‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناس منى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناس منى. إظهار كافة الرسائل

السبت، يونيو ٢٨، ٢٠١٤

السلاح السري ... سناء


في صغري  اكتر حاجة كنت باخاف منها "الموت"
كنت احلم بكوابيس كتير, فكرة موتي تقعد تطاردني و تخليني اعيط و انا في السرير لوحدي. ماما كانت بتقوللي ان خالتي كانت كدة و هي صغيرة. ماما عمرها مافهمت الرعب ده عندي او عندي خالتي, بس كانت هي اللي دايما بتساعدنا نتعامل معاه. لما اتكلمت مع خالتي قالتلي ان خوفها من موتها اتغير لما خلفت. ما فهمتش كلامها غير لما قدرت اتعرف على مشاعري ناحية سناء. اختي الصغيرة اللي بقت اطول و مني, و أجمل حد في حياتي

لما ماما حملت سألتني عايزة اخت و لا أخ. كان قرار صعب جداً على واحدة عندها ٨ سنين محتارة مابين ان يجيلها أخت فيبقى عندها سرير بدورين و تنام في الدور الفوقاني. او يبقى عندها أخ فيبقى فيه فرصة انه يرازي أخويا الكبير, من باب الغلاسة يعني. و بعد فترة طويلة من التردد و الحوسة, قررت اني عايزة سناء مش يوسف, او بمعنى أصح عايزة السرير اللي بدوين و هلالقي طرق تانية للغلاسة على علاء.

فاكرة يوم اما جت 
عزة قريبتنا هي اللي صحيتنا أنا و علاء عشان نجهز و نروح المدرسة . عرفنا ان ماما راحت المستشفى في نص الليل تولد. روحنا المدرسة في حالة نششوة عجيبة, دخلنا الحوش بنتنطط, و علاء كل اما يقابل حد يصرخ "أختي جت" 
خلصنا المدرسة و أخدنا من على المحطة الاوتوبيس و نزلنا جري على البيت بنتسابق مين فينا هيوصل الأول. 
دخلنا على ماما الاوضة, لقيناها مبتسمة في هدوء و شايلة كائن صغير
وطينا نتفرج على سناء, و هي ردت علينا بصوت مهتز ضعيف آآآ كأنه تزييق. علاء ضحك و قال " يا حرام مش عارفة تصوت و قامت سناء راقعة بالصوت اتخضينا و رجعنا لورا و بعدين فتحنا في الضحك 

سناء  كدة. من بعيد تديك انطباع انها بسكوتة, صغيرة يمكن مش هتعرف تتصرف, و فجأة طاااخ تفاجآك بانها اتصرفت و قدرت تعمل كل حاجة بما فيها الحاجات اللي انت ماعرفتش تعملها

زي يوم أما روحنا لقاضي التحقيق في أحداث مجلس الوزراء يسمع شهادتنا عن احتجازنا و التعدي علينا و على باقي المحتجزين 
اللي يعرفنا, يعرف اني أنا الشخص اللي بيقتكر بيانات و معلومات و تفاصيل, و بيركز جدا, و سناء الشخص اللي دايما عايش في عالم تاني في خياله, و بتنسى الأسماء و التفاصيل و سهل تتوه 

يومها قدام المحقق فاجئتني تاني 
أنا ابتديت احكيله اللي حصل, مشاعر, و أسماء و أوصاف االناس اللي كانوا معايا, لكن اكتشفت اني مش مفيدة في أهم حاجة و هي اني اقدم أوصاف تساعد في التعرف على اللي تعدوا علينا لأني بشكل تلقائي استخدمت واحدة من حيل التعايش مع التحرش الدائم في شوارع بلدنا و هي اني احول الناس اللي خايفة منهم او حساهم مصدر خطر لكتلة باهتة مالهاش ملامح


سناء بقى
أختي اللي كانت بتعتبر كل الكباري في البلد كوبري ثروت (الكوبري الوحيد اللي كانت تعرفه) قعدت قدام المحقق و ابتدت تدي أوصاف تفصيلية جدا للي شاركوا في التعدي عليها و على باقي اللي كانوا محتجزرين معاها (طول, لون البشرة, عدد النجوم و الشارات على كتفه) و اتعرفت على 3 من الظباط و طلعت صورهم من بين التغطيات الأخبارية لليوم 
فاكرة اني قعدت اشاكسها و اقولها "مين دي؟ عاوزة اختي سناء" :) بس كمان فاكرة اني يومها اكتشفت قد ايه سناء في الحاجات المهمة جدا المصيرية, مختلفة, و قدرتها على التركيز و حسم الأمور أضعاف قدرتي أو قدرة أي حد اعرفه



بقالي أيام في وجع  مكتوم جوايا مش قادرة اتعامل معاه. وجع له علاقة بأن كل تعاويذ الاخت الكبيرة في حماية اختها فشلت, وجع له علاقة بان الزيارة 3 دقايق اللي اختلستها في القسم كان بينا باب و أسلاك, ماعرفتش احضنها, و كانت كلها كلام بيتقال بصوت عالي سريع لمحاولة طمأنتها هي و البنات, و من ناحيتها هي كلام كتير كله توتر و طلبات و تعليمات

من قسوة الدنيا علينا الأيام دي انك ما بتاخدش نفسك تستوعب الوجع, تعبر عن حزنك, تحكي عن حبك لأخواتك المحبوسين.
النهاردة لما زرت سناء,جواب صغير, كلمات صغيرة بس منها كلها طبطبت و دوبت الوجع
تاني فاجئتني بقد ايه رغم المسافات و أسوار السجون هي بس اللي فهمت وجعي


ديسمبر اللي فات كتبت بعد زيارة لعلاء في السجن

"سجونكو ما بتخوفناش
و لو ظلمكو بيوجع, فبييجي يوم و بنفتكر كل تنتوفة حلوة في الحلم اللي مخلينا مكملين و مصرين نهزم كابوسكو
و بنفتكر ضحكة كل اللي فارقونا
و عندنا السلاح السري "سناء" 
حقيقي حقيقي بكل مدرعاتكو و سجونكو و دباباتكو و مشارحكو .. احنا أقوى منكو"

صحيح هم عندهم سجون و مدرعات و رصاص و محاكم و أقسام و نيابات
و ممكن يفرقونا عن بعض, علاء في سجن طرة و سناء في سجن القناطر 
 تصريح زيارة علاء من محكمة زينهم و تصريح زيارة سناء من محكمة العباسية

لكن احنا عندنا السلاح السري "سناء" و طاقة حب فايضة تتخطى أسوار كل السجون 

السبت، أكتوبر ٢٧، ٢٠١٢

شكرا


شكرا لطيف صديقي الخفي اللي ساعدني الاقي جوايا طاقة نور :)

الأربعاء، أكتوبر ٢٤، ٢٠١٢

أنا آسفة بقى

برضو نسيت عيد ميلاد روكسي :(


أنا آسفة بقى

الأربعاء، أكتوبر ١٠، ٢٠١٢

صديقي

صديقي الغريب
غريب عن عيني و مشاويري اليومية لكن صديق روحي

مقتنعة تماما ان الدنيا كعبلتنا في بعض عشان نداوي وجعنا و نتحامى في صداقتنا
انت تقويني و تعلمني أتخطى الخسارة 
و أنا انعمك و أجددلك ألوان أحلامك

كان نفسي أبقى موجودة معاك دلوقتي.
كان نفسي أبقى بشكل حقيقي جنبك في يوم زي ده, اطبطب عليك و اسمع منك حواديت كتير عنها, و تضحك و انت بتفتكرها و لو عايز كمان تعيط.


آسفة ان الدنيا اختارت تعلمك قيمة الحب و الصداقة و العشرة بالقسوة دي
آسفة ان كل اللي قادرة اعملهولك دلوقتي هو اني اكتبلك
و آسفة جدا ان هي مش معاك

طيفي معاك ... دايما








الأربعاء، سبتمبر ٠٥، ٢٠١٢

رفيق وحدتي



صديقي 

لعلك لا تدرك أنك تسكن مساحة خاصة في قلبي
ركن خاص, تناثرت به حروف الأبجدية مرسومة بخط بديع, كل بضعة ايام تتراص لتكون كلمة تربطني بك دون أن تدرى
سكون
صمت
أبيض
روح
موسيقى
نقاء
سكينة
سلام
اي كلام  :)

في كواليس حياتي الصاخبة المزدحمة نسخة أقل توترا مني, تأتيك في خفة و صمت لتزيح بعيدا السحب السوداء التي تحاوطك, و نمضي بقية العمر نغزل من أشعة الشمس زبدا دافئا, أنت تخبز و أنا ادندن 


الخميس، أغسطس ٣٠، ٢٠١٢

هي الحب


لم يخلق الله حبا أقوى من حبي لها

الأحد، أغسطس ٢٦، ٢٠١٢

رفيقتا دربي


رضوى, صبرت لحد اما ربنا ربت على قلبها بحنية و بعتلها طاقة حب فجأة احتضنتها و اخدتها لعالم أحلامها. 
و هاجر - معتوتة- كعادتها, على مدار شهور و كأنها مش واخدة بالها جمعت تفاصيل صغيرة و رصتهم جنب بعض و دماغها أصلا تايهة منها و سرحانة في حتة تانية, لحد اما يوم صحيت و اكتشفت انها عايشة  الحب زي ما رسمه خيالها.

رفيقتا درب ماعت 


عند نقاط تلامس أرواحنا طاقة حب فايضة من قلوبكو ناحيتي, بتجدد الأمل في احلامي

و أنا ... اسألوني كمان شهرين يمكن أرد عليكو :)


الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠١٢

لو جيت في يوم ارسمك


كتير بابقى عايزة اسألك لسة شايفني في الاغنية؟ 

" لو جيت في يوم ارسمك, هارسم أمل بسام, و ارسم حضارة و مدن و أبراج حمام و آمان" 

بس عارفة اني ماينفعش اسألك لأنك مش مستوعب هوسي بزيارة الذكريات وتجديد ألوانها. و اعتقد انك بتبقى خايف من دوافع خفية وراء أسئلتي.
يمكن في يوم تفهم.
انت و هو كان ليكو أكبر دور في تشكيل البنت اللي موجودة دلوقتي, فدائما انت و هو هتفضلوا أصوات في دماغي و هازور تناتيفكو كل شوية.
ممتنة لحبكو اللي كان و لأطيافكو العابرة و ده مالوش اي علاقة باني فعلا سعيدة انكو لقيتوا أحلامكو في عوالم تانية :)

السبت، أغسطس ٠٤، ٢٠١٢

عائلتي صنعتها: الحياة

تصوير @Mo3atef

سناء دخلت تنام في العربية حبة
خالو راح يشتري حاجات ناقصانا
بابا و طنط سهير - مرات خالي- قاعدين على الرصيف بيحلوا سدوكو مع بعض
خالتي جرت الكرسي بعيد عن ضليلة الشجرة و قعدت تتشمس و هي بتشتغل على اللابتوب
ماما و منال بيقروا الجرايد و بيعلموا على كل خبر له علاقة بأخويا
عزة و رشا مش عارفة اختفوا فين لحظتها
أنا قاعدة باقطع خضار سلطة
و ابن خالتي عمر بيصور ده كله

المشهد ده ماكانش في النادي, المشهد ده كان أول يوم العيد على الرصيف المقابل لسور سجن طرة استقبال.
مشهد ممكن يبقى غريب لناس كتير, بس لعائلتي العجيبة المبهجة, مشهد عادي جدا :)

كان أول يوم العيد و كنا جايين نزور علاء أخويا. كل السجون بتسمح في الزيارة بحد أقصى 3 أفراد أقارب من الدرجة الأولى. احنا عائلة تحب الدوشة و اللمة, جينا 11 شخص و استغربنا جدا أما منعونا من الزيارة هيهي
و احنا داخلين التفتيش يومها, الست اللي بتفتش بصت لمرات خالي و سألتها " و انتي بقى تقربيله ايه؟" قالتلها بابتسامة " مرات خاله" قامت ردت عليها " مرات خاله و جاية تزوره, يا حبايبي!!" :)

يومها قهروني و حرموني من رؤياه. سمحوا بس ل 3 أشخاص يشوفوه, و لأني كنت شوفته في آخر زيارة فالمرة دي ماما و منال و بابا اللي دخلوا و شافوه
بس كمان يومها, قعدت اتفرج علينا. على المشهد العبثي اللي احنا خلقناه و ابتسمت : كل واحد جاي و جايب معاه حاجة من ريحة العيد لعلاء: كتب, مجلة ميكي, اكل, فاكهة, صور, قصاقيص من مدونات, و تغريدات مبعوتاله, و انبهرت بازاي زيارة لحد مننا مسجون ممكن يبقى فيها كل معالم البهجة دي.
مش بس كدة, كمان مليانة تفاصيل كانها حاجة "طبيعية". كأن كل يوم العادي اننا نصحى  نجمع تناتيف من "الحياة" و نخزنها في علب و نروح بيها على سجن طرة.

و ابتديت افتكر, مشاهد تانية من 2006 تشبه المشهد ده. 
انا قاعدة على الرصيف باذاكر لامتحاناتي, ماما بتصحح ورق امتحانات الطلبة, منال بتكتب جواب لعلاء, و مستنيين دورنا ييجي و يسمحولنا ندخل نشوفه.

و حاولت أتخيل مشاهد تانية قبل ما أوصل للدنيا, من ذاكرة أمي و خالتي, مشاهد مشابهة فيها ماما و خالتي و عزة مستنيين برضو عند بوابة سجن طرة عشان يدخلوا يزوروا أبويا.

فجأة, خبطتني الفكرة : في تراث عائلتي, طرة محطة من محطات الحب!

أنا اتولدت و أبويا في السجن
اعتقد ماهما حاولت عمري ما هالاقي بداية أحسن من دي لقصتي

الأسطورة بتحكي ان بابا كان مخلى سبيله لما اتحكم عليه بالسجن 5 سنين لاشتراكه في تنظيم شيوعي مسلح ضد مبارك, و ان اصحابه عرفوا الخبر قبله, فبلغوه  و خبوه في حتة عشان ما يتقبضش عليه لحد اما ماما ترجع من السفر و تشوفه.
ماما رجعت على طول و الأصدقاء وصلوها لبابا.
ماما و بابا كان نفسهم في بنوتة صغيرة, و ماما كانت شايفة ان وجود مولود جديد في حياتها هيهون عليها السنين الجاية و بابا في السجن. و فعلا ده كان القرار : بابا و ماما هيفضلوا مستخبيين, ياخدوا وقتهم في "الوداع" , بابا يقضي حبة وقت مع حبيبة عمره و ابنه علاء, و يستثمروا كل طاقة حب و نضال بتجمعهم في تكويني.
و لما اتأكدوا ان ماما حامل فيا, بابا راح سلم نفسه عشان يقضي الحكم اللي عليه, رغم عروض من جهات أمنية انهم يسيبوه يهرب, بس هو كان عارف انه ماينفعش يفضل هربان من البلد باقي العمر.

الأسطورة كمان بتحكي ان ماما بعد ولادتي بيومين, و بمعاونة خالتي أهداف من غير أما جدتي تعرف, اتسحبت من المستشفى و راحت زارت بابا عشان توريه بنته "منى " :)

أمي بقى مبهرة. عندها قدرة خرافية على تحويل أحداث ثقيلة على القلب لمنبع قوة.
كانت بتصر انها تخلي زيارتي لأبويا في السجن حاجة خفيفة على القلب. البس فستان, احط توكة في شعري اللي مقصوص قصة ولاد, و اروح ازور بابا في السجن.
يمكن وقتها ماكنتش مستوعبة أوي فكرة "بابا" بس كنت مستوعبة اني باروح مكان و كل حد فيه بيدلعني, حتى العاملين في السجن كانوا بيجيبولي علبة كلها بسكويت و حلويات.

بابا حكالي انه اما خرج كان لسة بيحاول يكتشف ازاي يتعامل معايا. و اني كنت باتجاهله تماما لحد اما علاء يبقى موجود. أول اما علاء يبقى موجود ابتدي على استحياء اكتشف الشخص الجديد اللي اسمه "بابا" ده اللي بقى عايش معانا في البيت

الأسطورة اتكررت السنة اللي فاتت
برضو علاء راح بخطى ثابتة للسجن. برضو علاء كان عارف انه هيفوته ولادة أول ابن له. برضو منال اتسحبت برة المستشفى بعد يومين من الولادة و راحت تزور علاء في السجن.
علاء كان فاكر ان دي زيارة عادية مننا نطمنه على أحوال منال و انها لسة مش هتقدر تخرج من المستشفى.
عمري ما هانسى منظره لما على باب الأوضة بتاعة الزيارة لمح منال و هي شايلة الكائن الصغنتوت خالص اللي اسمه "خالد" و ابتدى يتنطط في مكانه.
و عمري ماهانسى حالة "الرضا" اللي حلت عليه بعد اما شال خالد نص ساعة بس و قام يرجع زنزانته.

في حوار صحفي مع بابا و علاء محبوس قال انه حاسس انه ورث ابنه "زنزانته" , قالها بفخر, بس اعتقد انه كان ممزوج بثقل و وجع.

يمكن تكون حاجة مش طبيعية  ان اختيارات أهلي فتحت عينينا من بدري على قصص مليانة ظلم و تعذيب و قهر
يمكن تكون حاجة مش طبيعية اني و انا لسة في المدرسة أعرف تفاصيل قصة أب من كتر تعذيب الشرطة له اعترف انه قتل بنته الصغيرة رغم ان الأحداث بعد كدة أظهرت ان البنت طلعت عايشة.
يمكن تكون حاجة مش طبيعية اني بشكل طفولي أتمسك ب "اكذوبة" ان أبويا أكيد ما اتعذبش في السجن لحد اما ادخل الجامعة و أضطر اواجه الحقيقة و اقرا تفاصيل تعذيبه.
يمكن تكون حاجة مش طبيعية اننا نروح طرة أول يوم العيد و احنا شايلين أكل و كتب و لابسين ملون عشان نخطف ربع ساعة سعادة مع حد مننا
يمكن يكونوا أهلي ورثونا حمل تقيل
لكن الأكيد ان الحاجة الأساسية اللي ورثوهالنا هي قدرة سحرية على التمسك بتفاصيل "الحب" في أكثر المواقف كابوسية.

يا خالد انت محظوظ أوي بعائلتك
كل عائلة و ليها صنعة, في اللي صنعتهم الطب ,المحاماة, العطارة, و في اللي صنعتهم البلطجة على خلق الله
لكن عائلتك , عائلتي أنا  و انت صنعتها : الحياة


الثلاثاء، يونيو ١٢، ٢٠١٢

فراشاتي الصغيرة


يمكن في يوم احكيلكو ازاي كنت على حافة ثقب أسود في نفس اللحظة اللي ظهرتوا فيها.
و ازاي لونتوا المشهد حواليا و فكرتوني بالحاجات الحلوة اللي في الدنيا, و اللي في نفسي.

فراشاتي الصغيرة, أكيد عالمي أحلى كتير بوجودكو فيه
شكرا  :)

إن توقَّعْتَ شيئاً وخانك حَدْسُك , فاذهبْ غداً لترى أَين كُنْتَ، وقُلْ للفراشة: شكراً
محمود درويش

الاثنين، يونيو ١١، ٢٠١٢

صباح الخير يا شهيد


 صباح الخير يا عاطف.

مفتقداك.

باحاول أفضل البنت الصغيرة اللي انت كنت بكل فخر بتعرفها على كل حد واقف معاك لما باخبط فيك بالصدفة في شوارع وسط البلد.

رحت قريب الكافيه اللي كنت باشوفك فيه ساعات. فاكره؟
آخر مرة شوفتك هناك انت و الجميلة عزة,ضحكت أول ما شوفتني و بحماس عرفتني عليها  ( لثالث مرة :) ), و قبل ما تمشي أصريت توصي الشباب اللي بيشتغل في الكافيه انهم يخللوا بالهم مني .
المرة دي لما رحت جابولي الكابتشينو و مكتوب عليه من فوق I love you
أنا بقى قررت اني دي رسالة منك 

خليك معايا دايما, و لو لأي سبب تاه مني الطريق, ادفعني بابتسامتك له تاني

منى 
11 يونيو 2012 ( 40 يوم منذ رحيل  الشهيد عاطف الجوهري)

الجمعة، يونيو ٠٨، ٢٠١٢

Letting go

Written on the back of this photo: Guess Who?
Maybe it's time to let go of childhood dreams
Maybe I should accept that people grow up and apart
Maybe the small bits that we shared now seem too corny for our new found revolutionary packed maturity
Maybe I am being over dramatic ... but the heartache I feel is so real.

الاثنين، يونيو ٠٤، ٢٠١٢

:(

I am a little upset my dear friend

الثلاثاء، أبريل ٢٤، ٢٠١٢

وجع

حاولت أطرد الصورة بسرعة من خيالي, بس كانت خلاص اتسجلت, اتحفرت, نبتت جذور, كونت برعم صغير لكابوس جديد:
لو كانت البنت دي أختي الصغيرة سناء
لو كانت بتحكي عن أخويا علاء
لو كان اللي رحل أبويا سيف

وجع !
الخاطرة بس بتوجع.
كأن حد قبض على صدرك و منع النفس عنك.
طب هم؟
هيعيشوا ازاي مع الوجع ده؟ هيتنفسوا ازاي من الثقل ؟ هيضحكوا ازاي في غيابهم؟

الاثنين، مارس ١٢، ٢٠١٢

حلمي و حلمها

أشترك أنا و هي في حلم
حبيب نستمتع معه بشعر محمود درويش
حبيب يشاركنا شطحات خيالنا أو على الأقل يضفي عليها لمسة سحر خاصة
حبيب يحتضن لحظات طفولتنا, و رغبتنا في الاحتفال بعيد الميلاد في وجود صحبة ملخبطة و بلالين ملونة
حبيب لا يمل من حواديتنا التي لا تنتهي, ولا يمل من انشكاحتنا بكل ما يبدو صغير
حبيب ينبهر بكل حلم لنا حتى و ان بدت احلامنا مستحيلة او لم نجد متنفس لتحقيقها

 الرقص, امتلاك البحر, تناغم المزاج مع كلمات درويش, الحديث مع القطط و الحديث مع العربيات, ساعة صفا في الحسين, كف طفل على البطن, قبلة على الرقبة و طقس قهوة الصباح مع حبيب يبتسم في رضا

يا رضوى, أعلم أن لكل منا "لحظتها" تنتظرها عند أحد منعطفات الحياة.
لنصبر, فأنا و أنتِ ندرك أهمية اللحظة الأولى في قصص الحب.
فالبدايات لها سحر خاص
و البدايات يبقى سحرها لنستنجد به كتعويذة مضادة للحظات الغضب و الحزن التي حتما تقتحم بعض فصول أي قصة .


*التدوينة دي بدأت أكتبها 30 ديسمبر :)


السبت، مارس ٠٣، ٢٠١٢

ستو أم حمدي

أنا و ماما و ستو أم حمدي

اخر جدة في حياتي رحلت

الجدة اللي ماولدتش أبويا بس اختارته ابن و اختارتنا أحفاد و اختارناها جدة

يمكن في يوم نخلص من هم العسكر و يدوني فرصة أقعد و افتكر ذكريات الطفولة و أحكي عن ستو أم حمدي

اللي متأكدة منه ان هييجي يوم هابقى شايلة بنتي اللي باحلم بيها من زمان, الزغاريت مليا الدنيا حواليا, ماما بتضحك و تقول "ما تسمعيش كلام حد " على دقة الهون. وقتها حتة في قلبي هتشكني و هتفكرني ان السبوع ده مش زي ما خيالي رسمه و أنا صغيرة لأن مافيهوش ستو فيفي و ستو أم حمدي 

الأربعاء، فبراير ٠١، ٢٠١٢

قلق

أتمنى تكون بخير
بعتلك فراشة تدور عليك و تطمني 

الأحد، يناير ٢٩، ٢٠١٢

بداية جديدة

The First Kiss by Laurel Burch

إن توقَّعْتَ شيئاً وخانك حَدْسُك , فاذهبْ غداً لترى أَين كُنْتَ، وقُلْ للفراشة: شكراً! 

محمود درويش 

الأربعاء، ديسمبر ٢٨، ٢٠١١

رأس السنة

غالبا أسوأ قراراتي خلال الثورة هو اني أعزل نفسي عن أصحابي و أتشح بوحدتي
كنت متصورة ان دي واحدة من الطبقات اللي ممكن تحميني و تساعدني أمر بسلام من خلال كل قصص الحزن و الوجع اللي باسمعها من أهالي المعتقلين و الشهداء و المصابين
كنت فاكرة اني لو تجنبت الحكي عن وجعي و وجعهم ده هيخليني أصمد و أكمل فترة أطول قبل ما أنهار

الأحداث الأخيرة خلتني استوعب حقيقة غالبا كنت باحاول أتجنبها: الموت أقرب مما كنت أتخيل.
مش عايزة أموت و أخر حاجة أصحابي عارفينها عني هو اللي بيقروه هنا على مدونتي.
مش عايزة أموت و أحبائي مش عارفين أحلامي اللي اتخلقت في الميدان و فراشاتي الجديدة.

قررت أن ليلة رأس السنة مش هاشارك في أي فعالية سياسية, ليلة رأس السنة هاقضيها في وسط أصحاب عمري. نتكلم, نرقص , نعيط أو حتى نقعد في صمت.

تمسكوا بأحبتكم فرصاص العسكر أحقر مما نتصور 


سناء

اللي يعرفني يعرف ان بلا منازع سناء أهم حد في حياتي 

أسمعوا شهادة أختي الصغيرة سناء, اللي أطول مني و أشجع مني بمراحل

و أدعولها ربنا يحمي كل خطواتها