الثلاثاء، أغسطس 31، 2010

ألوان الحكاية



الأصدقاء اللي اعلنوا اهتمامهم بجمعية ألوان و أوتار

هاحكيلكم عنها من خلال تجربتي و انطباعاتي عن الجمعية

ألوان و أوتار جمعية بتعمل على التنمية من خلال الفن. بتقدم نشاطات فنية متنوعة و مختلفة, عن طريقها الاطفال بينموا قدراتهم التعبيرية, و بينموا قدراتهم الاجتماعية
سواء من خلال انخراطهم في النشاط نفسه, او من خلال تعاملهم مغ بعض و مع الادارة, و المتوطعين اللي من خلفيات و جنسيات متعددة اللي بيعملوا معاهم الأنشطة.

أمثلة من الأنشطة: مسرح, بانتوميم. خزف, عمل شمع, رسم, تلوين. ألعاب , كورال, جيتار وحاجات تانية كتير. و الحاجة الأهم من ده كله المرح و الاستمتاع اللي الولاد بيبقوا فيع و هم بيكتسبوا كل الخبرات دي.
الفكرة مش ان الولاد يكتشفوا موهبة عظيمة جواهم مستخبية, الفكرة ان الولاد ينطلقوا و ينبسطوا و تتفتح لهم نوافذ جديدة في حياتهم, و تتوفر لهم المعلومات, ويعرفوا ان الدنيا فيها سكك كتير و يبقى ليهم حرية تشكيل اختيارتهم الخاصة.

بالنسبالي أكتر حاجة تفرق ألوان و أوتار عن أماكن تانية كتير ان لو زرتوها هتلاقوا الولاد بيتعاملوا على ان المكان بتاعهم و انتوا جايين تزوروهم هناك. هتلاقيهم بيشدوكوا بحماس و يلتفوا حواليكو عشان يتعرفوا عليكو. هتلاقيهم داخلين طالعين من الجمعية, أعمالهم و صورهم متعلقة في كل حتة فيها, كأنها بيتهم التاني.

من ٣ سنين ابتديت نشاط علوم هناك. مرة في الاسبوع باروح و اشتغل مع مجموعة من الأطفال - اللي كلهم بقوا أطول مني دلوقتي - على مواضيع علمية مختلفة. نعمل تجارب و نتفرج على افلام, نلعب بالميكروسكوبات, نعمل اعادة تدوير للورق, و لما تتفرج حبة نطلع مع بعض رحلة ميدانية

بقالي ٣ سنين و ارتباطي باولادي دول هو السبب الرئيسي اني أكمل حتى لو ساعات باحس ان مضغوطة جدا من عالم الكيار و الشغل اللي انا لسة جديدة عليه

من سنة تقريبا قررنا في الجمعية نوسع النشاطات اللي زي نشاط العلوم و نعمل مشروع للتعليم الغير تقليدي, يبقى على قد ما نقدر في كل المواد و يبقى بيس الثغرات اللي في التعليم التقليدي و اللي هي بتزيد

ألوان و أ,وتار بترحب بأي متطوعين حبين يشاركونا . و مافيش اشتراطات. يعني اللي ما يقدرش يوفر يوم كل اسبوع , ممكن ييجي كل اتنين, او حتة مرة في الشهر. اللي عنده اقتراح لنشاط جديد يتفضل يشاركنا و نشوف نرتبه ازاي

المهم, الوان و أوتار بتدعوكم لأمسية حكي و حواديت يوم الخميس القادم في "مكان" بجانب ضريح سعد زغلول, الساعة 9 م
هاتوا ولادكو و اصحابكو و تعالوا اسمعوا حواديت الولاد, قصص سندريللا و علاء الدين اللي هم تخيلوها

ااه و تقدروا تقروا هنا عن الأمسية :)

الأحد، أغسطس 29، 2010

Setu



I think of her alot these days
I wish I could've shared with her my past year with all of its ups and downs. I know she would have been proud, she always made me feel she was proud.

I talk to her alot in my head. I find myself suddenly telling her excitedly about my latest experiment, or like that day I was in a conference listening to Professor Richard J. Roberts and decided that he is my new crush.

I find myself wondering over and over again , why weren't their signs that she was leaving? Why did she have to be taken from me, from us, while we were asleep?

I really miss her. I hate it when I meet new people, when they become close to me, when I fall in love, and they all don't know how she was, what it was to me to have her around.

Most of the times I find it hard to talk about her. How stupid it is to say " my grand mother, may god rest her soul" How utterly ridiculous it is to sum all of my moments with setu in this sentence!. But sometimes I find myself pushing her name into conversations, wanting them to know she was here, she was alway here... She is always here ,in me.

I just hope there is enough of her in me to pass it on to my kids.

مهلبية

هو و هي اتكعبلوا في الحب

هي بتصحى لما نور الشمس يطبطب على خدها ,تقوم و تبتدي يومها بحماس.تطير و تلفلف في كل حتة تخلص المشاوير و الشغل اللي وراها.
في نفس اللحظة دي في اوضة شباكها مقفول و نور الشمس محبوس براها, هو بيبقى نايم و بيحلم انها ساكنة في حضنه.

هو بيصحى لما حدة الحر تروح, و و يحل الليل بنسمة هوا خفيفة, يقوم و بايقاع هادي رايق يبتدي يومه.
هي كل نهار تحلم انها بتصحى جنبه, و هو كل نهار بيحلم انها نايمة جنبه.

لما اتقابلوا كانوا وحشين بعض و اتفقوا انهم لازم يلاقوا حل.
بس ازاي يوم واحد بنهاره و ليله يجمعهم؟ و في كتاب تعويذات قديمة كان الجواب.

اتقابلوا في لحظة تلاقي عوالمهم: اخر ساعات النور, لما الشمس و القمر بيجمعهم للحظات سما واحدة.
حضنوا بعض و غمضوا عينيهم و في صوت واحد دندنوا "في غمضة واحدة نتسخط"

و عاشوا في تبات و نبات ,مسخوطين و مبسوطين في طبق مهلبية بالمكسرات

الأحد، أغسطس 01، 2010

بدايات جديدة

كنت خايفة احكي
اكتشفت اني باضيع جزء كبير من متعتي بلحظات خاصة بس عشان قلقانة من حكم الناس
كنت خايفة أقول اني حاسة اني باخد اولى خطواتي على منحدر حب جديد
كنت خايفة الناس تقول هي لحقت؟ او يبصولي على اني شريرة اني تخطيت اللون الأصفر و لقيت سحابة تانية تخطفني بعيد
و بعدين قررت ان كل ده مش مهم. الدنيا صغيرة و التناتيف الملونة مش سهل تتعوض, و اكيد الناس اللي يفرقولي هينبسطوا اني مبسىوطة

فقررت اكتب

مش بافهم الحب. مااعرفش اذا كان ممكن الواحد يحب اكتر من مرة و لا لأ. مش عارفة اذا كان الواحد فعلاممكن يستبدل جلده فيستقبل كل مرة الحب كأنه جديد عليه
بس ده اللي انا حساه. لو سألتوني, انا مش نفس البنت اللي كانت بتكتب هنا من سنتين. اكيد فيه حاجات فيا زي ما هي, بس فيه تفاصيل صغيرة اتغيرت. و التفاصيل دي هي اللي مخلياني حاسة ان الحدوتة اللي انا باكتب اول كلماتها, جديدة عليا.
و جايز اصحى كمان سنتين و اضحك على هبل بنت تشبهني و كانت غاوية حب :)
مش عارفة.
اللي عارفاه هو اللي انا فيه دلوقتي, و دلوقتي انا حاسة اني واقفة على شاطئ بحر جديد عليا. واقفة حافية عند الحتة اللي الموج بييجي و يروح عليها. سايباه يعاكس طراطيف صوابعي بالراحة. مستمتعة بالمداعبة, و بغواية اني اتخيلني بانفض عني كل هدومي و همومي و ارمي نفسي جوة اعمق حتة فيه. مستمتعة باني بس أقف على الطرف و اتخيل لحظات شايلاهالي الدنيا لبعدين.

لو غمضت عيني, هاحس بدفا جسمه بيحضني من ورا, و هاحس بجسمي بيدوب فيه. لو فتحت عيني هاكتشف ان دي مش خيالة من خيالاتي, انا فعلا بادوب فيه