الأربعاء، يوليو ٠٢، ٢٠٠٨

In Love




I am in a state of love

القفز من اعلى الجبل

احيانا تحلم بالقفز من قمة جبل شاهق
تعلم ان لحظة الاصطدام سيصحبها الم مهلك,
و لكنها تعلم ايضا ان لبضع ثوان ستخترق السحاب
سينتشر شعرها من حولها متخللا الهواء كل خصاله, و تنساب من بينه اشعة الشمس
سيحتضن الهواء جسمها بحميمية لم تعهدها من قبل
لبضع ثوان ستتحرر

ثم تصطدم

السبت، يونيو ٢١، ٢٠٠٨

...كل الحاجات

بيقولك: Everything is connected
هو يشم تراب في الهضبة و انااللي اعطس

بيقولك كل الحاجات مفتحة على بعض
انف نفة ودني تتسد, انف نفة تانية ودني تفك و اسمع الهوا فيها

بيقولك كل الحاجات مترتبة على بعض
سمعة دارسي الاحياء في كلية العلوم انهم حمير في الجانب الرياضي من شغلهم
الدكتور اللي بيدرسلنا الجزء الاحصائي من مبادئ البحث العلمي ما بيفهمش رياضة و بالتالي بيطلع طلبة ما بيفهموش زيه, ده غير طبعا لمسات الحمورية الخاصة بكل طالب

بيقولك كل الحاجات متكركبة في بعض
زيادة اسعار البنزين تهدد علاقتي العاطفية
اصل هو ساكن فوق الهضبة و انا ساكنة في اعماق الوادي , و انتوا عارفين الصواريخ بتلوث البيئة , و التليفريك بيرجرج و يقلبلي بطني, و و سواقين التكاسي بيحكوا حواديت مرعبة, و المنطاد ب 1500 جنيه, يعني ماقدمناش غير العربية

بيقولك كل الحاجات في دايرة واحدة بتلف و تدور على الفاضي
ماهو انا زهقانة
و عشان زهقانة, قرفانة
و عشان قرفانة مش جايللي نفس اعمل حاجة
و عشان مش جايللي نفس اعمل حاجة, مش بانزل من البيت
و عشان مش بانزل من البيت زهقانة

مش باقولك
! Everything is connected

الخميس، يونيو ١٩، ٢٠٠٨

Run

One word of advice: Run
Run , as far away as possible.
Don't stop at the land of snow topped mountains. Don't fool yourself into thinking you are out my reach.
You'd still be within my grasp, my spells will bring you back to me.
So run further away, seek a place where the sun won't shine, for that will be the only place beyond me
Or else be a creature of the night, hide when it's light and sneak outside when it is dark, for then the sun won't tell me your whereabouts, and only then you'll be free from me.
But if you choose to come back to me,
accept your fate as it is , and I will promise you it'll be
as light as a feather




الأربعاء، يونيو ١٨، ٢٠٠٨

Wise wise words


“I love mankind; it's people I can't stand"


Charles M. Schulz

الخميس، يونيو ١٢، ٢٠٠٨

لعنات



عزيزي

انفجر شئ بداخلي مطلقا سراح كل لعناتي المكبوتة

فلعنت ماضيى و ماضيك
لعنت غموضك و لعنت ترقبي
لعنت الحر
لعنت كلية العلوم
لعنت اشتياقي لك
و لعنت تنقلي بين البيوت
لعنت كل اختياراتي السابقة
و لعنت كل اللحظات التي اضعتها على مطاردة احلام مستحيلة
لعنت انتظاري للكلمات و شعوري بالامتنان عند تلقيها
ولعنت كل من اذوني
لعنت نفسي
لعنت كل الاغاني التي لم ارقص عليها
لعنت عقلي الضئيل
لعنت الطفلة بداخلي
لعنت كل من لم يبتسم في وجهي عند اول لقاء
لعنت انبهاري بك
لعنت تشبثي بالحزن
لعنت الاقدار على تلاعبها بي
ولعنت اللون الاصفر

لعنت كل تلك اللعنات
ثم غمرني الارهاق
فلعنته هو ايضا

الأربعاء، يونيو ١١، ٢٠٠٨

الجمعة، يونيو ٠٦، ٢٠٠٨

:)


النهاردة اختتمنا سنة و ابتدينا سنة جديدة
النهاردة فراشاتي رجعتلي
النهاردة نمت في حضن الشمس

الثلاثاء، يونيو ٠٣، ٢٠٠٨

حزن جميل, احيانا

ان سألتني ساجيبك باني حزينة
فضلا لا تتوقف باسئلتك الان. لا تحيطني بذراعاك و تربت على ظهري, و لا تقف في ارتباك محاولا اختراع حلول لحظية لتعاستي

صديقي
استكمل حديثك معي و ستجدني اخبرك: انا حزينة و لكني قادرة على رؤية الجمال الكامن في الحزن
لم اسمح لحزني ان يسلبني خيالاتي, و لم اعد متمسكة باستمرارية الاشياء

ربما يبتسم لي ذات يوم و هو يتحسس بطني المنتفخ محاولا التواصل مع هذا الكائن البحري السابح في مياهي,
او ربما ابتسم لصورته و انا الملم اغراضي في حقيبة صفراء لارحل لبلد جديد ينتظرني

في الصورتين ارى الجمال


الأحد، مايو ١٨، ٢٠٠٨

بلا نيلة


فيه مرحلة مؤلمة من مراحل النضج الواحد بيتعلم فيها يرمي الاحلام الطفولية و يفتح عينه على اخرها و يشوف حقيقة الدنيا

الحمورية ان الواحد ياخد كل الوقت ده فى انه يوصل للمرحلة دي لأنه بكدة كل اللي بيعمله انه بيعذب نفسه زيادة بدون اى مبرر


مافيش حاجة باقية, اول درس الواحد بيتعلمه لما يكبر
و مافيش حاجة تستاهل
اللى موجود النهاردة, ممكن يروح من الواحد فى لحظة و هو نايم و مش واخد باله
اه هيتوجع, و ممكن الوجع ياكل فيه من جوة و يحس انه فوق طاقته, و يتهيأله انه لا يمكن يتغلب عليه
بس هييجي يوم, هيصحى و مش هيعرف يفتكر كان بيعيط على ايه اليوم اللي قبله

و اللي راح هييجي غيره كتير, و غالبا كلهم اسوأ منه
يبقى الصياعة ان الواحد مايخليش حاجة توصل لجوة, كله يبقى سطحي, فلما يبعد يسيب خدوش بس. و الخدوش حلها بسيط, نقطة ميكركروم و هى بتروح لوحدها اصلا



الجمعة، مايو ٠٢، ٢٠٠٨

عن البحر و خرافات اخرى




زمان و انا صغيرة كنت باكلم البحر

ايوة باكلمه, و كان بيسمع كلامى
اقول له اعمل امواج كتيير... اليحر يثور و يتحول كله لرغاوى بيضا , ارمى نفسى جواها و اسيبها ترقصنى و ترمينى من مكان لمكان
اوشوشله بالراحة عشان يهدى... يسمع الكلام و يبقى حنين عليا و بالراحة يشيلني على سطحه و يسيبنى انام

ماهو انا فى الاصل مش زيكوا, انا فى الاصل كائن صغنتوت من البحر, شرد على الارض من باب الفضول.
كان نفسى اقابل ناس جديدة و اكتسب الوان مختلفة, فطلعت من المياه و سرحت
من ساعتها و انا باتخبط و الدنيا بتلعب بيا
حبة ابقى مبسوطة و الالوان تسيح فى دماغى. اسمع موسيقى جايالى من بعيد تلف حواليا, تستقبلها الاول اطراف شعرى فتتحول لشرايط شوكولاتة دافية تبلعنى جواها
و حبة ابقى زعلانة و محبطة, و اشوف الوانى بتتسرب منى, احاول امسكها و اقفل ايدى عليها بس بالاقيها بتسيح و تهرب من بين صوابعى

حاولت افتكر انا كنت انهو كائن فى المياه بس مااعرفتش
فاتت سنين كتير و انا اتغيرت و ذكرياتى عن حياتى قبل كدة بقت مشوشة
هو انا اكيد كنت من الكائنات اللى بتعيش قريب من سطح المياه, عشان انا جزأ منى من الشمس, و لو غابت كتير عنى جناحاتى بتكرمش و بتتكسر حتى من احن لمسة

ايه ده! انا قلت جناحات, يبقى انا اكيد كان عندى جناحات وقتها لانى دلوقتى مش شايفاهم, و لو ان اللى يدقق فى تفاصيل ضهرى هيلاقى ندبتين صغيرين زى الوشم ملونين فى ضهرى , و عمرى ما كنت عارفة هما ايه .اكيد هما بواقى جناحاتى, او الاحلى من كدة يمكن دول براعم لجناحاتى الجديدة و لازم بس اكتشف طريقة انبتهم تانى

كمان انا اكيد كنت كائن مايص, حد كدة بيتمرمرغ فى الطينة الصبح و يتشمس , زى سيد قشطة كدة مثلا او كلب البحر. شبههم يعنى بس مش زيهم بالظبط, لانى صغير و عندى جناحات
و كمان لانى سريع جدا و كنت باتنقل من مكان لمكان, ماهو عشان كدة انا عندى حكايات كتير بابقى عايزة احكيها, و صور كتيرة فى خيالى عن احداث حصلتلى او حصلت لحد شبهى .ماهم بيقولوا عليا رغاية
و بعدين جايز يكون ده كمان السبب اللى ورا انى بازعل لو حد مااعرفهوش كشر فى وشى فى الشارع. مش جايز يكون كان قنديل بحر قابلنى قبل كدة فى المياه بس مااخدش باله . يعنى ممكن نطلع معارف, طيب ليه التكشير!!!

بس كأن بمرورالسنين بافقد حبة حبة اتصالى بالمياه و الشمس و الطين
من كام يوم وشوشت البحر و رميت نفسى جواه و انا مغمضة عينى و مطمنة
حسيته بيطبق عليا, سمعت نفسى بيزيد كأنى مقفول عليا فى صندوق مكبر للصوت
حسيت الميه بتبلعنى جواها , وفجأة لفظتنى لبرة على الرملة كأنى جسم غريب عنها
و الشمس هربت منى و استخبت ورا السحاب
و حسيت بوجع سخن في الندبيتين اللى فى ضهرى
جريت على البيت و بصيت على ضهرى فى المراية, لقيت جرحين صغيرين بينزفوا الوان


الثلاثاء، أبريل ٢٢، ٢٠٠٨

اقتراح


مش كانت حياتنا هتبقى اسهل لو كنا بطاريق؟

الأحد، أبريل ٢٠، ٢٠٠٨

الجمعة، أبريل ١٨، ٢٠٠٨

عودة الوحش


باكتبلكم من اعماق بطيخة
يم يم يم يم يم

ده بس تنبيه, عشان كله يسك على تلاجاته قبل ما ينام
لان
الوحش رجع,
و اشرس من الاول

نياهاهاها

الأربعاء، أبريل ١٦، ٢٠٠٨

يوضع سره فى اصغر خلقه



عندى واحد صاحبتى عيلة, عندها تقريبا 6 سنين, جايز اكتر حبة , يمكن 23 سنة مش عارفة
!!!

ولانها زى كل العيال الصغيرة ما بتبطلش زن, من كام يوم رسمت هى رسمة و وعدتها انى انشرها على المدونة. بصراحة كان وعد نص كم بس لانها بتطاردنى من ساعاتها قررت اريحها و ارتاح و انشر رسمتها

:)

الدروس المستفادة؟
-تخلصوا من اصحابكو الزنانين بالذات لو اسمهم "سلمى شكرالله"
:)



الأحد، أبريل ١٣، ٢٠٠٨

اهل الطفل القتيل احمد مبروك يتحدثون


المدون مراقب مصرى يكتب عن زيارته لبيت قتيل المحلة الطفل احمد مبروك

السبت، أبريل ١٢، ٢٠٠٨

اعلان هام



تعلن جماعة "مختلون من اجل التغيير" التخلى عن لقبهم و الاعتراف بسيادة حكومتنا فى الخلل

عالمحلة منين يا سمنودى!؟



يوم عبثى جدا
الساعة 9 الصبح كنا على طريق مصر اسكندرية الزراعى فى اتجاهنا لزيارة المحلة
الهدف الاساسى من الزيارة اظهار دعمنا لالهالى المحلة, زيارة المصابين فى مستشفى المحلة العام و زيارة اسرة الطفل أحمد على محمد حماد اللى مات مقتول برصاص الامن فى محاولات قمعه لانتفاضة المحلة

وصلنا عند نقطة التجمع ( بعد حبة توهان),على بعد 20 كيلو من المحلة, ووقفنا كمين على الطريق, طلب البطايق و الاسامى, و بعدين فجأة الدنيا كلها لخبطت
الدكتورة اميمة الحناوى حاولت تعدى بعربيتها, و قفوها و خطفوا مفاتيح العربية
دخلنا فى حوارات و جدل, نسأل على المفاتيح, يدعوا انهم مش عارفين احنا بنتكلم على ايه, نقول حرامية سرقوا المفاتيح, يقولولنا اللى يسامحكوا
بعد مرور حوالى ساعتين, قررنا ندعى اننا هنتحرك بالعربية و مروحين, ركبت العربية و ابتديت اتحرك, جه الباشا الكبير بتاعهم وقف قدامها, باقوقو هاروح بيتنا, قاللى مافيش حد مروح, ابتسمنا و وقفنا العربية, كنا محتاجين نسمعها منه بشكل واضح عشان نفضح اللى جابوه

قررنا نترازل عليهم, قفلنا العربيات و فرشنا فى الضلة و قعدنا تحت الشجر نغنى و ناكل بسكوت, و هم عمالين يلفوا حوالين نفسهم
بعدها بشوية , واحد من الاساتذة اللى معانا, نفد صبره و اخد العربية عشان يتحرك و يروح يجيب مياه
قام رجالة الامن العباقرة, عشان يمنعوه وقفوا صف عربيات النقل اللى على الطريق اللى داخلين المحلة, و فجأة الطريق كله واقف و الزحمة عمالة تزيد, غالبا اللخبطة وصلت لحد الطريق الرئيسى برة, و هم يا حراام محتاسين و مش عارفين يعملوا ايه
احنا فى الكلام ده من الساعة 11, على الساعة 3 كدة قرروا يسمحولنا نمشى عشان يترحموا من الكارثة المرورية اللى عملوها

و كان معانا فى المجموعة قناة اوربيت, و العاشرة مساءا

البنى ادم اللى مسئول عن ايقافنا تقريبا اسمه العقيد احمد فتحى- امن دولة طنطا, بس دى مش معلومة مؤكدة.
انا مش عارفة بيحضروا الفصيلة المخصوصة دى ازاى, عليهم حبة تناحة و تلامة لا تعقل, و تقريبا كدة عاملين تعاقد مع شركة نضارات شمس و متفقين معاهم ما يقلعوهاش تحت اى ظرف
عامة , هو اللى فى الصورة دى



بعدين دى الصورة بقى اللى فيها هو و تلميذه ابو جاكت جينز اللى للاسف ما اتعرفناش عليه لانه كان لايسمع, لا يتكلم, و لكنه يرى
بس انتهى اليوم بلا خسائر حقيقية, و بمكسب واحد حقيقى و هو ان انا بشرتى اكتسبت سمرة لطيفة و لا كأنى قضيت يوم اتشمس فى العين السخنة

و دمتم


توابع الزيارة:
مؤتمر صحفى لوفد الاساتذة الممنوعين من دخول المحلة

مراقب مصرى قدر يدخل المحلة و قابل فعلا اسرة الطفل اللى مات, و ادلى بشهادته فى المؤتمر الصحفى بس لسة مستنية وصفه للمقابلة على مدونته

الجمعة، أبريل ١١، ٢٠٠٨

Intifada in Mahalla


by Jano Charbel who was in Mahalla on Monaday 7 April 2008

Intifada in Al Mahalla


A popular uprising has been taking place in Al Mahalla Al Kobra since April 6. Local residents, in the tens of thousands, took to the streets of this Nile Delta city in protest against price hikes, and in protest against the detention of more than 300 locals. With stone-throwing youth and Central Security Forces engaged in running street battles Al Mahalla has come to resemble the occupied Palestinian territories; and the protests in this city have come to resemble an intifada. Over 100 civilians and members of the security forces have been injured in clashes, and at least one civilian (a 15 year old boy) has been killed

Hundreds of CSF trucks have been deployed around the city and hundreds more within it. Upon approaching the outskirts of Al Mahalla on the night of April 7 one could clearly notice that the security forces were facing stiff resistance on the streets – because tens of these CSF trucks, which were stationed around the city, had their windshields smashed-in (despite the protective metal grids covering them.) Tear gas stings the eyes and irritates the respiratory system upon entering the city itself

In the neighbourhood of Sekket Tanta black clad riot police were firing tear gas canisters at just about anybody on the streets – including women, children, and the elderly; other troops opened fire on protestors using shotgun shells filled with rubber-coated pellets. Yet CSF troops could not disperse the youth protestors on the streets of this neighborhood. Male teenagers, along with (a significant number of unemployed) youths in their early twenties were at the forefront of these clashes with the CSF. Youth rained stones down upon the security forces and hurled Molotov cocktails at them. Clashes in this neighborhood had subsided only after 11pm


These youths chanted very expressive slogans against Hosni Mubarak, the government, and the interior ministry. Other protestors had destroyed photos and portraits of the Egyptian president that were found on the streets

Every single resident of Al Mahalla, with whom I spoke, confirmed that the non-violent demonstrations against price increases on April 6 had turned violent only after security forces moved to forcefully disperse demonstrators. Thus a peaceful demonstration quickly turned into a violent expression of popular discontent. Public properties and private enterprises have been the targets of attacks – a microbus was set ablaze, while three schools were torched, and two branches of the local ful & falafel franchise Al-Baghl were partially destroyed. It could've been local youth protestors who were behind these acts, or it could very well be the doing of destructive elements deployed by the interior ministry - in order to serve as a pretext for further crackdowns, and/or to tarnish the image of the protestors

One youth protestor said "I don't know who set fire to the three schools, or why they did so? But I think I understand the motives behind the burning of the microbus and the attack on the Al-Baghl Restaurants. The microbus was a state-owned vehicle, and thus a natural target for attack. As for Al-Baghl, I believe the restaurants were attacked due to popular discontent with rising food prices – only five years ago a ful or falafel sandwich at Al-Baghl cost 35 piasters, it now costs 65 piasters per sandwich"

Another youth protestor on the street asked a member of the riot police "when's the last time you had a bite to eat? The officers aren't feeding you poor folks are they?" Looking exhausted and being unable to leave his spot, he quietly replied "we haven't had anything to eat in nearly 24 hours."



الخميس، أبريل ١٠، ٢٠٠٨

زيارة الى المحلة لفك الحصار



لن نترك المحلة تواجه القمع وحدها

إخواننا في المحلة الكبرى يواجهون منذ يومين أكبر حملة قمع وترويع، لقد نزل أهالي المحلة لوسط المدينة ليتظاهروا سلمياً ضد الفساد والغلاء فواجهتهم قوات الأمن بالعنف، بالقنابل المسيلة للدموع والأسلحة النارية، ونتج عن هذا القمع الأمنى المنفلت عشرات الجرحى، وعلى الأقل حالة وفاة مؤكدة وموثقة لطفل، ثم تم القبض على المئات من أهالى المحلة وبدأ توزيع التهم عليهم بشكل عشوائى، وتحاول أجهزة الأمن عزل المحلة ومحاصرتها حصاراً مادياً ونفسياً، فهل نترك المحلة الكبرى تواجه القمع والترويع وحدها؟

إننا ندعو كل المصريين الشرفاء لمؤازرة إخوانهم في المحلة،
بارسال تلغرافات العزاء الى أسرة الطفل أحمد على محمد حماد (منشية الجمهورية/المستعمرة/مدينة العمال/ البوابة الأولى)،
بارسال خطابات الاحتجاج الى الصحف،
بارسا
ل خطابات الاحتجاج الى المسئولين،
بالتطوع للدفاع عن المتهمين وحضور التحقيقات اذا كنت محاميا،
بدفع نقابتك لتنظيم القوافل الطبية اذا كنت طبيبا،
وغير ذلك كثير مما يمكن أن نبدعه من أشكال التضامن.

يمكن أيضا للقادرين أن يتوجهوا فى مجموعات بسيارتهم الخاصة لزيارة المحلة لفك الحصار الأمني والمعنوي عنها، وسوف تقوم مجموعة أعضاء هيئة التدريس والأطباء والصحفيين والفنانين، بزيارة المحلة صباح يوم الجمعة 11 أبريل ونحن نرحب بأن ينضم الينا من يرغب.

وليكن لقاءنا عند مدخل طريق طنطا المحلة فى الساعة الحادية عشرة من صباح الجمعة 11 ابريل.

لنحاصر الذين يحاصرون إخواننا في المحلة ولنشعر أهالي المحلة أن مصر كلها معهم.

للاتصال والتنسيق:

  • د. ليلى سويف، قسم الرياضيات، بكلية العلوم جامعة القاهرة lsoueif@yahoo.com
  • د. هانى الحسينى، قسم الرياضيات، بكلية العلوم جامعة القاهرة hhosseiny@yahoo.com
  • محمول: 0105215108

الثلاثاء، أبريل ٠٨، ٢٠٠٨

وفاة طفل اخر


نقلا عن
مدونة تضامن
و مدونة د. ممدوح المنير
و مدونة اضراب 6 ابريل

"وفاة الطفل أحمد على محمود حماد – 15 عاما – بعد إصابته بطلق ناري في الرأس أثناء المواجهات بين الشرطة و المتظاهرين في المحلة "

الأحد، أبريل ٠٦، ٢٠٠٨

تغطيات الاضراب



الصورة لناصر نورى-رويترز

يستمر عرض المقبوض عليهم على نيابات متفرقة

خبر موت الشاب, و الطفل اللى عنده 9 سنين اتأكد

الوضع فى المحلة كابوسى و كل شوية بتيجى اخبار عن الوضع هناك ترسم صورة اكثر رعبا

تابعوا الاخبار على

مدونة الاضراب

مركز هشام مبارك

مدونة تضامن

و كمان مشاهدات و صور على مدونات متعددة, منها:

واحدة مصرية

و عند انسى

و عند مارفل

و عند طلاب مقاومة

و NewsLab

وعند احمد زيدان

و اخيرا تقرير رويترز فى تمام منتصف الليل

المحلة: حالة رعب


لحد النهاردة الضهر كان بالنسبالى وضع الاضراب عادى
مش مقلق
مالك اتقبض عليه, بس انا ماكنتش خايفة عليه, مالك جدع و غالبا اللى ماسكينه هم اللي المفروض يتخاف عليهم
يمكن الصدمة الوحيدة كانت القبض على صاحبة من اصحاب الطفولة, ما شفتهاش بقالى كتير
بس كل ده عادى, اى حد بينزل مظاهرة بيبقى حاطط ده فى حساباته

لكن دلوقتى السيناريو اتقلب رعب
الكلام عن اللى بيحصل فى المحلة مفزع. كلام بيتردد عن مقتل 4
واحد بس من المتظاهرين اللى مقتله مؤكد , و احتمال طفل يبقى كمان مات
ده غير عشرات من الجرحى
البلد مولعة,
من الامن: غاز مسيل للدموع, ضرب, خراطيم مياه و رصاص حى
من الاهالى: تكسير , حجارة, كاوتش مولع

لمتابعة الاخبار :

مدونة الاضراب

مركز هشام مبارك

مدونة تضامن

اضراب 6 ابريل

شارك في تغطية الإضراب و أبلغ بأي أخبار للخط الساخن :
0118361000
أرسل أخبار أو صور أو فيديو أو روابط لأخبار و تدوينات عن الإضراب إلى :
6april08@gmail.com

تابعوا مجمع أخبار الإضراب هناك

الخميس، أبريل ٠٣، ٢٠٠٨

اعتراف


تحكي لى عن فراشات تحملها كل ليلة الى مرقده
لتهمس له بحبها و تختلس بضع ساعات تتنفس من خلاله, تضبط ايقاع نفسها حتى تستقبل ما يلفظه جسمه من هواء دافئ
ثم ترحل قبل بزوغ الفجر, تعود لغرفتها وتنام مطمئنة لانها لم تعترف بحبها فى حضوره
لكنه يحلم باعترافها كل ليلة

الأربعاء، أبريل ٠٢، ٢٠٠٨

عن كائن صغنتوت بيتاوب



الفترة دى غريبة اوى
عندى حالة كسل مرعبة, و فى نفس كل يومين عندى خطوبة او ليلة حنة, او فرح او عيد ميلاد. يعنى مش عارفة اندمج فى حالة الكسل بذمة
:)

من كام يوم كانت خطوبة قريبة عزيزة اوى عليا. كان يوم حلو جدا, العيلة كلها متجمعة, بنات العيلة كلهم متزوقين و شكلهم حلو, و كله كان مبسوط
فى وسط كل الزحمة دى, و احنا فى البيت اللى فيه الخطوبة كان فيه بيبى صغنتوتة بنت اخو العروسة, و الست اللى بتخلى بالها منها كانت محتاسة لانى البيبى مرعوبة من الدوشة و هى محتاجة تسيبها عشان تروح تزغرط فى وسط المعازيم لانها الوحيدة اللى بتعرف تدى زغروتة معتبرة.
انا كنت واقفة قدامها, و مش عارفة ليه تطوعت, فسلمتنى البنت و خرجت للمعازيم
حالة رعب حلت عليا. طول عمرى باحب الاطفال, و بالعب معاهم, بس دى يا دوبك لسة تامة شهر, و صغنتوتة اوى اوى
امها شافتنى و ضحكت على انى مرعوبة من كائن صغير كدة و اخدتها منى
قضيت ساعة بعدها باتفرج على البنوتة. كفها قد عقلة صباعى, و تفاصيله منمنمة و جميلة جدا
بعد شوية تشجعت و رحت شيلتها, و اخدتها فى اوضتها بعيد عن الدوشة و قعدت اغنيلها عشان تنام
ضمت ايديها و مسحت بيها عينيها و اتاوبت و انا حسيت انى باسيح فى مكانى
افتكرت واحد صاحبى من كام اسبوع فى عيدميلادى قاللى ان هو ده السن اللى البنات بتبدى تتهبل فيه على الخلفة, ضحكت و طنشت اللى هو قاله لانى عايزة اخلف طبعا بس مش لازم دلوقتى
لكن فى اللحظة اللى انا كنت شايلاها فيها لو كان حد قاللى انى حامل وقتها, كنا هانبسط اوى

بس بقى, ما حضرتش اللحظة بتاعة تلبيس الدبل و شرب الشربات لانى كنت باغنيلها فى اوضتها. و قضيت يومين بعديها عايشة جوة عالم خاص جدا و ليا انا بس, فيه فراشات و انا و بنوتة صغنتوتة بتتاوب
:)

الثلاثاء، أبريل ٠١، ٢٠٠٨

فى انتظارك


عزيزى
عندما تتعلم الطيران انضم لى
فالحياة اجمل كثيرا فى عالمى


الأربعاء، فبراير ٢٠، ٢٠٠٨

فضفضة منتصف الليل


الايام دى حاسة بغيابها اكتر من اى وقت, غالبا عشان انا قاعدة فى بيتها و بانام فى سريرها
اول يوم جيت هنا استغربت انى لكا فتحت باب الشقة ماحسيتش بوجع, ماحسيتش باى حاجة
ابتديت اروق حاجى و افرش مذاكرتى و بعدين و انا بادور على شراب تقيل فى دولابها لقيت كيس صغير فيه الهدية اللى انا عملتهالها فى اخر عيدميلاد ليها,عقد كانت نفسها فيه. و افتكرت انه قبل اماتموت بفترة صغيرة كانت مش عارفة تلاقى العقد و بتدور عليه
قعدت فى مكانى على الارض و عيطت

دايما كنت متخيلة ان فى علامات بتسبق رحيل اى حد من حياتنا.
كنت معتمدة على وجودها بشكل عميانى و كنت دايما مقتنعة انها هتبقى جدة معمرة و هتشوف احفادها بيكبروا و تقعد تجيبلهم كتب و تحكيلهم عن عيلتنا زى ما كانت بتعمل معايا, و طبعا يقاوحوا معاها فى كل حاجة زى مانا كنت باعمل معاها.
الاسبوع الاخير ماكتنش مدياها الاهتمام اللى هى متعودة عليه منى. كان عندى محاضرات تمهيدى, و كنت باعمل شغلانة جديدة عليا ,و كنت مربوكة ,و طبعا كنت مقتنعة انها هتبقالى و هاوفرلها وقت و طاقة اكتر بعدين.
باحاول اصدق انها ممكن تبقى شايفانى دلوقتى و تعذرنى

انا متغيرتش , لسة باعمل مشاوير كتيرة فى اليوم, دايما ورايا امتحانات, بارسم رسوماتى الهبلة و اقعد اسرح فى خيالاتى
بس فيه حتة منى اتطفت, مش بيبان ده غير فى تفاصيل صغيرة انا بس اللى ممكن اخد بالى منها
كشكول خواطرى تقريبا ماكتبش فيه من ساعة اما سابتنى مع انى كنت باكتب فيه كذا مرة فى اليوم
بطلت اكلم اصحابى و كل فين و فين اقرر انى اشوفهم. من وقت لتانى باحس انى هاتخنق من كتر ماانا حابسة جوايا زعل عنيف و غضب على الدنيا بس مش باقدر اكلم حد و اشرحله انا حاسة ايه لان انا نفسى مش فاهمة


اول يوم امتحان ليا لبست العقد بتاعها عشان تبقى جنبى و انا بامتحن
و تانى امتحان قررت مالبسش العقد عشان الدنيا كانت ساقعة و العقد احجاره ساقعة اوى على جلدى, فاخدته معايا فى الشنطة
تالت يوم امتحان قررت ان اللى انا باعمله ده هبل و حركات عيال و انى مش المفروض ابقى معتمدة على دعم خيالى من السماوات و سبت العقد فى البيت


النهاردة بقى لقيتنى بافكر ان الامتحان الوحيد اللى عملت فيه كويس هو اول واحد, قررت ان الامتحان الجاى هالبس العقد جايز تبقى هى جنبى

حتى لو كان ده خيال طفولى

الأحد، فبراير ١٧، ٢٠٠٨

الهضبة و اسفلها




فى العالم اعلى الهضبة كان هو,
يقضى ساعات امام بللورة متعددة الالوان
يطلق على السبام "سخام"
يشرب الشاى الاخضر
وبين الحين و الاخر تسمع همهمته عن جزرة مقدسة


اما فى العالم اسفل الهضبة كانت هى,
حافية ذات شعر متمرد
تترنح بين الواقع و خيالاتها
تطلق على السخام "سبام" و على الفنجال "مج"

لكن
حين يلتقيان يصبح مج الشاى الاخضر طقس من طقوس حبهما

الخميس، فبراير ١٤، ٢٠٠٨

عاااااااااااااااااااااااا



و رجعت للامتحانات تانى

الأحد، فبراير ١٠، ٢٠٠٨

عنها


رأيتها تحتضن بطنها , تعتصر ثديها و تحلم بجنين ينمو باحشائها
رأيتها تنظر اليه, و هو غافل, بنهم مخيف

كان نهرها دائم الافاضة, و كانت الثورات بداخلها لا تخمد
تمزق ثيابها عنها فى غيابه و ترقص له

كانت تقاوم التهام النيران لهامن الداخل و هى تظهر له و للعالم ابتسامة شديدة الهدوء

الثلاثاء، فبراير ٠٥، ٢٠٠٨

(2) الحياة


احيانا تظهر الحياة وجهها القبيح

اجهل كيف تحولت صورته النقية فى ذاكرتى الى تجسيد لكل ما هو مؤذ و مخيف!
حين رأيته بالصدفة منذ يومين , فتشت بداخلى عن اجابة لسؤال ارهقنى كثيرا:
كيف يمكن لانسان بهذا المظهر الطيب و الشهم , ان يطفئ بداخلى كل تلك الشموع ليصبح اعظم احباطاتى و اكثر كوابيسى ظلاما؟؟

الأربعاء، يناير ٣٠، ٢٠٠٨

باى بااااى



اوقات كدة بابقى فى دنيا غير اللى انتوا فيها

الأربعاء، يناير ٢٣، ٢٠٠٨

Fallen



Heaven bent to take my hand
And lead me through the fire
Be the long awaited answer
To a long and painful fight

We all begin with good intent
Love was raw and young
We believed that we could change ourselves
The past could be undone
But we carry on our backs the burden
Time always reveals
The lonely light of morning
The wound that would not heal
It's the bitter taste of losing everything
That I have held so dear.

I've fallen...
I have sunk so low
I have messed up
Better I should know
So don't come round here
And tell me I told you so...

الاثنين، يناير ٢١، ٢٠٠٨

لقد حلت عليك اللعنة


ان كنت تظن ان بقاءك بعيدا عنى يحميك من لعناتى
غدا ستكتشف كم كنت ساذجا

الأربعاء، يناير ١٦، ٢٠٠٨

فضفضة


طول عمرى باتعامل مع حياتى على انها زى قصص الاطفال, كل النهايات فيها سعيدة, الشرير مش بيفضل شرير , وكلهم بيعيشوا فى تبات و نبات و يخلفوا صبيان و بنات

لسة ماتعلمتش اتعامل مع اختفاء اشخاص من حياتى, سواء بانهم سافروا, او اتغيرو فافترقنا , او ماتوا

عندى احلام كتيرة اوى و خايفة تعدى عليا سنين و ابقى كل اللى عملته هو ان انا كتبت عنها و بس

عايزة اتعلم كويس و اقضى حياتى باشتغل و باتعلم بنفس الشغف اللى كان عندى من سنة باالظبط
عايزة انجوز الحد اللى باحبه و ابقى عارفة انى كل يوم بالليل هاتدفس فى حضنه و هاقعد احكيله حواديتى الكتيرة اللى مالهاش معنى
عايزة ابقى بارقص كويس و اعلم جسمى يبطل يخشب اول اما حد ييجى يرقصنى
عايزة اخلف عيال و كل يوم جمعة نتغطى انا و هم فى السرير و نسمع بابايا و هو بيرتجل حواديت زى ما كان بيعمل معايا و انا صغيرة

و عايزة اما اعجز و ابقى جدة يبقى عندى احفاد بيحبونى زى ما انا باحب جدتى, و عايزة وقتها يبقى هو جنبى و ايده لسة بتلمس خدى بنفس الحنية, و اقعد احكى لاحفادى و افكره هو بيوم على جزيرة , بشمس و هوا, و بموسيقى فى دماغ بنوتة عبيطة كانت لسة هتكتشف الحب

الثلاثاء، ديسمبر ٠٤، ٢٠٠٧

Before the dawn



We'll be lost before the dawn...

الاثنين، ديسمبر ٠٣، ٢٠٠٧

اليوم ال 51



افتح باب العربية و اوطى
امسك عصايتها فى ايدى و امدلها ايديا تسند عليها
تشد على ايديا جامد, و الف ايدى التانية حواليها و اساعدها فى الوقوف
تبتسملى و تقوللى شكرا يا حبيبتى

اصحى من النوم و اكتشف انه حلم

تخبطنى تانى حقيقة انها مش موجودة

اعيط

الأربعاء، نوفمبر ٢٨، ٢٠٠٧

رسينى يا ساقية عذاب


رسينى يا ساقية عذاب
فين اللى راح فين اللى غاب

تغيرت طموحاتى و احلامى بشكل درامى فى الشهر الاخير
فجأة اصبحت اكثر الافكار رعبا لى, حلما اسعى له

الرحيل

و اروح لمين
ايه اللى باقى من بعد اللى راح, غير جراح!؟


الان تراودنى احلام عن مكان اخر بعيد
عن بدايات جديدة , و ربما خيالات اخرى تتشكل بداخلى و انا اسير فى شوارع لم تعتادها قدمى بعد

انده عليك يا حبيبى و لا انت دارى بى فى بعدك

هو
ترعبنى فكرة بعده عنى

اعلم اننى لم اشعر ابدا بسعادة بمثل نقاء تلك التى شعرت بها حين تعارفت اصابعى على اصابعه لأول مرة

رسينى يا ساقية عذاب رسينى
ليه يا موت تحرمنى من الاحلام
مش حرام؟؟


هى
رحلت عن عالمى دون ان تتعرف عليه

و عذاب الاه

قبل ذلك
كنت اخشى تعارفهما لعلمى انه سينال اعجابها و حين يرحل سيثقل احباطها من انكسارى

الان
يجتاحنى الندم

رحت و سبت وحدة مرة و ليل طويل

فقدت قدرتى السابقة على الغناء

رحت و خدت قلب كنت باعيش عليه

يضعفنى اعتمادى عليه
احاول جاهدة ان افصل بينه و بين موسيقى فيلم "اميلى" فى رأسى
حينها لن يؤلمنى الانتظار

و فردت بعادك شراع
من غير و لا كلمة وداع

ليت حبه يسهل اختصاره فى" السعادة " كما يظنون

معه يبتلعنى كل احساس

السعادة...يملأنى ضوء الشمس, تغلفنى الموسيقى, تنهار كل مقاومتى
و اذوب فى دفئه
الألم...يلتف حولى كسياج من حديد, يخترقنى و ينتشر, ليطفئ كل خلايايا المضيئة
الشوق...يتملكنى و يحيى تفاصيل ذكريات لى معه
فتولد بداخلى خيالات تدفعنى اليه, لنخلق معا تفاصيل جديدة تضيف لعذابى عذاب حين يتجدد اشتياقى له

اه ياريتنى اعرف بس رحت فين

اليوم سرت لساعات فى الزحام و انا استمع للموسيقى, و استعدت فقاعتى الخاصة التى اتنقل بها وسط الناس

كنت امشيلك كل خطوة برمش عين

هى لم تنتظر حتى تجادل ابنائى فى ذوقهم فى الكتب كما اعتادت ان تفعل معى

رسينى يا ساقية عذاب
فين اللى راح؟ فينى اللى غاب؟



الثلاثاء، نوفمبر ٢٧، ٢٠٠٧

الأربعاء، نوفمبر ٢١، ٢٠٠٧

حنين



بداخلى مروج خضراء
و ازهار مزجت برائحته, تتفتح فقط حين تداعب انامله وجنتاى
و حين يرحل تذبل و تنحنى

اذا طال الانتظار يهلكها الجفاف
فتموت

لكن ان امعنت النظر ستجد الاوراق الذابلة تحتضن بينها برعما صغيرا ينتظر على امل ان تعاود الانامل رقصتها فتحييه

الاثنين، نوفمبر ١٩، ٢٠٠٧

ناموسيتك بمبى






تانى سنة عيد ميلادك ييجى و تبقى فى ايطاليا
المفروض يعملوا ميكروباسات عمرانية -روما و يقصروا المسافة علينا

:) كل سنة و انت طيب
تفتكر صورتك البريئة دى هتبوظ سمعتك كوحش الوحوش, البطروخ الجبار
تنين العمرانية البمبى؟

حى العمرانية بيمسى عليك و بيقولك ما تقلقش, امك مسيطرة على كل توك توك فى المنطقة
ده غير انه بدءا من النهاردة اختك -اللى هى انا- ربنا فتحها عليها و عملت بطاقة الرقم القومى و بقت محسوبة على قسم العمرانية برضو
يعنى العيلة كلها معاك يا تنين

ارجع بقى



السبت، نوفمبر ١٧، ٢٠٠٧

اقدملكو ماما


يوم الخميس كان فيه وقفة اللي مرتبلها مصريون ضد التعذيب قدام قسم العمرانية
بسبب تعدد حوادث التعذيب اللى فيه اللى ادت للموت
المظاهرة كانت الساعة 6
الساعة 6:10 كلمت ماما اطمنت عليها و قالتلى ان بابا محجوز فى حتة بس هو كويس و ان كميات الامن ضخمة و مش مديين فرصة للمظاهرة تبتدى اصلا
متوقع, ما هو قسم العمرانية ده قسم وسخ اصلا و فضايحه كتيرة و تقيلة برغم انه قسم جديد نسبيا, يعنى مابقالوش اكتر من 8 سنين ولا حاجة
المهم بعدها بحبة بابا كلمنى و طمنى عليه, بس ماما اختفت
ساعة و نص مستنية يوصللى اخبارها و هاتجنن, كل الخيالات المرعبة تعدى فى دماغى, ماهى بتطلع عينهم فى كل مظاهرة, تفتكروا هو ده اليوم اللى هيدفعوها تمن كل حاجة عملتها فيهم قبل كدة؟؟

8:30 ماما تكلمنى من موبايل بابا تطمنى و هى بتضحك, و يطلع انهم خطفوها فى عربية و ساقوا لحد الدائرى و بعدين جالهم تليفون خلاهم يرجعوها

المرة دى عدت على خير بالنسبة لماما , و لكن طبعا كانت كابوس لكل اللى كانوا خاطفينها لانها كعادتها اترازلت و سخفت عليهم
عالماشى كدة
:)


دايما بتبهرنى بجدعنتها و بقوتها اللى كل فرد فى عيلتنا بيعتمد عليها

و زى ما قاللى صديقى صاحب الاشجار

اقدملكو ماما


الخميس، نوفمبر ١٥، ٢٠٠٧

فى احضان النور






حلم صغير جالى امبارح و زغزغنى من جوة
سهرنى طول الليل
ضحكة ابتدت جوايا و فجأة رجعت العيلة الصغيرة اللى فيا تتنطط
قمت شغلت موسيقى و طلعت كل فساتينى اللى فى الدولاب و قعدت اجربهم و ارقص فى كل حتة فى الشقة

من ساعتها و انا باعوم فى بحيرة دافية من النور

الجمعة، نوفمبر ٠٩، ٢٠٠٧

عن جدة رحلت عن عالمنا



كل اما امسك ورقة و قلم عشان اكتب عنها
الكلام بيروح

جايز فى يوم اعرف احكى عنها
دلوقتى كفاية عليا احاول اتعامل مع اوضتها و هى مترتبة و فاضية

الأحد، نوفمبر ٠٤، ٢٠٠٧

Remember




Remember me when I am gone away,
Gone far away into the silent land;
When you can no more hold me by the hand,
Nor I half turn to go yet turning stay.
Remember me when no more, day by day,
You tell me of our future that you plann'd:
Only remember me; you understand
It will be late to counsel then or pray.
Yet if you should forget me for a while
And afterwards remember, do not grieve:
For if the darkness and corruption leave
A vestige of the thoughts that once I had,
Better by far you should forget and smile
Than that you should remember and be sad.

Christina Rossetti

الأربعاء، أكتوبر ١٧، ٢٠٠٧

مطر


القاهرة تبكى لرحيل جدتى

الثلاثاء، أكتوبر ٠٩، ٢٠٠٧

فى خيالاتى




جوة دماغى باعيش خيالات
خيالات بتتولد فى لحظات مش محسوبة, تنتوفة صغيرة تخلقلى عالم تانى اضيع فيه بتفاصيله و الوانه و روايحه
اغنية تاخدنى لكف ايدك, لكل خط فيه, امشى طراطيف صوابعى عليه , امسح الخطوط و ارسمهم من اول و جديد, و امضى اخرهم ببوسة
ريحة تاخدنى لصباحية العيد ايام ستى نفيسة الله يرحمها, و خبيز العيش, لحضن عمة ذكرياتى عنها اتوحدت مع احلامى بيها و مابقتش عارفة افصل الحقيقة من الخيال
وجع ياخدنى لكوباية شاى اخضر من ايد مامتك, و لابتسامة من باباك, و دفا فى وسط عيلة انا الصغيرة اللى فيهم
نور الشمس على وشى يفكرنى بجزيرة فى وسط النيل, بولد و بنت, بضحكة و بحب لسة بيتولد جواها

فى خيالاتى انا ماشية حافية على نجيلة مندية , شعرى منعكش و هايش حواليا
عيال كتير بتجرى حواليا,عيالى انا, حافيين و شعرهم ملولو , بيضحكوا للسما و بيسمعوا موسيقى فى دماغهم

فى خيالاتى دايما انت الشمس

الأحد، أكتوبر ٠٧، ٢٠٠٧

...كل سنة و انا





اكتشفت ان فات سنة من ساعة ما ماعت بقت انا, و تناتيفى بقت على مدونة
سنة فيها خيالاتى باكتب عنها, رسوماتى الطفولية باحطها, نور بيملانى من جوة و ساعات ضلمة بتبلعنى
سنة باكتب عنى و عنه, عن جنان ايام المذاكرة, و عن ناس فرقوا معايا

و اصحاب عرفتهم عن طريق المدونة, اصحاب حسيت حواليهم انهم بقالهم سنين فى حياتى, شايفنى و عارفنى
ده كله فى سنة!

كل سنة و انا هبلة, عيلة,منعكشة و منشكحة
كل سنة و انا ماعت


الجمعة، أكتوبر ٠٥، ٢٠٠٧

هكذا هى و هكذا انا, منشكحتان




استغربت جدا لما قريت التدوينة الاخيرة بتاعة هكذا انا , علشان هى كانت على بالى كتير امبارح, و لانى انا كمان زيها كنت فى حالة وحشة الفترة اللى فاتت, و كان كل يوم بيعدى عليا مزاجى يبقى اوحش, غير انه بطنى كانت تعبانى اكتر من المعتاد الكام يوم اللى فاتوا

صحيت امبارح الصبح بدرى من وجع بطنى, سككاكين من جوة بتقطع فيا بالراحة
قعدت متنحة فى مكانى حبة, و بعدين زهقت من حالة الكابة و الوجع اللى انا فيها
و فجأة حالة نشاط حلت عليا, قمت من مكانى , فتحت كل الشبابيك و خليت نور الصبح يدخللى و يبسطنى
و ساعتها افتكرت اول تدوينة كتبتها , و ازاى انا كنت باعرف الاقى تفاصيل صغيرة تبسطنى فى اى يوم و باخد قرار بان انا هانبسط

مش عارفة ليه تهت عن البنت دى جوايا, بس فى لحظتها و انا واقفة فى الاوضة و النور محاوطنى من كل ناحية وعدت نفسى انى هاحاول ماانساهاش الفترة الجاية و هأركز اكتر فى التفاصيل الصغيرة اللى بتنورلى يومى

خلصت كل شغل البيت, و حطيت اكل للقطط , و نزلت اشتيرتلى هدوم كنت محتاجاها, و رحت على النادى لعبت ساعة رياضة لما حسيت انى هلكت نفسى و استنفدت اخر تنتوفة طاقة فيا, قابلت واحدة صاحبتى كان نفسى اشوفها بقالى حبة, دردشنا مع بعض ساعة كدة و بعدين روحت افطر مع جدى و نمت بعديها, نوم مريح و مافيهوش احلام


انا ليه باكتب ده كله؟ مش عارفة, و مش مهم , انا بس عندى حالة انشكاح ليا و ليها

الثلاثاء، أكتوبر ٠٢، ٢٠٠٧

ما بين ضلمة و نور



مش عارفة مالى
كل ساعة بحالة, و مافيش سبب واضح بينقلنى من حالة للتانية
بابقى صاحية رايقة و مزاجى حلو, و هو على بالى, اقوم اشغل اغنية حلوة و اسمعها و اسرح
و اقاوم انى اكلمه لانى كل اما اتصل يبقى هو لسة ماصحيش و كل اللى بانجح اعمله انى ازعج اهله فى البيت

فجأة كل حاجة تتغير
الاقينى متنحة فى ولا حاجة, و الدنيا تسود قدامى و مزاجى كله يتعكنن

انا عارفة انى عمرى مااتعلمت الاعتدال فى مزاجى
مااعرفش غير انى ابقى مبسوطة اوى, او زعلانة جدا
مااعرفش انى ابقى فى حالة عادية, لازم لما ابقى فى حالة اجيب اقصاها فيا
لو وجع لازم يعصرنى من جوة
لو انبساط لازم الدنيا تبقى شمس و فراشات
لو حب لازم تبقى الدنيا كلها موسيقى, و نور جوايا, و كل تنتوفة فيا بتتزغزغ


لو كلمنى بابقى طايرة فوق, باتنطط من سحابة لسحابة
بس المشكلة ان لو حاجة صغيرة اوى زعلتنى , باتهبد على الارض, و الواقعة من فوق بتبقى اقوى كتير من لو كنت واقفة على الارض و وقعت

عينى زغللت مابين حبة نور و حبة ضلمة, حبة الوان وحبة اسود

تعبت من موسيقى رايحة و موسيقة جاية
تعبت من التنطيط و الهبد

انا تعبت من المرجحة
نفسى مرة يبقى مزاجى عادى, مرة واحدة بس

الأحد، سبتمبر ٣٠، ٢٠٠٧

Bang Bang


Bang Bang
He shot me down
Bang Bang
I hit the ground
Bang Bang
that awful sound
Bang Bang
My baby shot me down

الخميس، سبتمبر ٢٧، ٢٠٠٧

فى احضان الظلام


افقد ما بداخلى من الوان
تتسرب بعيدا عنى , و تسلبنى موسيقاى و لحظات مضيئة لى معه
ليحل محلها السواد

و يبتلعنى ظلام خلقته اوجاع تلقيتها بابتسامة

الثلاثاء، سبتمبر ٢٥، ٢٠٠٧

الأحد، سبتمبر ٢٣، ٢٠٠٧

خطوات جديدة


سيبى نور الشمس يتسرب جواكى
يدوب الوجع
و ينور كل تنتوفة فيكى

Painting away the darkness



الخميس، سبتمبر ٢٠، ٢٠٠٧

عنى و عنه

تجددت احلامى

لتصيبه بالقلق
و تصيبنى بالانشكاح
:)

الأحد، سبتمبر ١٦، ٢٠٠٧

الوان



تسير الناس من حولى
اضع السماعات فى اذنى , لتلغى كل الاصوات المحيطة بى و استمع فقط للموسيقى

احدق فى من حولى, فى تحركاتهم و تغير الالوان
احدق اكثر حتى تبهت الصورة , و يصير كل شخص بقعة لون مبهمة التفاصيل
تتداخل البقع, و يغلب اللون الاصفر على الالوان الاخرى

ثم
اشعر بك
لا اراك, فقط اشعر بحضورك حولى
اتلفت حولى باحثة عنك, فتعود البقع المبهمة اشخاص
افقدك


احدق مرة اخرى
استرجع الالوان
افقد الناس و استعيدك
اشعر بحضورك مرة اخرى, و لككنى لا التفت بحثا عنك, لا احاول امتاع حاستى البصرية بك
اترك العنان لحواس اخرى

استنشق رائحتك, اتنفسها, فتثار الذكريات بداخلى
اشعر باطراف اصابعك تلامس اصابعى, ثم تتراقص على ذراعى و تداعبه

يغلفنى دفئك, و تتراقص الالوان من حولى, فاغمض عيناى و تصبح الالوان بداخلى
تتلون اعضائى بالوان قوس قزح, و يغلب الاصفر على الالوان الاخرى

اعانق تلك السعادة اللحظية
ثم
تتوقف الموسيقى, و تختفى الالوان
افتح عينى, و اجد اشخاص كثيرين من حولى
اقف,
و اسير بينهم فاصبح واحدة منهم, بقعة لون مبهمة التفاصيل فى خيال اخرين

الجمعة، سبتمبر ٠٧، ٢٠٠٧

بمبى


الحياة بقى لونها بمبى

الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠٠٧

الطفلة

اعلم انى اقرب الى الطفلة عن الفتاة الناضجة

اضحك على ابسط الاشياء
اتحدث كثيرا عن تفاصيل حياتى اليومية
فى اى لحظة, تتصف دنياى بالسعادة الشديدة او الحزن الشديد, لم اتعلم قط الاعتدال
اقدم على اكثر الحركات اضحاكا فى اكثر اللحظات الجد


لكننى استطيع

ان اعتنى بك عند مرضك
ارقد بالقرب منك, اقاوم النوم و استسلم فقط لمداعبته الخفيفة, لاستيقظ من اخفت تنهيداتك, اواى حركة تصدر منك

ان اتباطأ فى حركتى لتستند على

ان احكى لك مئات الحواديت لتأخذك بعيدا عن الامك

ان اترك لك يدى, لتضغط عليها حين تتوجع, و تزيد الضغط فتنقل لى جزأ من اوجاعك

ان اهمس فى اذنيك,
اقبل شفتيك,
ارشد يدك على جسدى,
اجيب تسارع انفاسك
ارسم منحنيات جسدك باطراف اصابعى و انا مغمضة العينين


استطيع ان اكون فتاة ناضجة ان احتاجها
و غير ذلك
اكون انا
الطفلة

فقط هو لا يرى الا الطفلة فى


الاثنين، أغسطس ١٣، ٢٠٠٧

الفرحة



افتكرت من سنتين لما كنت قاعدة باعيط و انا باذاكر عندك
الدنيا كانت صعبة اوى عليا, و انت ماكنتش فاهم تفاصيل الوجع اللى انا كنت فيه, بس كنت حاسس بيه
شغلتلى اغنية" الفرحة" لمحمد منير وقعدت ترقصلى و تحاول تضحكنى

السنة دى ماكنتش هانجح من غيرك

غضبت اوى على الدنيا لما انت خلصت الجامعة قبلى و قعدت سنة باذاكر لوحدى
كانت تيجى عليا ايام انسى انك خلصت, و الاقى عندى ساعتين فاضيين فى وسط اليوم فى الكلية, اقول لنفسى هاكلمك و نتقابل , نصيع مع يعض شوية
و بعدين افتكر انك خلصت, و احبط

دلوقتى انت كبرت و انا باحاول اكبر
كل شهر بتبقى فى بلد شكل, و كل مرة بنبقى عايزين نقعد مع بعض نعرف اخبار بعض, بس الاحداث كتير, صعب نفتكرها كلها, و فيه حاجات بنبقى كنا عايزين نحكى عنها و نشاركها فى لحظتهاو و اللحظة بتعدى, و تتردم تحت ايام تانية كتير

مابقاش باقيلى منك غير الاغنية
و انك وحشنى على طول



الخميس، أغسطس ٠٩، ٢٠٠٧

كل صباح


استيقظت اليوم بشعور سعيد لم يغمرنى منذ اسابيع
احضرت كوب شاى الصباح, ازحت الستائر لاسمح للنور بمعانقتى
تربعت على الارض و بدأت ارتشف الشاى

ثم ادركت
لن تكتمل سعادتى كل صباح من دونك

و ادركت ايضا
هذا يعنى اننى ليس من المقدر لى ان تكتمل سعادتى بالصباح
ابدا

الخميس، أغسطس ٠٢، ٢٠٠٧

بيت العيلة و اهل البلد


و انا فى تانية ابتدائى , بنت معايا فى الفصل قالت لواحدة تانية " انتى فلاحة". قمت ضربتها و قلتلها " بابايا فلاح و انا كمان فلاحة ", و ابتديت طبعا اديها المحاضرة الطويلة بتاعة ان الفلاحين هما اللى معيشنا و انها من غيرهم مش هتلاقى تاكل
:)

ابويا من البحيرة
هو عايش فى القاهرة من ايام ما كان طالب فى الجامعة, لكن معظم عيلته لسة عايشين هناك
عيلة ابويا من العائلات الكبيرة اوى, مليانة ناس كتيرة, و طوال الوقت تسمع عن مصايب حد عملها فى اى حتة فى البلد و يطلع يقربلنا


هى عيلة غاوية كوارث

بيت العيلة هناك من اكتر الاماكن اللى حبيتها و انا صغيرة, و اللى بنيت عليها خطط كتير للمستقبل
جايز لو ابتديت اوصف البيت دلوقتى ماتبقاش دى صورته الحقيقية اللى كانت موجودة بجد و انا صغيرة, جايز بمرور الوقت و من غير اما اخد بالى ذاكرتى عدلت حبة تفاصيل لحد اما وصلت للصورة اللى فى خيالى دلوقتى
بس اللى انا متأكدة منه ان حبى للمكان وقتها كان حقيقى جدا, و ان ليا ذكريات حلوة اوى فيه

البيت عبارة عن جزأين واصلين لبعض بسلم
الجزأ الارضى منه, و الابسط و الاحب لقلبى عبارة عن اوضيتين مبنيين بالطين, و متوصل بيهم المكان اللى فيه الفراخ و بعدين حوض نغسل فيه ايدينا و حمام
الجزأ ده المبنى بالطين كان لازم بعد كل شتا تتصلح اى حتت اكلها المطر

الجزأ التانى هوشقة فى العمارة اللى جنب بيت الطين بالظبطو فى الدور التانىو توصلها بسلم العمارة العادى, او عن دطريق سلم تانى موجود جوة البيت و بيوصل ببلكونتها اللى لفة حالين كل الشقة
المطبخ كمان موجود تحتو بس مابينه و بقية البيت ممر يوصل لباب البيت, و الفرن

كنت اصحى الصبح الاقى ستى نفيسة و عمتى احلام قاعدين عند الفرن يخبزوا, اقعد جنبهم , اخد حتة عجينة, و اركز مع كل حاجة بيعملوها و اقلدها. بس انا و هم كنا عارفين ان مهما عملت العيش بتاعى هيطلع مفعص, و هما بتاعه هيطلع منفوش و حلو

قدام البيت فى تكعيبة عنب, و مفروش تحتها حصير. الصبح كنا نفطر فيها و نشرب الشاى, و نسرح فى الغيطان الكتير اللى حوالينا
و لو النهاردة اول ايام العيد البير, هتلاقينا كلنا قاعدين تحت التكعيبة و مستنيين عمى الكبير يخلص تحضيرفطار العيد, لحمة و كبد و فشة و كلاوى, و عيش بلدى صابح سخن, و ناكل كلنا مع بعض
و لو فى الشتا يبقى التكعيبة دى هتلمنا بالليل نشوى درة و نسهر كلنا


كنت كل يوم بعد الفطاربامشى من وسط الغيطان اللى قدام البيت عشان اوصل لبيت عمتى الناحية التانية, و فى السكة القط عنب الديب و اكله, و لو ده الموسم اخد حبات طماطم خضرا و اكلها

دلوقتى كل ده اتغير
جدتى و عمتى اتوفوا
الجزأ المبنى بالطين اتساب سنين ورا بعض من غير ترميم لحد اما المياه اكلته كله
السلم اللى واصل بيه اتكسر, و مكانه فى البلكونة بتاعة الشقة بقى فيه فتحة توقعك فى الفراغ . بعد كدة سدوها
عمى الكبير اختفى و مانعرفش عنه حاجة بقالنا سنين. بس عارفين انه عايش عشان كل عيد بيبعت كروت معايدة لشباب العيلة كلهم
بيت العيلة دخلته من كذا سنة و حسيته مضلم و كئيب و بطلت ابات فيه من ساعتها
بقيت لما اروح البلد, اروح على بيت عمتى و ابات مع قريبى هناك و اتحجج بانى عايزة ابقى فى وسط قرايبى اللى قريبين منى فى السن

المكان كله اتغير, روحه اتغيرت, هدها الزمن و مشاكل الناس اللى ساكناه
بس لسة باروح هناك و احس انى فى وسط ناس باحبهم و بيحبونى

كل الذكريات ديه صحيت جوايا تانى عشان رحت البلد مع بابا نعزى من كام يوم
كنا هنتوه انا و بابا عن مكان المعزى , بس لقينا طابور ستات لابسين اسود و شايلين صوانى اكل, مشينا وراهم و وصلنا للمكان
بابا دخل المعزى اللى فى الصيوان و انا رحت البيت اللى فيه عزا الستات

من و انا صغيرة و انا باخاف من فكرة الموت, موتى انا اساسا
كنت احلم بكابوس ان حد جى يموتنى, و اقوم جرى انام فى اقرب كرسى لباب اوضة ماما و بابا
ماما كانت بتقوللى ان خالتى كانت زيى و هى صغيرة. بس ماما مش كدة خالص. ماما مش بتسمح لحاجات مالهاش يد فيها تخوفها, و لانها متخصصة رياضيات, بتقعد تدينى ارقام تبينلى بيها قد ايه احتمال موتى فى حادثة طيران او انفجار مترو حاجة ضئيلة جدا
مش ان ده بيفرق فى خوفى طبعا
خالتى بقى قالتلى ان خوفها اتغير لما خلفت
فهمت بعدها قصده ايه لما بقى عندى اخت صغيرة. استوعبت قد ايه ممكن خوفك على حد يخليك تتخطى خوفك من موتك

بس كل الكلاكيع بتاعتى دى بتخلينى ماحبش حضور عزا, بالذات عندنا هنا فى القاهرة
تروح الجامع, و تفكر فى ايه الحاجة المناسبة تلبسها. تقعد على كرسى مخشب نفسك, و بعدين تقوم تسلم و تمشى
كدة تبقى اديت الواجب
هناك فى البلد الوضع مختلف

وصلت البيت اللى فيه العزا, و لقيت ستات كتير لابسين قاعدين على حصيرة على الارض قدام البيت. سلمت و عند السلم قلعت صندلى و دخلت البيت. سلمت على طنط رسمية اللى انا كنت رايحة اعزيها اصلا, و ربعت على الارض جنبيها فى الشرفة
حواليا ستات كتير, كلهم لابسين جلابيات سودة فضفاضة, و قاعدين بشكل طبيعى مش متكلف
اللى قاعدين على الارض, و اللى على شلت, و اللى على كراسى
قدام البيت عيال صغيرين كتير , بيجروا حافيين , و عمالين يصوتوا و يلعبوا

قرب المغرب ابتدت صوانى الاكل تتحط على الارض , و كل مجموعة ستات يقوموا و ينادوا الباقيين و يفرشوا على الارض جنب صنيية عشان ياكلوا
صوانى الاكل جاية من كل البيوت اللى فى المنطقة. فيه ستات جايين بالصوانى من بيوت تبعد 5 كم عن العزا. اللى شالوها على راسهم و جم مشى, و اللى اخدوا التكتك, او عربيات نص نقل
و انا هناك حسيت قد ايه بجد دول ناس وقت الضيق بيقفوا جنب بعض, كل البيوت بتساعد بعض, فيه روح تعاون مش باشوفها فى حتت تانية كتير
و انا فى وسطهم, و هم بيتكلموا, تقبلت فكرة الموت اكتر, ان كل واحد ليه وقت و لازم يمشى و يسيب مكان للى جايين من بعده
و انا فى وسطهم حسيت ان الحاجات اللى بتخوف تهون لو بتجمع الناس مع بعض و تقربهم كدة

هناك فى وسطهم حسيت انى فى حضن دافى كبير


ملحوظة: الرسمة اللى فوق عمل مشترك بينى و بين اخويا من سنين كتير