عني "المياصة" .
حدثني عن كل ذلك و أكثر . لكنه لم يعترف لي بحبه حتى تلك اللحظة.
أتذكرها جيداً
أتذكر الجو الحار و الخانق
أتذكر قطرات العرق المتناثرة على جسمي و جسمه
أتذكر نسمة هواء شاردة أنعشتنا
أتذكر ابتسامته
أتذكر ضربات قلبه و لهفة شفتيه لرقبتي
و أتذكر انني لحظتها انتشيت بفكرة واحدة: انني امتلكت الشمس

السبت، أبريل ١١، ٢٠٠٩

قرار

النهاردة اخدت قرار بالسعادة.
ما تيجي نرقص؟


الثلاثاء، مارس ٣١، ٢٠٠٩

رمانة فرطها الزمن




لو سألتني هأقولك ان اللي جمعني انا و هو كان سمكة شايلة الشمس, او جايز اقول ان انا اللي كنت سمكة و لقيته, و مش بعيد اقول حاجة تانية خالص.
مش مهم! دي كلها تفاصيل صغيرة, كلها حصلت, كلها حقيقية زي موسيقى اميللي اللي في راسي.
المعلومة الوحيدة اللي البشر العاديين ممكن يقبلوها على انها حقيقية هي اني في يوم مشمس من يونيو 2006 كنت باستكشف اول تنتوفة حب . و من اللحظة دي بالظبط كل حاجة عادية في حياتي بتنتهي و تبتدي حكاياتي


حكاية الحب 2


حكايتنا المرة دي بتبدي بصحرا و جبل و شمس و هو

هو كان بيتمشى بهدوءه المعتاد في وسط الجبل و في ايده رمانة كبيرة فرط حباتها في حضن ايده عشان ياكلها حبة حبة. فجأة اتكعبل و وقعت من بقه اخر حباية رمان.
قام و نفض نفسه و كمل طريقه .
بعدها بسنين في نفس المكان كانت هي بتتمشى.
الشمس كانت قاسية عليها, و التعب هيموتها. فجأة وسط كل الفضا ده لقت شجرة وحيدة , فروعها ضخمة , أطرافها شاقة السما و مستخبية وسط السحاب. أوراق الشجرة فيها كل الالوان اللي عرفها البشر, و ورودها صفرا كأنها حتت من الشمس.
البنت من كتر التعب رمت نفسها في ضل الشجرة و راحت في النوم.
صحيت بعدها بساعات على غروب الشمس, للحظات كانت متلخبطة جداً و مش عارفة هي فين. حلمت حلم غريب جداً , ماكانتش فاكرة منه اي تفاصيل غير انه كان مليان الوان. الالوان كانت حواليها, و سايحة جواها.
هزت راسها يمكن تفوق و قامت . لمحت فوقيها في الشجرة رمانه حمرا كبيرة و وحيدة, مستخبية في وسط الالوان. مدت ايدها و قطفتها. شقتها بسنانها و ابتدت تاكلها بنهم. للحظة الحلم رجعلها, و و الالوان اتسربت جواها من جديد.
خلصت اكل الرمانة , و قامت تكمل طريقها قبل ما الدنيا تضلم عليها.

مرت أيام ,وأسابيع ,و شهور و البنت كل يوم تحلم بعالم الالوان, و كل نهار تبقى في حالة ترقب و هي مش عارفة ايه اللي مستنياه. بقت اللحظة الوحيدة اللي بتنتظرها بفارغ الصبر هي لحظة ما بتسند راسها على المخدة و تبتدي الاحلام.
في يوم من الايام كانت ماشية في وسط الناس متسربعة على مرواح البيت عشان تنام.
فجأة كتفها خبط في كتفه و في لحظة رجعتلها الالوان و بقت في وسط الحلم من غير ما تنام. وقتها عرفت ان هو مصدر الالوان و انها كل يوم كانت بتدور عليه من غير ما تعرف. مدت ايدها و حضنت ايده و ابتدت تحكيله قصة حبهم اللي ابتدت من زمان في حضن الشمس و الجبل.

و من ساعتها و هما كل ليلة بيسندوا راسهم على نفس المخدة.
و عاشوا في تبات و نبات, و في يوم من الايام هيخلفوا صبيان و بنات

الأحد، مارس ١٥، ٢٠٠٩

You belong to me


Fly the ocean in a silver plane
See the jungle when it's wet with rain
Just remember 'til you're home again
You belong to me

السبت، يناير ٣١، ٢٠٠٩

اكتشاف

اليوم اكتشفت انني فقدت القدرة على التمييز بين رائحتي و رائحتك
لهذا الحد اصبحت انا و انت : نحن
لهذا الحد صرت لا اميزالواني عن الوانك

الأربعاء، ديسمبر ١٧، ٢٠٠٨

ترلم ترلم

الحب جميل ... ترلم ترلم

الجمعة، ديسمبر ١٢، ٢٠٠٨

Dreaming my dreams


I'll be dreaming my dreams with you

At the moment i have so many dreams for myself, and dreams for us
I have no clue what's in store for us in the future and I can't promise you a gentle life

I'll be dreaming my dreams with you
I can only promise you a Dream
And
I can only give you this: the present moment

And there's no other place
that I'd lay down my face

And i can assure you that at this seemingly insignificant moment
I love you,
I am happy,
and my head is full of music, wind , butterflies, wine, making love, fruits and roses

I'll be dreaming my dreams with you

الأربعاء، ديسمبر ١٠، ٢٠٠٨

وحشني


في وسط كل زحمة الأفكار في راسي و محاولاتي لوقف تدفق الصور و الذكريات المبعترة,استعدت صورتك و انت بتمشي ايدك بالراحة على وشي كأنك بتخزن كل تفصيلة منه على أطراف صوابعك, و صوتك و انت بتحكيلي عن حبك
وقتها بس حسيت بزحمة راسي بتدوب و مافضلش جوايا الا انك وحشني

الأحد، نوفمبر ٣٠، ٢٠٠٨

يللا نهرب


انا تعبت من الحر و الدوشة
من اني كل يوم الصبح ادور على اسباب عشان اقوم من على السرير
الدنيا زحمة و مكركبة, و كل حاجة عايزة مجهود
و انا ماعنديش طاقة

انت بعيد عني , باحاول اوصلك بس دايما بنا ناس كتير,حوالينا ناس كتير,زحمة, كلهم بيتكلموا في نفس الوقت, صوتهم عالي
حاجات كتير لازم تتعمل, شغل لازم يخلص و شغل لازم يبتدي, ترتيبات كتير لازم تتم
رسالة ماجستير لازم تبتدي
حاجات كتير و من كتر تفاصيلها نسيت هي كان ايه الهدف او المكسب منها

كل اللي بافكر فيه اني اخطفك و نهرب بعيد عن الدنيا دي
نرمي نفسنا للبحر و نسيبه يبلعنا
الاول هتتضطر تتنفس معايا, عشان انت بقالك كتير برة المياه, بس انا البحر فاكرني و خياشيمي لسة موجودة
هتتنفس مني
بس دي مش حاجة وحشة, نص نفس لكل واحد فينا كافي جدا, لان هناك مافيش زحمة, مافيش ناس بيسرقوا منك النفس قبل ما يوصلك

انا بجد تعبت, يللا بقى نهرب قبل اما اخر تنتوفة طاقة باقية جوايا تضيع مني و حتى الحلم بالهرب مااقدرش عليه