الاثنين، أبريل 30، 2007

تفاصيل

كأن التفاصيل الهبلة بتاعة حياتى اليومية بتتوجد بس عشان الجأ لحضنه و احكيله عنها

الأحد، أبريل 29، 2007

هكذا كنت


اثبت عينى على الباب
تمر ساعة, ساعتين دون ان تغفل عينى
و كأنى استسمح هذا الباب ان يفتح معلنا حضوره

كان يعلم دائما, اننى عندما اجلس بجانبه اكون حاضرة بجسدى فقط, و يأخذنى خيالى لعوالم اخرى بعيدة عنه بمئات السنين و المجرات

فرحل
ادار ظهره لى, و اتخذ الخطوات اللازمة لتبعده عنى, حتى سقط من رؤيتى

و ها انا الان, اشغل نفس البقعة منذ ايام
اثبت عينى على الباب و انتظر
ساعة
ساعتين
دون ان تغفل عينى, حتى يفتح هذا الباب معلنا حضوره, ليتقدم نحوى و ظهره للعالم
ياخذ الخطوات اللازمة لاحضاره بجانبى , و يأخذنى فى حضنه
فاشرد بخيالى لعوالم اخرى, تبعدنى عنه مئات السنين و المجرات

الجمعة، أبريل 27، 2007

الثلاثاء، أبريل 24، 2007

التحولات

راودها الحلم مرة اخرى, فانتفضت من مرقدها و تبعت قدميها العاريتين حتى سفح الجبل
اطلقت العنان لشعرها و مررت اصابعها به لتحرر خصله.
و كأن الحياة بعثت فى خصل شعرها, فارتفعت فى السماء, و نمت مع نزول المطر, و ثارت الرياح لتحملها معها
حين وصلت له, سكنت الرياح, و جف المطر, فالتفت الخصل حوله و حملته الى حيث هى تنتظر
امسكت بكل شعرها , قصته, و وضعته تحت قدميه. ثم نظرت اليه, فارتجفت
مال عليها و احتضن وجهها بين كفيه, فبعث شعرها من جديد, و اخد ينمو و يلتف حولهما. و ذابت عنها ثيابها, فصارت عارية بين يديه, كأنها خلقت فى تلك اللحظة, او لتلك اللحظة
احنى رأسه و طبع قبلة بين ثدييها, فاضت معها سوائلها, و جاء معها اليقين, فادركت ان الليلة هى الليلة
ليلة التحولات

و اللى مش عاجبه


الدنيا دى غريبة اوى
كل شوية اما ابقى متنرفزة من حد
azبابقى عايزة اخلى
تكتب بالنيابة عنى, و تطلع اللى جوايا

بانبهر من كتابتها اللى فيها تهزيق لحد
زى دى
او لما تقرر تلغى حد من حياتها, زى دى


غريبة اوى اما حد يحط مجهود فى انه يكلمك عشان يسخف عليك, عشان يحسسك انك صغير و عبيط. بس الاغرب لما تلاقى انك بعد المكالمة ما انهرتش, و لا عيط, و لا قعدت تلعن فى كل حد, بالعكس لقيت نفسك بتضحك, كأن فيه حتة جواك بتقول " يااه, هو لسة كدة, بيحط مجهود فى تفاهات زى دى, لسة حاشر نفسه فى نفس الركن!؟؟"...وقتها تحس انك المرة دى نجحت فى الامتحان, ما فقدتش اعصابك و السخافة عدت عليك زى الهوا

ماهو اصل البشر طاقات, و انا بصراحة زهقت من ان طاقتى دى تبقى مستهلكة فى انى ادادى فى الناس و اتأسف لهم على حاجات ما تستاهلش, او فى ان انا احاول اكسب رضا و صداقة ناس هم مقررين من الاول انهم مش هيحبونى
يا بشر كفاية! احسنلى اوفر طاقتى دى لحاجات الطف, زى انى اسرح فيه, او اكتب تدوينات فى حبه, او انى اركز فى مذاكرتى و احافظ على تقديرى- حاجة برضه ما بيستوعبوش اهميتها- , او حتى انى اشغل موسيقى و ارقص
اكيد اى حاجة الطف من العكننة
بس تعمل ايه فى الدنيا, حكمتها كدة, كل حاجة حلوة تيجى مجرجرة معاها كلاكيع صغيرة تضايق. لو الواحد فضل مركز مع الحاجات الصغيرة, هيطهق و فى الاخر هيفقد اى متعة كانت بتجيله من الحاجة الحلوة الاساسية. اما لو الواح قرر يتجاهل الكلاكيع الصغيرة كأنها مش موجودة, و يركز على متعة الحاجة الاساسية, فالحياة هتبقى حلوة و مافيهاش عكننة على الفاضى
azيااه يا
محتاجة لكلامك
:)

الاثنين، أبريل 23، 2007

انى راحلة

كلما فكرت فى الرحيل
تأتينى موسيقاه لتذيب كل ما املك من قوة
فلا اقاوم
و لا ارحل

الأربعاء، أبريل 18، 2007

مبسوطة


قاعدة على المكتب باحاول اذاكر
هو انا باذاكر فعلا, بس حاسة كأنى باعمل كل حاجة بالتصوير البطئ. اقعد بالراحة على المكتب, استف الورق ورقة ورقة, اسرحلى كام دقيقة كدة فيك, و بعدين اشغل لستة اغانى , و امسك الاقلام الملونة بتاعتى و ابتدى بالراحة اكتب جدول مذاكرتى للنهاردة, الجدول اللى باغيره كذا مرة و فى الاخر امسكه ارميه فى سلة الزبالة , و اسيب المذاكرة تيجى زى ما تيجى

ورا الازاز بتاع الشباك الكبير اللى فى اوضتى, شايفة الشجر بيتحرك جامد. قمت فتحت الشباك و حسيت بهوا ساقع بيخبط وشى, و صوت و هو بيعدى فى وسط الشجر قوى فى ودانى. مديت ايدى لبرة حسيت بالمطرة بتتزحلق من على صوابعى, و لقيتنى باعمل الحركة بتاعتى من و انا عيلة, باقفل صوابعى على المطرة كأنى هاحبسها جوايا
ميلت جسمى برة على قد مااقدر , و غمضت عينى, و سبت الهوا البارد يصحى كل حتة فى جسمى, عارفة ان اكيد كمان كام ساعة لما المياه تنشف على جسمى هالاقى كتل طين مكانها, بس مش مهم دلوقتى

سرحت فيك و قعدت احاول اتخيل انت بتفكر فى ايه دلوقتى؟ , بتعمل ايه؟, فاتح الشباك و لا قافله؟, جيت على بالك؟
فجأة صوت البرق فوقنى, لقيت نفسى باضحك و مبسوطة
باحب الدنيا و هى عاملة كدة, باحس ان انا عايشة اوى, مليانة طاقة و مش عايزة اقعد فى مكانى
زى ليلتها
فاكر؟؟
الهوا كان جامد بس ماكنتش حساه برد اوى, و صوت الموج كان قوى و السما كانت بتجمع سحاب و غيوم, و القمر كامل كل شوية يبان من وسط السحاب, و بعدين يستخبى تانى
كنت كل شوية اقولك : انا مبسوطة, الجو حلو اوى
ماكنتش عارفة انام الليلة دى, كنت حاسة ان الدنيا كلها صاحية و بتتحرك و انا المفروض ابقى معاها, ما ينفعش انام
كنت كل اللى عايزاه افضل برة, اتمشى على الشط, و اسمع موسيقى, و كل الناس تختفى
ابقى انا, البحر, السحاب, القمر, الهوا, الموسيقى, و بس

صحيت الصبح, السما كانت صافية, مافيش هوا خالص و الشمس حامية جدا
كل حاجة ساكتة, واقفة
كأن امبارح ما حصلش
و يومها كان لازم نلم حاجتنا و نرجع القاهرة.
بس اليوم ده هيفضل معايا عشان ده كان زى الايام اللى باشكلها فى خيالى, بس ماكنتش متخيلة انى هاعيشها بجد
اليوم ده انا كنت مبسوطة...لوحدى

النهاردة و انا راجعة من الجامعة كنت مبسوطة و انا باتمشى و باسمع موسيقى, شايفة الناس اللى حوالية بس مش سامعاهم
و انا ماشية فى الجامعة لقيت بنت و ولد معاهم ولد صغنون, سابقهم و منطلق. عملتله حركات هبلة بوشى كالعادة, و ضحك. ابتسمت للبنت و الولد, ابتسمولى, و كملت مشى
حاجات زى دى ممكن تخلينى مبسوطة بقية اليوم, و انجز الشغل اللى ورايا بحماس
ساعات بافكر انى لو عندى موسيقى كتير اسمعها, بتجدد كل شوية, و الاقى ناس فى الشارع ماعرفهمش بيبتسمولى على حاجة بسيطة عملتها, ممكن يبقى ده كفاية ليا و ابقى مبسوطة, حتى لو ماعنديش حد باحبه مستنينى فى حتة

لسة انت الصوت اللى فى دماغى, لسة بامشى فى الشارع و اقعد اوصفلك احداث اليوم, و الحاجات اللى بسطتنى او زعلتنى يوميها
خايفة اتجنن تماما و ابتدى اتكلم بصوت عالى و انا لوحدى. و لا اكون باعمل ده فعلا؟

تفتكر لو الدنيا خلت كل واحد فينا ياخد طريق غير التانى, او لو احنا اللى اختارنا ده, هتفضل انت الصوت اللى جوايا؟ هافضل احكيلك عن يومى و اتخيل انت هتشوفه ازاى؟

قمت دلوقتى فتحت الشباك على الاخر, و لقيت الجو لسة هوا و برد
انت كمان بتحب الجو ده زيى
كان المفروض نبقى مع بعض دلوقتى

مازال

عندما تشعر فجأة ان كل ثوابت حياتك قد انهارت و افقدتك الثقة فى نفسك
انظر حولك ستجد ان الاشياء لم تتغير كثيرا

مازالت هناك اماكن جميلة لم تزورها بعد
مازالت قوانين الخوارزمى قائمة على قدمها
مازال الكون ملئ بكائنات تستحق دراستها
مازال هناك اطفال يستحقون بعضا من وقتك لاسعادهم
مازالت اعمال بيكاسو قادرة على الاستحواذ على دهشتك و اعجابك
مازال هناك ذلك الشخص الغامض, و تلك القبلة التى تدخر ذكراها لتؤنس وحدتك فيما بعد
مازال هناك صوت فيروز يحكى عن ما تشعر به سرا
مازالت هناك اغانى تستدرج جسدك للرقص رغما عنك
مازالت هناك لمسة تأخذك لعالم لم يتاح لك من قبل
مازال هناك اشخاص سيسعدوا بمعرفتك
و
مازال هناك اشخاص جديرون فقط بان تنساهم

الاثنين، أبريل 16، 2007

هلكتنى

تنساب الى كلمات الاغنية
تسلبنى من مذاكرتى, و تسلب تركيزى منى

اتنهد حسرة على كل تلك الساعات التى بذلتها لاصل لهذه الحالة من التركيز, لتفقدنى اياها بضع كلمات , فى لحظة
و رغما عنى, تلمس تلك الكلمات جزأ مطوى بداخلى, اخبئ به لحظاتى معك

حلمت بالفجر
لغز ادركت فيه الجواب
تحصل لك الامور
يوم لك, و يوم على الدرب
اصبحت و ادركت
الشمس لا تشرق بلا عذاب
فما العذاب لو اتيتنى دون ذهاب!؟

الجمعة، أبريل 13، 2007

...اتحدث عنك, و لكن

دائما ارغب فى الحديث عنك
لاستحضار السعادة التى اشعر بها حولك
لاسترجاع دفئ وجودك بجانبى

و لكن اقاوم الكلام
لاحتفظ بسحر هذا العالم الصغير الخاص الذى وجد بوجودك فى حياتى

فيظل بداخلى هذا الصراع بين الصراخ عاليا باسمك لتملأ تفاصيل كل ما يحيطنى, و بين تخيلك سرا لتظل لى انا وحدى

الثلاثاء، أبريل 10، 2007

فات الاوان


لو كنت ساحرة ذات شعر اسود طويل فاحم, يلتوى كموجات البحر. و عينتين شديدتى السواد, كظلمات الفضاء
لكنت القيت عليك لعنتى , لتصبح اسير حبى مائة عام

مائة عام تهيم بهم على وجه الارض باحثا عنى
تشيب, ينحنى جسدك, تتثاقل خطواتك, و تشعر بالحياة تتسرب بعيدا عنك

و لكن ابدا لا تتوقف عن البحث عنى

حتى تجدنى فى النهاية

لتنزل على ركبتيك, تغرس يديك فى التراب لترتكز عليهما , تحنى رأسك, و تقترب مرتجفا حتى يتضح لك ما كتب على قبرى , فتقرأ

فات الاوان

الأحد، أبريل 08، 2007

بيان التنحى


نظرا لحالة الاستهبال التى لازمتنا منذ الاسبوع الماضى
قررنا نحن -كل ال انا المتبعترين- ان نوحد جهودنا, و نتخلى عن حالات الهبل, شد الشعر, و السرحان . و نبذل قصارى جهدنا فى المذاكرة, لنتجنب لعنات السماء, و و لعنات دكاترة المناعة و كيمياء الانسجة, على الاخص

على ان ذلك فى الاغلب سيدفع بالكائن الغامض- ساكن الهضبة -للجنون, لاننى عندما امتنع عن الكتابة , اتجه-عادة- الى المن عليه ب 6, 7 مكالمات فى اليوم
و لكن هذا اقل ما يمكن ان يتوقعه اى مناضل

و لتعلموا ان اتخاذ مثل هذا القرار و تطبيقه ليس بالامر الهين, خاصة و اننى الان فى حى العمرانية الرقمى الشهير, فى ضيافة التنين البمبى و سيدة العمرانية الاولى
و لكنه قرار لابد منه

السبت، أبريل 07، 2007

سيدة العمرانية الاولى

الجو حر و الدنيا تراب و ملزقة, بس انا عارفة ان مالوش لازمة ابتدى ابرطم من دلوقتى لان غالبا لسة قدامنا ساعات قبل ما يدخلونا
انا و ماما و هى بقينا بنيجى عاملين حسابنا على فترات الانتظار, و بما ان جزأ كبير من يومنا بيستهلك فيها فبقينا بنحاول ننجز الحاجات اللى ورانا هناك و احنا مستنيين
ماما تجيب شغل الكلية اللى المفروض تخلصه, و هى تقعد تكتبله فى جواب اوتتأكد من ان كل حاجة طلبها موجودة, و انا اجيب المذاكرة اللى المفروض انجزها بما انى فى وسط الامتحانات, و اقعد احاول اركز فى اللى باعمله و كل شوية ابص على الساعة
الوقت يمر بالراحة, بس لو حظى حلو يوميها يبقى فى عيل صغير جاى مع عيلته و مستنيين زينا, اقعد العب انا و هو (او هى) و الوقت يعدى عليا بسرعة و احسه اخف حبة , لحد اما ييجى الشاويش ناحيتنا و ينادينا, نجرى كلنا على العربية نلملم بسرعة الاكياس اللى فيها, نخبى الموبايلات, نتأكد ان معنا كل حاجة و نعدى من باب السجن
بابقى عارفة ان اول اما ندخل نظرات الناس هتتجهلنا, و هتتبع كل خطوة بنعملها. لسبب ما شكلنا بيستغربوه. و لأنى باكره احساس ان نظرات كتيرة متوجهالى, بتحاول اركز بس فى شيل الحاجات الكتير اللى معانا
ننتقل لفترة الانتظار التانية, بس المرة دى و اسوار السجن محاوطانا, مش قدامنا. و بعد فترة مش طويلة زى اللى كانت برة, يسمحولنا ندخل
نعدى الحتة بتاعة التفتيش, و الستات اللى شغالين هناك يبتسمولى لأنهم اخدوا على شكلى, ندخل المكان المخصص للزيارة

فاكرة يوم اما جاللى خبر القبض على اخويا, كنت باجيب ورق مهم لامتحان عملى عندى بعد يومين, ماما كلمتنى تبلغنى, اخدت بعضى من غير ما اجيب الورق و رحت على بيت صاحبتى اللى كنت قاعدة معاها الفترة دى, لميت مذاكرتى و رحنا على النيابة, فرشت على الرصيف و بهدوء ابتديت اذاكر للامتحان تحت عامود النور
كان نفسى اشوفه, ما اعرفش ليه احتياجى لى فى اللحظة دى كان قوى كدة, مع انى كان ممكن ما اشوفهوش لاسابيع فى الاحوال العادية
يوميها روحت البيت من غير ما اشوفه, و دخلت نمت
بعديها بيومين ماما كلمتنى و قالتلى انهم جابوا تصريح زيارة, بس 3 افراد بس اللى مسمحولهم فالتصريح فيه اسمها, و مراته و بابا. قعدت تعتذر و تقوللى انهم لو كانوا يعرفوا كانوا كتبونى انا مش بابا لان هو محاميه و بالتالى يقدر يشوفه على الاساس ده, طمنتها و قلتلها بهدوء مش مهم, المهم حد يشوفه و يطمن عليه و يطمننى, و قفلت معاها و قعدت على الرصيف فى الجامعة اعيط

كل مرة ندخل المكان بتاع الزيارة, عينى تدور عليه لحد اما تلاقيه, و فجأة احس براحة بتملانى, بعديها ييجى احساس بالغضب ناحية الدنيا اللى ممكن تخلى 10 دقايق فى اغنية وقت طويل جدا يعيشك حياة كاملة مختلفة, و نفس ال10 دقايق يبقوا ولا حاجة و انت بتزور حد وحشك
ورا كل الاحاسيس دى ييجى اقواهم, احساس شديد بالذنب على وجودى فى المكان ده, كأن انا و اللى حوالية مش المفروض نبقى هنا, المفروض نختفى تماما, ننسحب ,و نسيب الفرصة ليه و ليها يقضوا حبة وقت مع بعض. بيبقى نفسى فى ستارة تنزل و تعزلهم عننا كلنا, عشان يحبوا فى بعض, و يقولها قد ايه هى بتوحشه, قد ايه الكام دقيقة دول هم اللى مصبرينه على اللى هو فيه, و هى تقوله قد ايه هو وحشها

و انا عارفة قد ايه هو وحشها. كل يوم بالليل اسمعها مشغلة افلام بصوت عالى و ابقى عارفة ان هى مستنية الارهاق يغلبها و تروح فى النوم , و بابقى برضه عارفة ان فى اغلب الاحيان مش بتنجح, بتقضى الليل كله بتحاول تنام و مش بتنام
يس ييجى الصبح, و ايا كان نامت قد يه, تقوم تعمل كل الحاجات اللى وراها, تجهز الاكل الل هيتبعتله, تكتب لستة بالحاجات اللى هو محتاجها او طلبها عشان تشتريهاله, تغسل الغسيل الابيض اللى هو بعته, و تجهز جوابا تدفسهاله فى وسط الاكل, او الغسيل, او تبعتها مع اى حد ناوى يزور حد من المجموعة اللى اتمسكت معاه, و فى وسط ده كله لما كنت باجيب اخرى و ابقى عايزة اعيط من الوجع كانت هى اللى بتحضنى و تهدينى
و فى وسط كل الكابة دى لمس قلبى حب احلى من اى حاجة فى الدنيا دى, و حسيت بالدنيا بتوعدنى بلحظات حلوة تعوضنى عن اى وجع حصللى قبل كدة
فى اغرب الاوقات و اصعبها, الدنيا رضيت عنى و اديتنى حلم صغير و حلو, و حقيقى
و برغم ان هى كانت محرومة من حبيبها, بس شاركتنى اللحظات الصغيرة اللى كنت بابقى مبسوطة بيها بالدنيا الجديدة اللى باخطو فيها لاول مرة
شهرين على الحال ده, اخويا وحشنى, و وحشها, هى ما بتنامش, انا باحاول اذاكرو لحظات انهار و اعيط, و لحظات اكتب فيها عن اكتشافى لبعد جديد فى الدنيا من خلال حبى الى يا دوبك لسة فى اوله
شهرين و انا باستغرب فيهم من قوتها, بالرغم من انها تدى انطباع انها ضعيفة, لكن اكتشفت ان اقوى حاجة ان الواحد فى قمة انكساره و وحدته يمد ايده للناس و يسيبهم يتسندوا عليه
وقتها كتبت لاخويا جواب و قلتله, نفسى حد يحبنى زى ما هى بتحبك

سيدة العمرانية الاولى, الحياة احلى بيكى

بافكر فيك...نص ساعة بس

ورايا حاجات كتيرة لازم اخلصها للجامعة, و مذاكرة لامتحاناتى اللى قدامها اسبوع و تبتدى. و انت عارفنى بابقى عاملة مجنونة, و اقعد ابرطم على الناس و الدنيا اللى مش مديينى فرصة اركز و انجز الحاجات اللى ورايا, و اول اما ابعد عن البشر, و يبقى ماوراييش حاجة الا انى اركز على اللى ورايا, ابتدى اعمل اى حاجة تانية الا الشغل : اعمل حواجبى, اشغل موسيقى و ارقص , اكتبلك ايميلات طويلة و اطلع عينك بمكالماتى الكتيرة, اقرا كتاب, اجرب هدوم, او اى حاجة. لما ابقى خلاص صابحة هامتحن او لازم اسلم الشغل اللى كان مطلوب منى, تنزل عليا الجنونة و الحاجات اللى كانت المفروض تتعمل فى اسبوع او اتنين, انجزها كلها فى يوم واحد, بس بحرق اعصاب

النهاردة وعدت نفسى, اقرا فصلين بس من الرواية اللى جنب سريرى الايام دى, و ما اسمحش لنفسى افكر فيك اكتر من نص ساعة النهاردة
:)

قريت 7 فصول من القصة, و قضيت 3 ساعات بافكر فيك
3 ساعات بحالهم فضلت متنحة و سرحانة فيك. مفترية انا!! بس انت عارفنى, لما اعمل حاجة لازم اعملها بذمة و حماس

بتيجى على بالى فى اغرب الاوقات. ابقى فى وسط محاضرة , و المحاضر ممل و عمال يخرج عن الموضوع و فجأة افتكر حاجة مضحكة انت قلتهالى, فاضحك, و على طول اراجع نفسى, و استرجع تعبيرات الملل مع سنة الاهتمام اللى بيبانوا على وشى فى المحاضرات

4 حاجات بيحددوا ازاى هاستقبل كل يوم جديد: النور, الموسيقى , انت, و احلامى اللى انا لسة مكلبشة فيها

اكتر وقت باحبه اللى قبل ما انام على طول
وقتها ,بالعب لعبة بينى و بين نفسى. اوطى النور و اخليه يادوبك ضى خفيف, و اشغل موسيقى, امدد على سريرى و اسيب نفسى لخيالى و ليك
احاول افتكر شكلك اخر مرة شفتك, ملامح وشك, دخلتك عليا, و دايما احاول افتكر اكتر حاجة قلتهالى و اثرت فيا يوميها. و تبدأ المقاوحة بينى و بين نفسى
,هو قالى ايه؟
قاللى " كذا"
ايوة بس ما اقالهاش بالطريقة دى
بس قال حاجة بالمعنى ده
ايوة بس مش كدة, انتى كأنك بتنقلى معناه بس بطريقتك,
مش حقيقى
لا حقيقى هو مبيستخدمش الكلام كدة... و افضل كدة لحد اما ازهق من نفسى و اقرر اركز فى انا حسيت ايه وقتها , مش فى تفاصيل الكلام

اهو, ادينى باعمل نفس الحاجة تانى, بدل اما اذاكر قاعدة باكتب عنك

بكرة, مش هاقرا الا فصلين من القصة
و هافكر فيك نص ساعة
بس

تحديث: خلصت الرواية اللى هى 40 فصل, و ما اعرفش فكرت فيك قد ايه, بس اكيد مش نص ساعة بس

الثلاثاء، أبريل 03، 2007

ان تسلب عذريتك

قعدت افكر فى مفهوم العذرية
هو بس حتة الغشاء ده اللى لو اتقطع يبقى خلاص؟ طيب ما فى بنات كتيرة بطبيعة غشاء البكارة بيبقى مثقب بشكل يسمح باختراقه من غيرنزيف, و فيه بنات بيفقدوه من غير ما ياخدوا بالهم فى خلال طفولتهم
و قررت
فيه بوسة تفقدك عذريتك فى لحظات, بوسة تنعش كل حتة فى جسمك, و تحرك سوائل جسمك فى الداخل و الى الخارج
و فيه بوسة تسيبك زى ما انتى, ما اتلمستيش

هى لحظة اللى تبتدى فيها تتحولى من عيلة, لبنت او ست
ممكن لحظة تنقلك بالراحة, و تنطبع جوة ذاكرتك كل تفصيلة صغيرة و جنبها ابتسامة: ريحتك, ريحته, النور, لمسته, صوت نفسه
و ممكن لحظة , تنقلك برضه, بس تخبطك بقسوتها, و تفضل جوة ذاكرتك كل تفاصيلها و فوقيها حتة سودة بتحاولى تدارى بيها الوجع

البنات فى بلدنا بيكبروا بسرعة اوى, بيركنوا طفولتهم و براءتهم على جنب من بدرى عشان يتعلموا ازاى يتفادوا الناس اللى بتحاول تتلزق فى جسمهم, الايادى اللى بتحاول توصل لاى جزأ منهم, الرجالة المقرفة اللة بتكلمهم و و هى مش شايفة الا صدرهم, و يتعلموا ازاى الكلام اللى بيتقالهم فى الشارع يعدى عليهم من غيرما يسيب اثر



انا فقدت عذريتى عند اول راجل غريب مسكنى و انا صغيرة و قعد يحسس على جسمى
لمس صدرى و هو لسة يا دوبك بيكبر و بينقلنى بالراحة من طفلة لبنت
لما مشى ايده عليا و حسيت بانقباضة جوايا و خوف
خوف عمرى ما فهمته. ازاى بنات كتير فينا بيتعرضوا لحاجات كدة و يتسمروا فى مكانهم, ازاى بيخافوا يجروا من الحاجة اللى اصلا مخوفاهم؟
انا فقدت عذريتى لما هو -راجل قد ابويا- فى لحظة خلق جوايا جنب العيلة الصغيرة , بنت تانية حاسة بجسمها و كارهاه, شايفة منحنياته و عايزة استيكة تمسحها و ترجع بس عصاية بايدتين و رجلتين, راس مدورة شايلة شعر منعكش , و بق بيضحك