‏إظهار الرسائل ذات التسميات :). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات :). إظهار كافة الرسائل

السبت، نوفمبر ١٠، ٢٠١٢

The happy scientist ME

Years from now I want to read this and remember the wave of childish happiness that colored my day.

Years ago my grandfather gave me all his collection of "Science" issues as a birthday present, and the deal was that I will get every new issue as well. For a girl who was -still is- totally in love with science, this was an amazing present.
It was also an extra bit of magic to the special bond I have with my amazing grandfather. He the worldly respected Academic Mustafa Soueif, me his grand daughter taking her first steps as a scientist.

Now this morning I find my name mentioned in the editorial of this month's issue:  

Not only that but the writer of the editorial is the amazing Mary Claire who has majorly contributed to the field of genetics and yes to breast cancer which coincidentally happens to be my chosen field of work as well :)

The past 2 years have changed me, this new pseudo-lawyer character I've discovered in me was a pleasant surprise, and my work with Nomiltrials makes me feel like I have finally done something to be proud of, but Science is still where my real passion is. With everything that's been happening, with all the horror we endured, the deaths we witnessed and the victories we lived, it's there in the lab that I feel truly at home, and it's there with my cells and micro pipettes that I feel unspoiled joy :)

This is a magical gift to the younger Me. ofcourse the present Me is way more greedy, now dreaming that one day I will be cited in there for my scientific achievements. 
Who knows! :)


الاثنين، أغسطس ٢٠، ٢٠١٢

لو جيت في يوم ارسمك


كتير بابقى عايزة اسألك لسة شايفني في الاغنية؟ 

" لو جيت في يوم ارسمك, هارسم أمل بسام, و ارسم حضارة و مدن و أبراج حمام و آمان" 

بس عارفة اني ماينفعش اسألك لأنك مش مستوعب هوسي بزيارة الذكريات وتجديد ألوانها. و اعتقد انك بتبقى خايف من دوافع خفية وراء أسئلتي.
يمكن في يوم تفهم.
انت و هو كان ليكو أكبر دور في تشكيل البنت اللي موجودة دلوقتي, فدائما انت و هو هتفضلوا أصوات في دماغي و هازور تناتيفكو كل شوية.
ممتنة لحبكو اللي كان و لأطيافكو العابرة و ده مالوش اي علاقة باني فعلا سعيدة انكو لقيتوا أحلامكو في عوالم تانية :)

الاثنين، يونيو ٢٥، ٢٠١٢

فلتبدأ الرحلة


أعشق بدايات القصص
مفاجآت صغيرة تحررك
تنفض أي رماد تبقى من أحلام احترقت لتتنفس أنسجة أحلام جديدة رقيقة لم تتلون بعد
مداعبات الحياة لخيالات ترمح بداخل أركان خلاياك منذ سنوات
براعم أحلام تباغتك و تنمو لا لتزهر, بل لتكشف عن شرنقة صغيرة تنطلق منها فراشة بديعة فتطاردها في رحلة لم تحدد مسارها بعد


أترك خلفي كل ما هو مألوف, كل ثوابت توقعاتي 
أجمع فقط في خيط رفيع حول رسغي: ألوان أحلام سابقة أذابت قلبي, تفاصيل ذكريات خبرت بها درجات مختلفة من الحب, بعض الأبيات من درويش, صور للحظات حفظتها في صندوق خاص بذاكرتي, و بعض الأغاني. 

قصة نهايتها لم تكتب بعد
خاتم جديد
فلتبدأ الرحلة 



الاثنين، يونيو ١٨، ٢٠١٢

ومضات عبث

ومضة 1
قالك هتحتفلي ازاي بفوز مرسي ؟
" احم!  البيكيني في ايديا و يللا على البسين "

ومضة 2
معظم اصحابي المقاطعين قاعدين بيجزوا على سنانهم كل اما نسب التصويت لشفيق ترتفع, و منهم ناس  أعلنوا ارتياحهم لفوز مرسي على شفيق. ده ما يمنعش استمرار برطمتهم بان اللي انتخبوا مرسي من أصحابنا معر*** !!!

ومضة 3
مداعبة : عرضت عليه الجواز في حالة فوز شفيق. باعتبار ان على الأقل الواحد يعمل الحاجات اللي نفسه فيها  حتى لو مش منطقية و مش عملية قبل اما يترمي في السجن
شكل شفيق هيخسر و هتروح علينا الجوازة #هع 

ومضة 4 
متأكدة ان بعض من أصحابي المقاطعين أول ما هيقروا ومضة 2 , هيطنشوا "معظم" و هينطوا في كرشي.
#آه_ياني

ومضة 5
في عالم موازي بنت شبهي جدا بتعرض نفس عرض ومضة 3, مش كمداعبة خفيفة  , لكن بتنهيدة  كلها ترقب :)

ومضة 6
بنت عندها 26 سنة, الشخص الأساسي اللي مسيطر على أحلامها -للأسف - الرويني. و اللي مطير من عينها النوم دلوقتي -للأسف- شفيق العفش!

آه يا قلبي اللي فايتك الكتير من الشوكولاتة الدافية! 


الثلاثاء، يونيو ١٢، ٢٠١٢

فراشاتي الصغيرة


يمكن في يوم احكيلكو ازاي كنت على حافة ثقب أسود في نفس اللحظة اللي ظهرتوا فيها.
و ازاي لونتوا المشهد حواليا و فكرتوني بالحاجات الحلوة اللي في الدنيا, و اللي في نفسي.

فراشاتي الصغيرة, أكيد عالمي أحلى كتير بوجودكو فيه
شكرا  :)

إن توقَّعْتَ شيئاً وخانك حَدْسُك , فاذهبْ غداً لترى أَين كُنْتَ، وقُلْ للفراشة: شكراً
محمود درويش

Re start

At times of confusion :
 Refine your definitions
Readjust your inner compass
Revisit moments of distilled emotions



Happiness
Original Photo by Omar Robert Hamilton


Love


Friendship



Pride

Photo by @ahmada2


Loss

الأحد، أبريل ١٥، ٢٠١٢

عاوزة العاوزة


مديت ايدي فوق المياه و فردتها على الاخر, كاني هاخطف حتة من البحر و اخبيها في حضني 

ماما بتحكيلي ان و انا صغيرة كنت باقعد على ترابيزة السفرة, أفرد ايدي في الهوا كأني عايزة أحضن كل حاجة على الترابيزة و أقول "عاوزة"
 و لو سألوني "ايه؟"
 أرد " عاوزة عاوزة"  

ساعات باحس اني لسة باتعامل مع الدنيا بنفس الطريقة, "عاوزة عاوزة" حاجات كتير و كتير منها ما ينفعش مع بعض بس انا عاوزة بقى أوف اعمل يه يعني! 

عاوزة نقفل ملف المحاكمات العسكرية للمدنيين. نطلع كل اللي في السجون ظلم, يتقدملهم اعتذار و تعويض عن اللي مروا به, ماعرفش ايه ممكن يعوض شهور و سنين حبس ظلم, و تعذيب و اهانة, و مرمطة العائلات على أبواب السجون, بس نفسي كلهم يطلعوا, يروحوا يباتوا في حضن أمهاتهم مراتاتهم و عيالهم. و نغير القانون, يبقى مافيش أي تلكيكة قانونية ينفع بيها أي رمة من رمم العسكر يحاكم حد محاكمة ظالمة.

عاوزة أخلص رسالة الماجستير بتاعتي اللي كل اما أركز فيها العكر يقومولنا مذبحة جديدة. نفسي أستعيد هوسي بشغل المعمل و بالخلايا و الجينات. ساعات السرحان في المعمل, باسمع مزيكا و باعمل سحري الخاص في السغل, و اطلع متأخر اتمشى بروقان في ساحة جامعة القاهرة بانوارها المبهرة بالليلو و أضحك للنسخة العيلة مني اللي كانت بتقعد تجري على أسطح مباني جامعة القاهرة و تتخيل انها ساكنة هنا, بتنام مستخبية تحت مكتب, و تطلع بالليل لما كل الناس يبقوا مشوا تستمتع ببيتها, جامعتها, لوحدها :)


و عاوزة عيال كتير. كتير أوي, يبقوا بيجروا حافيين معايا على الشط, بيتشقلبوا حواليا في الرملة, بيضحكو للشمس, بيكلموا البحر و بيرقصوا على مزيكا بتلعب في دماغهم.

و عاوزة حبيب, يحبني في كل حالاتي, و انا عاقلة , و و انا مجنونة و مهووسة, و انا حكيمة و و انا باعمل من الحبة قبة. يحب مياصتي و سرحاني و خيالاتي , و مايحاولش يقتحم فقاعتي اللي باستخبى فيها كل شوية عشان أجدد الوان أجنحتي .

عاوزة مزيكة حياتي تتجدد كل شوية
عاوزة الثورة تنتصر و أعيش لحد اما أزهق أحفادي بحواديتي عنها
عاوزة خالد ابن أخويا يكبر و أقعد أحكيله ازاي انا و هو زي بعض اتولدنا و أبهاتنا في السجن 
عاوزة البت أختي و العيال أصحابها يعدوا من التجارب القاسية الدموية اللي بيعيشوها - فرصة تانية ندعي على العسكر واحد واحد الله يحرقهم- كويسين, و يتبقالهم منها قصص جدعنتهم و الصداقات اللي اتخلقت في وسط المعارك, و قصص أصحابهم الشهداء و نبقى جبنا حقهم.
عاوزة أبويا و أمي يتهنوا بعيالي, و بابا يقعد حواليه احفاد كتير و يحكيلهم الحواديت اللي عمري ما زهقت منها و أنا صغيرة. أقعد في وسط عيالي و أقوله " جدو جدو, احكيلنا حدوتة الطنبوري" 
عاوزة يبقى عندي بنت تشبه أمي, جدعة كدة و ممكن تحارب الدنيا كلها. و لما تهدد بحاجة, ماهما بانت مجنونة أو غير ممكنة, تنفذها طبعا  :)

كل ده فكرت فيه و أنا واقفة كدة على البحر, مادة ايدي زي ماكنت باعمل و أنا صغيرة و ضحكت لما افتكرت الاسم اللي ماما طلعته عليا وقتها " عاوزة العاوزة" 

السبت، مارس ٠٣، ٢٠١٢

تنتوفة مغموسة بشاي أخضر

مقتنعة تماما ان الفترة دي فترة تصالح مع الدنيا
اتغيرت كتير, و أدعي اني اكتشفت فيا قدر لا بأس به من النضج 

اتصالحت أكتر مع فكرة الموت, و تقبلت أكتر الحزن كرفيق في أحوال كتيرة
و لأن حياتي عبارة عن قصص كتيرة تربطني بناس: قصص منها انتهت, و قصص لسة بيتضاف لها تناتيف, و قصص تانية معلقة, مستنية خاتمة خفيفة و ملونة حتى لو كان جواها تفاصيل توجع, عندي هوس ببدايات و نهايات القصص. 

من سنين بدأت المدونة دي مع بداية أهم قصة في حياتي: قصتي أنا و الحلزون

الولد اللي انا مديوناله و لحبنا بكتير من الحاجات اللي باحبها في نفسي

الولد اللي عرفني عالم الألوان, و اللي خلاني أكتب و أرسم

 امبارح الدنيا حنت علينا و صالحتنا
 و فكرتني بالتدوينة دي  


من حتة خفيفة و منورة جوايا ضحكتله: الحلزون أخيرا لقى قصته 
عقبالي و عقبالكو :)

الاثنين، فبراير ٢٠، ٢٠١٢

قصة عمرو : تمت


سجل يا زمن: 20 فبراير 2012 الساعة 1:31 ص عمرو البحيري رجع بيته في وسط أهله

بضحكة بتزغزغ كل خلايا جسمي باكتب اخر سطور في القصة

النهاردة زي كل قصص الأطفال, و رغم كل الوجع و التفاصيل المؤلمة, قصتي مع عمرو انتهت بنهاية سعيدة.
عمرو رجع في وسط أهله و ناسه. 
توتة توتة رغم العسكر انتصرنا في الحدوتة :)

على الهامش: ستو كان نفسي جدا تبقي معايا في اللحظة دي. أتمنى تبقي شايفاني من فوق و بتبتسميلي و انتي راضية عني. وحشتيني.

الأربعاء، فبراير ١٥، ٢٠١٢

الحرية على بعد خطوة ... عمرو


عمرو البحيري
بداية قصة بانقش تفاصيلها في كف ايدي عشان أحكيها لولادي 
النهاردة قبل أما يختم سنة كاملة في السجن ظلم, اتحكم عليه ب 6 شهور سجن و لأنه قضاهم و زيادة كمان فهيخرج خلاص

نفس طويييييييل و نكمل 
الحرية لكل عمرو في السجن بسبب ظلم العسكر 
يسقط يسقط حكم العسكر 

صباح الفل

بقالي كتير ما صحيتش على نور الشمس
بقالي كتير ما صحيتش على فراشات بتهمس في ودني و قلب خفيف.
و انا بانزل رجلي من على السرير في دماغي رجلي بتلمس رملة دافية و البحر على بعد خطوتين

الثورة مرهقة
خلاط مشاعر و تجارب. كأني عشت أ كتر من حياة, خبرت الحب و الخسارة و الألم, شفت الموت, و عرفت كل ألوانه. لون الدم و الكفن و لون دموع حد اتخطف منه حبيب في لحظة غدر.
بس برغم كل الوجع ده لسة خيالاتي زي ما هي

حب يغمرني بالزبدة الدافية
عيال كتير تشبهني و تشبهه بتجري حافية على البحر و بتضحك للشمس
معمل استخبى فيه بالساعات و أنا بدندن و باشتغل على مزاجي
قهوة الصبح نتشاركها في حضن دافي زي الشمس
حواديت كتير, و خيالات
برتقان و برقوق و شوكولاتة بيضا و موسيقى و رقص, و مداعبات, جنان و زعيق, دلع و مياصة 
كل حاجة ... سعادة و حب بمنتهى الطفاسة
و أهم حاجة, ضحك كتير, ضحك من اللي يزغزغ كل تناتيف جسمنا

صباحكو فل :)


الأحد، فبراير ١٢، ٢٠١٢

شكرا

للحب أوجه عدة, أجملها : المفاجأة

صديقي
شكرا لتذكرتي

كيف تفقد الايمان بالحب و انت في وسط ثورة !




الاثنين، ديسمبر ٠٥، ٢٠١١

الثورة مستمرة

تصوير @ahmada2

كنت متصورة ان اللي هيطلعني من احساسي بالهزيمة طاقة غضب!
كنت مستنية حاجة تفلت جوايا و أصحى و أفوق على بركان غضب

خبطات كتيرة يا دنيا و أنا بجد مش حملها

بس لما شوفت صورته, الثقل انزاح و بدل الغضب طاقة نور اتفتحت جوايا

في خالد جاي و لازم نرسمله على حيطة أوضته
في أبحاث و معمل و خلايا لازم استعيد علاقتي بيهم
في الاف في السجون لازم نحكي قصصهم
في أحلام ألوانها بهتت و لازم نعيد تلوينها 
و في فراشات لازم تنطلق 
في عسكر لازم نشيلهم
في أخ لازم نحرره


و في ثورة ...  هتكمل :)

الأحد، سبتمبر ٠٤، ٢٠١١

حب برائحة النعناع

أخبرني أنه مثلي: لا يكمل أبدا كوب الشاي. فبدأت طقس جديد خاص بحبنا
كل يوم قرب المغرب أحضر كوب شاي بالنعناع, و أختار بقعة تغازلها الشمس و أجلس في صحبة موسيقاه استمتع بلحظات خاطفة من الخيالات الممزوجة برائحة النعناع.
أشرب كوب الشاي فقط لنصفه, ثم أضعه جانبا و في خيالي أراه في ركن اخر بعيد تغازله الشمس,  يمد يده ليمسك كوب الشاي و يستكمل النصف الباق منه و هو يستمع لموسيقاي و يبتسم 

الأربعاء، أغسطس ٣١، ٢٠١١

أخ ياني

خطفني حبه على غفلة
فذاب قلبي
و تلونت أجنحتي
واستعدت خطواتي الراقصة بعد أن استبدلت بوصلتي بابتسامته

الثلاثاء، أغسطس ٢٣، ٢٠١١

أخ!

صباح يأتيني بمداعبات تذيبني

أخ يا قلبي الضعيف !

الجمعة، يوليو ٠٨، ٢٠١١

يا احنا...يا هم


اول مرة أكتب تدوينة من وسط الميدان

باسمع أغنية أنا هويت, و اكتشفت اني فعلا هويت ... الميدان

 أنا هويت و انتهيت

لما جيت الميدان امبارح حسيت اني رجعت بيتي
يمكن عشان حاسة ان مهمة الميدان ما انتهتش فلسة دايما بوصلتي, انا و كتير تانيين, بترجعنا ليه
و امبارح افتكرت حالة الحميمية و الأمان اللي باحس بيها هنا, كأني في وسط عائلة كبيرة.
 أنا فاهمة طبعا ان فيه مشادات بتحصل و خناقات,  بس انا بأطفو فوق كل ده و بأركز بس في ابتسامات الغرباء, و في المناوشات اللي بتنتهي باكتساب أصدقاء, و في الألوان و الرسومات, و الكتابات على الحوائط.

امبارح بعدت عن رفاقي و قعدت على رصيف على جنب الميدان , حطيت السماعات في ودني, شغلت موسيقتي و عزلت نفسي جوة فقاعتي الخاصة و قعدت أتفرج على المشهد, على الخيام, و اللافتات , و الأنوار, و الناس اللي شايلة عيالها على ايدها, و تكتلات الناس اللي بتهرج, و اللي بتتجادل و اللي بس قاعدين في صمت ...فجأة فكرة واحدة استحوذت علي:

يا احنا يا هم... يا نقضي عليهم , يا يقضوا علينا

الفكرة ما خبطتنيش , ماكانتش نابعة من حالة غضب, أو قهر, أو وجع... الفكرة حضنتي بنعومة و طبطبت عليا .

الميدان رجع, الناس هم الناس, هتقف في وسط وشوش كتير ما تعرفهمش بس مطمن انهم حاميين ضهرك, و انت عينك على ضهر اللي قدامك بتحميه. 


الاعتصام قائم
المعركة مستمرة
يا احنا ... يا هم
يا نقضي عليهم... يا يقضوا علينا 



الثلاثاء، يناير ١١، ٢٠١١

بس كدة

دفئ  ...

الأحد، يناير ٠٩، ٢٠١١

Home again!


For years i had one gang of friends that are like family to me.
They've been part of my life for many many years, We've lived many lives together, We were together at times of happiness, embarrassment, pain, farewells. We've seen many things together that now it seems the natural thing to do to share with them  my most treasured thoughts and events.

When I was leaving the one guy I really loved, knowing they were there gave me strength to hold on to my decision despite the pain and confusion.

We grew up together. We fought, we yelled, we laughed, we danced. We danced alot, and laughed alot.
Since 2000 we celebrated every new year's eve together. But as we grew up, it got harder for all of us to gather. Some were abroad to study, and some traveled alot with their work.
This new year's eve however was different. Amr was back from France. Emzo, Dj and Basma came from Uk. Kerstin and Nora came from Germany.
True we weren't all there, we were still missing some, but still this kind of gathering didn't happen in a long time. So this new year's eve was special, and we were all excited about it.
And it was great. One big bubble of happiness, music and childhood memories. I was lost in warmth and an enormous gratitude for life. And when this song started to play, we hugged each other, jumped together as we loudly sang: 
" Dancing in the moonlight
Singing in the rain
Oh, it's good to be back home again
Laughing in the sunlight
Running down the lane
Oh, it's good to be back home again"

السبت، نوفمبر ١٣، ٢٠١٠

بدايات جديدة

بالرغم ان كشكولنا لسة فيه صفحات فاضية ما اتملتش, لكن لازم اسلم بان قصتنا انتهت.
هاقفله, و اركنه عالرف.

هامسك كشكول جديد و في اول صفحة بتأني هاكتب:
بدايات جديدة