الأربعاء، نوفمبر ٢٨، ٢٠١٢

عجِّـل يا رب

أسوأ حاجة المرحلة دي
احساس انك دايما على شفا الانهيار, فاضلك زقة وتقع
حتة منك نفسها تسرع الأحداث و تستعجل أحضان العدم, فترتاح
و حتة تانية بتعافر مع الزمن,  يمكن ترجعه كام خطوة ورا و يرجع معاه جزء من طاقتك و أحلامك المتبعترة

الثلاثاء، نوفمبر ٢٧، ٢٠١٢

خاتمة

شمعت قلبي

باب الوداع


يا عاطف هون على قلوبنا

صديقي الجميل: اترك لنا بعض الرفاق, لا تستأثر بصحبتهم انت و باقي الشهداء

انقل رجاءي للسماوات
ضحكات الاطفال لا يدفئها الكفن
الفراق مؤلم

قلوبنا هشة
أرواحنا عاجزة
و أحيانا يكبل الحزن خيالنا

أرجوهن أن يرفقن بنا 
فقط يتركن لنا بعض الصحبة لنكمل ما بدأناه

الاثنين، نوفمبر ١٩، ٢٠١٢

تعويذة

ابحث عن تعويذة كي أغزل من الحزن أجنحة 

السبت، نوفمبر ١٧، ٢٠١٢

كفاية

أنا تعبت يا عاطف
خدني عندك 

الخميس، نوفمبر ١٥، ٢٠١٢

صفعة

تنتقي السماوات تلك اللحظة الدرامية لتصفعني بالاجابة:
برد الروح قارس
العزلة كاملة
جدران روحي لم تتصدع 

الاثنين، نوفمبر ١٢، ٢٠١٢

تعبت

بقالي سنة على شفا انهيار عصبي
أرجوك يا رب ريحني 

السبت، نوفمبر ١٠، ٢٠١٢

The happy scientist ME

Years from now I want to read this and remember the wave of childish happiness that colored my day.

Years ago my grandfather gave me all his collection of "Science" issues as a birthday present, and the deal was that I will get every new issue as well. For a girl who was -still is- totally in love with science, this was an amazing present.
It was also an extra bit of magic to the special bond I have with my amazing grandfather. He the worldly respected Academic Mustafa Soueif, me his grand daughter taking her first steps as a scientist.

Now this morning I find my name mentioned in the editorial of this month's issue:  

Not only that but the writer of the editorial is the amazing Mary Claire who has majorly contributed to the field of genetics and yes to breast cancer which coincidentally happens to be my chosen field of work as well :)

The past 2 years have changed me, this new pseudo-lawyer character I've discovered in me was a pleasant surprise, and my work with Nomiltrials makes me feel like I have finally done something to be proud of, but Science is still where my real passion is. With everything that's been happening, with all the horror we endured, the deaths we witnessed and the victories we lived, it's there in the lab that I feel truly at home, and it's there with my cells and micro pipettes that I feel unspoiled joy :)

This is a magical gift to the younger Me. ofcourse the present Me is way more greedy, now dreaming that one day I will be cited in there for my scientific achievements. 
Who knows! :)


الجمعة، نوفمبر ٠٩، ٢٠١٢

بس كدة

وجع اسوأ من اي حاجة مريت بيها من كتير

من 5 سنين لما جدتي ماتت على غفلة مني وقتها اكتشفت أبعاد جديدة للوجع, مرحلة من الوجع لما باوصلها مش باتعامل بالشكل المعتاد باني اعيط و انهار لحد اما احس اني كويسة
لا ... باسكت

النوع ده من الوجع لو حاولت تتخلص منه بانك تعيط او تزعق او تصرخ هتجنن, هتقفد صلتك باي حاجة باقية من عقلك
فبيفضل جواك,يحتل جزء من روحك و ينبت جذور و تتعلم تعيش به
جرح موجود يثقل عليك لحظات كتير في المستقبل, يخبطك و يفكرك ان باليتة ألوان أحلامك ناقصها لون


الاثنين، نوفمبر ٠٥، ٢٠١٢

a7a

When u fail to recognize the magnitude of my anger! 

بس كدة

"و عاوزة حبيب ما يحاولش يقتحم فقاعتي اللي باستخبى فيها كل شوية عشان أجدد الوان أجنحتي " 

                                                                                                                     15 أبريل 2012
أنا مش عايزة هدايا
مش عايزة فساتين
مش عايزة خواتم
مش عايزة ورد
ولا حتى شعر

عايزة بس حبيب يسمعني فعلا مش يفترض انه فاهمني أحسن من نفسي.

الجمعة، نوفمبر ٠٢، ٢٠١٢

عزلة الروح

شئ ما يعزلني عنك
جدار ما يحجب روحي عن محاولاتك
كلماتك ترتد عن أجنحتي و المسافات تعيد لي القليل من خفتي

شئ ما يعزلني عن هذا العالم
مرآة ما تقتل انعكاسات ابتساماتهم معي
تلاشت ملامح وجوههم من خيالاتي فلفظتهم ذاكرتي

شئ ما يصيبني بالغثيان
مدينة ارهقتني
شوارعها أجهزت على أحلامي
موسيقاها أفقدتني ايقاعي

شئ ما يعزلني
عن نفسي التي كانت
عن عالم ملون
عن شمس أدفأ
عن شوارع أحن

عن وطن هئ لي انه على مرمى البصر

و بقيت فقط  ... فقط ... رائحة المشرحة 


الثلاثاء، أكتوبر ٣٠، ٢٠١٢

عجز


محتاجة سحر في حياتي

أحلام مؤجلة

قبل الثورة كان عندي خط واضح مرسوم لحياتي. حلم دايما بيحركني, و كل تفصيلة في الطريق له انا رسمتها بعناية.
هوسي كان شغلي, عالمي اللي فيه خلايا و جينات و حسوكة بالساعات عشان تظبط تجربة.
كان المعمل مساحة سعادة دائمة ليا. بالذات آخر اليوم, لما كله يمشي, و اسهر اشتغل براحتي و بايقاعي اللي مريحني و مزيكتي اللي بتلهمني.

كنت عارفة كمان سنتين هاروح فين, و هارجع امتى. 
و كان عندي قدرة مرعبة في كتم صوت اي حاجة ممكن تشتتني, حتى لو كان الحب

الثورة جت و شقلبت حياتي
فجأة شخصية تانية ظهرت, أحلام جديدة و مسؤوليات مختلفة. شخصية فاجئتني و انبسطت بيها في حاجات, بس مش عارفة ليه دايما حاسة انها مش اناز كأني بالعب دور مرسوم لحد غيري, مش ليا
و فجأة الطريقة اللي انا رسمت كل تنتوفة منه بتأني جدا, اتمسح, اتشخبط عليه. و اترسم بداله طريق تاني و رغم اني مش عايزة أكمل فيه, بس الحتة اللي فيا اللي كانت بتعرف تطفي كل الأصوات اللي بتحيدني عن حلمي و مساري, اتكسرت.
كل يوم اصحى الصبح بقرار صارم, ان ده اليوم اللي هاستعيد فيه قوتي و هارجع أنا احدد مسار حياتي و ألوانها. و كل يوم بالليل أدخل السرير مثقلة أكتر و أكتر باحساس اني ضاع مني تماما مسار أحلامي

عمري ما حسيت بالتخبط و الثقل و العجز زي الأيام دي
عمري ما تهت عن نفسي زي الأسابيع و الشهور اللي فاتت

سنة كاملة باقول لنفسي "ده وضع مؤقت" , لحد اما فات بعد السنة شهور كمان, و ابتديت استوعب. ده مش وضع مؤقت, دي حياة تانية كاملة, بقالي سنة مجمدة كل أحلامي و تصوراتي على أمل ان ده وضع مؤقت, اقدر في يوم انفض عني الثقل و اصحى استكمل نفس مسار حياتي من نفس الحتة اللي سيبته عندها يوم 24 يناير 2011.
حمارة فعلا. باتعامل مع الدنيا على انها بلاي ستيشن و على حياتي على انها مرسومة بقلم رصاص في كشكول, اقدر كل شوية ارجع في الصفحات و امسح و اعيد رسم التفاصيل, حتى لو هتسيب اثر خفيف يقول "كان فيه  خط هنا" 

التدوينة دي محاولة لاجبار نفسي على الاعتراف بغضبي 
من نفسي
من حوستي 
من حالة الارهاق الدائمة اللي فيها
بس الأسوأ: من استسلامي لها
طول عمري باقول اني باتجنن من الناس اللي بيتعاملوا على انهم قلالات الحيلة و هم في الحقيقية ماحاولوش. و دلوقتي انا باعمل كدة. سايبة نفسي اطفو و مستسلمة للدنيا بدل اما اقف و اقاوح اتزرزر و اجبرها تتلون بالوان خيالاتي أنا

لطشة!
كفاية مرقعة يا منى!



الأحد، أكتوبر ٢٨، ٢٠١٢

"هو" مِلك خيالي


هتفضل كل تجربة عيشتها ملكي أنا بكل تفاصيلها
حواديتي هي الخيوط اللي بأغزل بيها سحب عوالم خيالاتي
 و كل حدوتة و كل قصة ليها مكانتها الخاصة و احساسها اللي باحفره جوة ذاكرتي و استرجعه كل أما تغمرني موجة حنين لمرحلة ما من حياتي 
 كل لحظة عيشتها, بكل تفاصيلها الحقيقية:  اللون و النور و المزيكا و الريحة. و كمان تفاصيلها اللي في دماغي بس : كنت بادندن ايه ف ساعتها, ايه الالوان اللي شوفتها في دماغي, كنت شايفانا في نفس مكاننا ولا خيالي نقلنا لمكان تاني؟ بحر, جبل, ورا ستايv أوضتي الصفرا اللطيفة, ولا شوارع مدينة بعيدة؟
كل تفصيلة محفورة في خلية ساكنة جوايا و كل تنتوفة من دول جزء من تكويني, من مسارات الهواء جوايا و أنا باتنفس, من أحلامي لما بانام, و  من ايقاعي و انا باتنطط و بارقص.

فاكرة مثلا لحظة اما هو قاللي اني وحشته. فاكرة حالة الدربكة اللي حلت عليا, قعدت اضحك  في مكاني, و ابص على الكلمات و أغطي عيني و اضحك. و كانت أول مرة أحس بفراشات جوة بطني.
و فاكرة بقى أما هو بعتلي رسالة في نفس اللحظة اللي كنت بافكر فيها " الحياة قصيرة أوي, ابعتيله قوليله انه عاجبك" . هيهي فاكرة حالة الذهول و السعادة و الخفة, لاننا أصلا ماكناش نعرف بعض بشكل شخصي لحد اللحظة دي :)
و أما هو هرب معايا يومين لشط اسكندرية و قضينا الوقت بنحكي و نتمشى و نضحك. بس :)
و كمان لما اتخبطت بقنبلة غاز مسيل للدموع و كنت ماشية باخبط في الناس و مش شايفة قدامي, لحد اما طلعت على آخر شارع محمد محمود و ابتديت استعيد نفسي و فجأة ظهرلي هو و اداني بونبوناية و ابتسملي و رجع جري لوسط الضرب من غير حتى ما يقوللي اسمه
و يوم 25 يناير لما رمي الطوب و الغاز المسيل للدموع ابتدى و فجأة لقيته هو بيجري ناحيتي و بيغطي ضهري بايديه و بيجري بيا بعيد عن الضرب و أمطار الطوب, و بعدين اختفي
و فاكرة لما هو بعتلي رسالة " انتي تعلب مستخبي ورا وش براءة"
و لما هو ابتدى طقس انه يشتريلي حاجة صغيرة من كل بلد يسافرها
و لما هو جابلي هدية محلول جفاف و وردة لما كنت مضربة عن الطعام تضامنا مع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون العسكر
و هو لما جرينا سوا في حواري امبابة و احنا بنهرب من بطش الداخلية يوم جمعة الغضب
و هو لما في لحظة تملكنا يقين ان الموت على بعد أنفاس فقضينا يوم كامل بنرسم تفاصيل حياة كاملة تجمعنا

في كل موقف من دول "هو" مش نفس ال "هو
و كل اللحظات دي من قصص عاشتها نسخ متفاوتة من بنت واحدة في عوالم كتير مختلفة و متوازية كلها هنا ... جوة دماغي أنا


لو كان عصام عطا, علاء عبد الفتاح




خذلتني صفحة "كلنا خالد سعيد" بقوة في قضية عصام عطا, خذلتني لأني بسذاجة تصورت ان تشابه رواية الداخلية عن ظروف مقتله مع روايتهم عن مقتل خالد سعيد هيخلي الصفحة بلا تردد تتبنى قضيته.
خذلتني بالأساس لان رغم اني من عائلة ليها تاريخ في النضال, لكن على المستوى الشخصي جدا, صفحة خالد سعيد أثرت فيا و كانت أحد أسباب تحولي من شخص مشارك فقط, لشخص بينظم تحركات بيشارك بشكل فعال أكثر. و عشان كدة باتوقع منهم دائما أكتر.

قضية عصام أظهرت أقبح مافينا كلنا
  •   قلة حدة غضبنا لما الدولة تنتهك حق حد مختلف عنا, و استعدادنا أكتر لتصديق أكاذيبهم.
  •   تعاطفنا أكتر مع الناس اللي تشبهنا و ارتباكنا مع الناس الأبسط و الأفقر حالا.
  •   ميل الاعلام لتمجيد الثوار "ولاد الناس" , المدون و الباحثة و الصحفي و المذيعة, و تهميش ولاد البلد, باقي الناس اللي مالهمش شبكات و منظمات و اعلام يدعمهم و يحكي روايتهم.
كتير مننا بيعملوا أحكام طبقية و هم مش واخدين بالهم. مش بالضرورة تبقى بتترجم لأفعال واضحة جدا من نوع اننا نقول "اصل شكله غلط"   لكن ببساطة  تترجم لاننا نستسهل نصدق ان الشخص ده "مجرم" او "حشاش" او "بلطجي" او "بتاع مخدرات" عشان شكله مختلف, عشان أفقر.

استعرضت الصفحة الأسباب اللي خليتهم يقرروا وقف النشر في قضية عصام عطا في النوت دي و كتبوا 

 "من الواضح إن فيه تضارب في الأقوال من طرفين منقدرش نشكك في نزاهة أي طرف فيهم، وكان من اللازم دلوقتي إننا نحاول الوصول للحقيقة، اتخذنا قرار في الصفحة بوقف نشر أي حاجة عن عصام لحين التثبت من التفاصيل."

كان أهم سبب عرضوه هو ظهور شهادتين متضاربين عن تشريح عصام عطا. شهادة الدكتور أحمد صيام, الطبيب ب "اطباء التحرير" و شهادة دكتورة عايدة سيف الدولة الطبيبة بمركز النديم لضحايا التعذيب.
بعيدا عن اني بشكل شخصي شايفة مشكلة كبيرة في المساواة بين شهادة طبيب شاب مالوش أي خبرة مسبقة بالتشريح او بالتعامل مع ضحايا تعذيب, و شهادة دكتورة متخصصة عملت لأعوام في أهم مركز حقوقي مصري تبنى قضية التعذيب.

لكن السؤال اللي لازم القائمين على صفحة كلنا خالد سعيد, و اي حد اختار الصمت في قضية عصام عطا بدل اما يضغط لاظهار الحقيقة, يفكروا فيه:
 لو كان اللي مات هو علاء عبد الفتاح,  مش عصام عطا, هل كنتوا هتلتزموا الصمت ؟

لو كان اللي مات  أخويا علاء, المدون و الناشط المعروف, و كانت نفس الملابسات و رواية الداخلية زي ما هي, هل وقتها كنتوا برضوا هتبقوا شايفين الخيار الصحيح هو عدم النشر عن القضية لحين صدور تقرير الطب الشرعي؟

الشهيد خالد سعيد الله يرحمه برضو كانت فيه لغط كتير عليه من اعلام الدولة و خطاب الداخلية و كانوا بيروجوا انه اخد مخدرات – و كأن ده يبرر اهدار حقه و قتله- و كانوا بيستخفوا بشهيدنا و مسميينه "شهيد البانجو" , لكن على ما أذكر الصفحة وقتها ما  فضلتش الصمت لحين صدور تقرير الطب الشرعي!

نسأل نفسنا السؤال ده و لو كانت الاجابة ان موقفنا كان هيبقى مختلف لو اللي مات في السجن كان علاء مش عصام, يبقى أكيد في حاجة غلط في موقفنا دلوقتي و محتاجين نراجعه.

هل كان موقف الصفحة هيفضل زي ماهو لو كانوا عرفوا ان الظابط  نور عبد الحميد المتهم بتعذيب عصام, متقدم فيه بلاغ تاني بالتعذيب من سجين آخر؟
هل كان موقف الصفحة هيفضل زي ما هو لو كانوا قروا شهادة سيد أحمد عثمان, زميل عصام عطا في السجن, و اللي خاف يقول شهادته عشان ما يتعرضش للتعذيب  هو في السجن لكن أول ما خرج راح قالها و وثقها؟
مقتطفات من شهادته

"أنا هافرجك أنا ظابط كافر ولا لأ وسبه بأمه. وخدوه على أوضة فيها حمام وقالوا له أقعد أتسير وركب الخرطوم ده، عصام مرضيش. المخبرين كانوا واقفين ركبوا لعصام الخرطوم بالعافية لغاية ما بقى يصرخ حرام أنا بنزف والمخبرين يضربوه على قفاه. بعد كده جابوا تركيبة زجاجة مياه معدنية مليانة مياه من الحنفية حط فيها حواليا ربعها رابسو وزيت أكل ربع زجاجة وربع كيس ملح و 6 سجاير، خلوه شرب كل ده بعد ما نزف، وقعد يرجع اللي في بطنه كله "


"لما شهدنا في النيابة طلعونا أربع مفتشين، أشرف فتحي، وأسامة شلبي، ومفتش أسمه احمد فرج ورتب تانية كانوا قاعدين أنا معرفهمش، قالوا بنقول لكم إيه سيبوكوا بقى من كلام المكتوب في الجرانين تخشوا اللي نقول لكم عليه هو اللي يتعمل، ولأما لو محصلش كده أنت واخوك هوديكوا الغربانيات، وأنتوا التلاتة محمد علي وأحمد وأحمد التاني هخرجكم من هنا."


"أنا قلقان أنهم يعذبوني انا وأخويا وممكن ينقلوا أخويا من السجن يودوه الوادي الجديد، ده اللي خوفني وخلاني متكلمش وأنا في السجن لأن والدتي مش حمل إنها تروح هناك."


الحاجة المربكة أكترليا. ليه أصلا صفحة كلنا خالد سعيد أو اي حد تاني يفترض انه مطالب يقوم بدور النيابة و القاضي. ليه مفترضين انكو لو مش قادرين تقولوا بقوة "عصام عطا ضحية تعذيب" فالاختيار الأسلم انكو تقولوا " نلتزم الصمت الي حين ظهور الحقيقة" ؟؟ من امتى الحقيقة بتظهر في بلدنا بالصمت؟ من امتى حق اي حد بيرجع من غير ضغط و حشد شعبي و اعلامي؟
ليه ساهمتوا في التعتيم على الموضوع  بدل اما تjصدوا لكل الروايات المتضاربة بانكوا تستمروا في عرض كل التفاصيل و تضغطوا لعمل تحقيق جدي يلتزم بالشفافية و يظهر الحقيقة؟

في حقائق في قضية عصام انتو اختارتوا تتجاوزوها
  1. -          في مواطن مصري اسمه عصام علي عطا دخل السجن في فبراير 2011 نتيجة محاكمة عسكرية ظالمة
  2. -          في مواطن مصري اسمه عصام علي عطا خرج من السجن يوم 27 أكتوبر 2011 لمركز السموم في القصر العيني على شفا الموت, دون ابلاغ أهله و من غير ورق يثبت استقباله في المركز.
  3. -          في جثة مواطن اسمه عصام علي عطا يوم 28 أكتوبر2011 كانت في مشرحة زينهم و تم غلق جميع أبواب المشرحة و منع أهله و دكتورة عايدة سيف الدولة – نائبة عن أهله- من حضور التشريح, رغم ان القانون يكفل لأهله حق حضور التشريح.
  4. -          في ظابط داخلية دخل المشرحة أثناء التشريح و لحد دلوقتي ما نعرفش هو مين ولا دخل يعمل ايه (مثبتة في أقوال أكثر من شاهد للنيابة)
  5. -          في عائلة مصرية مات ابنهم في سجن طرة, قدموا بلاغ يتهموا فيه الظابط نور عبد الحميد بتعذيب ابنهم حتى الموت, و الرواية المقابلة هي رواية الداخلية انه ابتلع "لفافة مخدرات" ادت الي موته, و رغم وجود روايتين لواقعة مقتل مواطن,الا أن الداخلية لم توقف عمل الظابط المتهم لحين الانتهاء من التحقيقات رغم ان ده يتيح له فرصة الضغط على الشهود اللي هم زملاء عصام عطا في السجن.
  6.  -     في بلاغ لعائلة سجين آخر بنفس السجن اسمه عمرو رشاد  ( بلاغ رقم 3693 لسنة 2011) اتقدم للنائب العام قبل وفاة عصام عطا بأيام ( يوم 24 أكتوبر 2011) بيتهم نفس الظابط نور عبد الحميد بالتعذيب و هتك العرض بواسطة عصا خشبية.

دي حقائق في قضية عصام انتو اختارتوا تتجاوزوها. حقائق لو ماكنتش كافية انها تخليكو تعلنوا دعم قوي لعصام عطا و أسرته فعلى الأقل تخليكو تتشككوا في رواية الداخلية و تضغطوا لكشف الحقيقة.
 دلوقتي مر سنة على وفاة عصا عطا و على موقفكو المتخاذل. سنة كان سهل جدا القضية تتقفل و تتنسي لولا ان أخو عصام, محمد عطا, ما سكتش, شال حمل ظلم أخوه لوحده و فضل يقاوح مع الدنيا و مع كل واحد مننا دور له ضهره, و فعلا اعيد فتح التحقيق في مقتل عصام عطا, و أخيرا استمعت النيابة لشهادتي و شهادات  د.عايدة سيف الدولة و المحامي مالك عدلي, و الشهادة الأهم, شهادة سيد أحمد عثمان, زميل عصام في السجن بعد اما خرج.

التعذيب مستمر
بلطجة الأجهزة الأمنية مستمرة
و كالعادة القطاع الأكبر من الضحايا ناس فقراء سهل يتنسوا. و لو ماكناش احنا الشباب اللي عندهم قنوات تواصل مع الاعلام و النشطاء و المنظمات, و صفحات زيكو واصلة لعدد كبير من الناس و بيعتمدوا عليها لمتابعة الاحداث و تحديد مواقفهم,  لو ماكناش احنا اللي نجري و نقف في ضهر عائلة كل مظلوم مش لاقي دعم, نبقى خننا عهد ثورتنا.

أتمنى تصححوا موقفكو. اتمنى ترجعوا في صف المظلوم دون تمييز. و أتمنى ترجعوا مساحة مبهرة بتفضح جرائم النظام و بتضغط لتصحيح مسار العدالة و لو لسة مش بتنجح في انها ترد حق كل شهيد أو ضحية تعذيب فعلى الأقل تبقى مصدر ازعاج دائم لكل ظابط مجرم استباح دم مواطن.

أتمنى كمان تشاركونا يوم 3 نوفمبر, فاعلية لاحياء ذكرى شهيد المحاكمات العسكرية و التعذيب عصام عطا, و التذكرة بكل ضحايا التعذيب و عنف الأجهزة الامنية, عند تقاطع ش منصور مع محمد محمود 7 م. و أيضا المشاركة بالتدوين و التغريد لدعم ضحايا التعذيب و لرسم ملامح وطن بلا تعذيب على هاشتاج #عصام_عطا


روابط مرفقة:
شهادة سيد أحمد عثمان زميل عصام عطا في السجن http://tinyurl.com/8dx83ve
نوت صفحة خالد سعيد لاعلان موقفهم من قضية عصام عطا http://tinyurl.com/8z3ts8f
ملاحظات الدكتور ابراهيم محمد سليم كبير الاطباء الشرعيين السابق http://tinyurl.com/9vlkmv7

السبت، أكتوبر ٢٧، ٢٠١٢

شكرا


شكرا لطيف صديقي الخفي اللي ساعدني الاقي جوايا طاقة نور :)

الجمعة، أكتوبر ٢٦، ٢٠١٢

ألوان الوحدة

دايما في دماغي مساحة من السعادة, أقدر اهربلها لما الدنيا تشد حيلها عليا و تحاول تقطمني
عالم صغير بتاعي كله مزيكا و الوان و دايما لما باوصله بابقى خفيفة و باتنطط و بارقص و شعري بيرقص في كل حتة
الشمس فيه دافية و السحاب في خفة غزل البنات
و السما بالليل مليانة نجوم كانك رشيتها ملح 

 من زمان كنت باتخيل اني لما أعرف الحب هالاقي أخيرا حد يشاركني تفاصيل العالم ده, و نهربله سوا مع بعض كل اما الدنيا تقسى علينا 
نسمع مزيكا و نتنطط و نرقص
بس كل سنة كبرتها فهمتني أكتر و أكتر
العالم ده هيفضل عالمي لوحدي
هيفضل دايما ركن مستخبي جوايا 
ملون و مبهر و بينعشني
وهجه بيزيد و دفاه بينتشر و يحيي براعم جوايا بتزهر بس في وحدتي

الخميس، أكتوبر ٢٥، ٢٠١٢

تصفير عداد





بس انا ماعنديش طاقة
للغضب
للزعل
للتواصل
للتفاعل
للحب

حفظت آخر تنتوفة طاقة عندي ... للحنين 

الأربعاء، أكتوبر ٢٤، ٢٠١٢

أنا آسفة بقى

برضو نسيت عيد ميلاد روكسي :(


أنا آسفة بقى