الثلاثاء، أبريل ٠٣، ٢٠٠٧

ان تسلب عذريتك

قعدت افكر فى مفهوم العذرية
هو بس حتة الغشاء ده اللى لو اتقطع يبقى خلاص؟ طيب ما فى بنات كتيرة بطبيعة غشاء البكارة بيبقى مثقب بشكل يسمح باختراقه من غيرنزيف, و فيه بنات بيفقدوه من غير ما ياخدوا بالهم فى خلال طفولتهم
و قررت
فيه بوسة تفقدك عذريتك فى لحظات, بوسة تنعش كل حتة فى جسمك, و تحرك سوائل جسمك فى الداخل و الى الخارج
و فيه بوسة تسيبك زى ما انتى, ما اتلمستيش

هى لحظة اللى تبتدى فيها تتحولى من عيلة, لبنت او ست
ممكن لحظة تنقلك بالراحة, و تنطبع جوة ذاكرتك كل تفصيلة صغيرة و جنبها ابتسامة: ريحتك, ريحته, النور, لمسته, صوت نفسه
و ممكن لحظة , تنقلك برضه, بس تخبطك بقسوتها, و تفضل جوة ذاكرتك كل تفاصيلها و فوقيها حتة سودة بتحاولى تدارى بيها الوجع

البنات فى بلدنا بيكبروا بسرعة اوى, بيركنوا طفولتهم و براءتهم على جنب من بدرى عشان يتعلموا ازاى يتفادوا الناس اللى بتحاول تتلزق فى جسمهم, الايادى اللى بتحاول توصل لاى جزأ منهم, الرجالة المقرفة اللة بتكلمهم و و هى مش شايفة الا صدرهم, و يتعلموا ازاى الكلام اللى بيتقالهم فى الشارع يعدى عليهم من غيرما يسيب اثر



انا فقدت عذريتى عند اول راجل غريب مسكنى و انا صغيرة و قعد يحسس على جسمى
لمس صدرى و هو لسة يا دوبك بيكبر و بينقلنى بالراحة من طفلة لبنت
لما مشى ايده عليا و حسيت بانقباضة جوايا و خوف
خوف عمرى ما فهمته. ازاى بنات كتير فينا بيتعرضوا لحاجات كدة و يتسمروا فى مكانهم, ازاى بيخافوا يجروا من الحاجة اللى اصلا مخوفاهم؟
انا فقدت عذريتى لما هو -راجل قد ابويا- فى لحظة خلق جوايا جنب العيلة الصغيرة , بنت تانية حاسة بجسمها و كارهاه, شايفة منحنياته و عايزة استيكة تمسحها و ترجع بس عصاية بايدتين و رجلتين, راس مدورة شايلة شعر منعكش , و بق بيضحك









الخميس، مارس ٢٩، ٢٠٠٧

مزيكة حياتى

قد ايه الموسيقى بتفرق فى مزاجى

كل يوم و انا فى طريقى للجامعة, او رايحة اى حتة تانية, لازم ابقى باسمع اغانى

اتجنن لو ماكنتش فى اغانى شغالة فى ودانى, اسرح معاها, و اتاهل الناس اللى حواليا

ممكن ساعات ابقى مركزة مع الناس اللى فى الشارع, و الموسيقى اللى باسمعها نحل محل دوشة المشهد. لكن ساعات تانية بابقى اصلا مش معاهم فى الشارع, بابقى سرحانة فى مشهد تانى, دنيا تانية فى خيالى

وقتها الاغنية اللى باسمعها ممكن تحطنى فى حالة حب, تنقلنى لمكان تانى ابقى بارقص فيه, تنقلنى لحبيبى , امشى صوابعى على وشه و اضحكله, او تنقلنى لبحر اتمشى على شطه

طوال عمرى نفسى فى موسيقى تصويرية لحياتى, موسيقى دايما تبقى معايا و تعكس حالتى المزاجية

و ابتديت اسرح


لو كل واحد فينا فعلا عنده موسيقى تصويرية خاصة, ملازماه فى كل لحظة فى يومه

يااه اصحى الصبح مرة و تبقى فيروز بتغنيلى " صباح و مسا" , بالليل سعاد ماسى تغنيلى " مسك الليل"

تركب المترو , تبقى الدنيا لخبطة, اغانى و موسيقى من كل ناحة, بس كل واحد حاسس بموسيقته اكتر, كأنها فقاعة هو جواها, و بقية الموسيقى تبهت فى الخلفية


و مرة امشى فى الشارع, و الناس تعدى عليا بمزيكتهم.

فجأة واحد يعدى و موسيقته هى موسيقتى تمام, نتسمر فى مكاننا, و نتنح لبعض



فى لحظتها نعرف ...ده الحب من اول نظرة

من غير كلام نمسك ايد بعض, و نمشى مع بعض. الدنيا تعدى علينا, و سنين تمر و احنا ايدنا فى ايد بعض. نحب فى بعض, نخرج, نتفسح, نتخانق, نتصالح, ننام فى حضن بعض, نتجوز, و ابقى حامل

و يوم الولادة, موسيقتى تتصاعد مع كل دفعة باحاول اخرج بيها بنتنا, هو يبقى جنبى محتاس و موسيقته توصلى ناعمة , حنينة بتحاول تطمنى, و بدفعة اخيرة تطلع البنوتة

نمسك نفسنا انا و هو, و موسيقتنا تقف, و امد ايدى اخد بنتنا و اقربها لصدرى, تبدأ موسيقتها تبان ضعيفة فى الاول , و سنة سنة تعلى

نضحك

و للحظةحلوة صغيرة, موسيقتنا تبقى واحدة, انا و هو و هى

الاثنين، مارس ٢٦، ٢٠٠٧

أولى جلسات قضية منع مواقع و مدونات مصرية

نشره عمرو غربية
Mon, 2007/03/26 - 12:29
at manalaa
start: 2007/03/27 - 00:00
2007/03/27 - 13:00
Location:
مجلس الدولة، شارع مراد بالجيزة، بجوار فندق شيراتون القاهرة
Organizers:
المستشار عبد الفتاح مراد

تحددت أولى جلسات القضية التي رفعها المستشار عبد الفتاح مراد في القضاء الإداري لمنع عدد من المواقع و المدونات المصرية يوم الثلاثاء القادم 27 مارس 2007.

مجلس الدولة: الجيزة، شارع مراد، الدور الثاني، قاعة 11. التاسعة صباحا.

ما هي هذه المواقع؟

هي مواقع لمنظمات حقوقية مصرية، و مدونات مصرية، و وسائل إعلام مصرية و عربية، و مواقع سياسة:

مركز هشام مبارك للقانون مدونة حوليات صاحب الأشجار النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف وكالة الأنباء الوطنية العراقية "ونا" الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مدونة الله الوطن فاطمة مدونة محام مؤسسة حرية الفكر و التعبير الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب مدونة بنت مصرية مدونة واحد من البشر مدونة سلامندر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

لماذا هذه المواقع بالذات؟

لأن منها ما شارك في كشف تفاصيل قضية نقل القاضي صاحب الدعوى لمحتوى الشبكة العربية لحقوق الإنسان و مدونة بنت مصرية بشكل مخالف للقانون، و لأن منها ما نقل الخبر.

لماذا القضية مهمة؟

تشير عريضة الدعوى--المليئة بالأخطاء--إلى أن المواقع المطلوب حجبها تسيء لسمعة مصر، أي أن الكتابة عن ما يجري هي الإساءة، و ليس ما يجري. الأهم هو أن المواقع متهمة بإهانة رئيس الجمهورية، و هي وريثة تهمة إهانة الذات الملكية القديمة، و لم تطبق طوال تاريخ الجمهورية المصرية إلا في ثلاث حالات، منها حالتين في هذا العام: أحمد فؤاد نجم (في السبعينيات)، و إبراهيم عيسى و صحيفة الدستور، و عبد الكريم نبيل سليمان.

الخطر بعد منع هذه المواقع هو على مواقع و مدونات أخرى، كما هو على أصحاب تلك المواقع و المدونات.

كيف يمكنك المساعدة؟

1. وقعوا على بيان حملة للدفاع عن حرية الرأي و التعبير

2. اكتبوا عن الموضوع في مدوناتكم، و أرسلوا إلى معارفكم

3. احضروا الجلسة معنا يوم الثلاثاء القادم، و اطلبوا معنا التدخل الهجومي. كلنا متضررون من القضية. كل المطلوب هو التواجد في قاعة المحكمة و معكم بطاقاتكم الشخصية.

4.ما تبطلوش كلام. ال ما يتكلمش يكتر همه



الأربعاء، مارس ٢١، ٢٠٠٧

ليس الوقت المناسب

اجدنى افكر فى ذلك من حين لاخر
و اتساءل: كيف اتانى حبك فى لحظة كانت " ليس الوقت المناسب" لكل شئ , عاداك انت؟

فيجيبنى شئ بداخلى
انت جئت لترد الحياة لايامى
فاصبحت انت كالموسيقى و النور
و اصبحت انا عاجزة عن ردك

فكل الاوقات " وقت مناسب" للموسيقى, و النور
و انت

الأحد، مارس ١٨، ٢٠٠٧

انا كبرت

انا كملت 21 سنة من 6 ايام
يعنى بقيت محسوبة عليكى يا بلد
يعنى امضتى بقالها قيمة

هاقعد على الكرسى قدام مكتبى,ارفع شعرى لفوق, و ازحلق النضارة لطرف مناخيرى, و اميل الكرسى لورا حبة , و بكل الاطة و عدم اهتمام, ابصلكوا من فوق لتحت و اقول: تعالوا تعالوا عشان امضيلكو الشيكات الكتير اللى معاكو
بس طبعا, بما انى اكبر كارثة برجلتين, المشهد ده هينتهى ب





طاخ!
ويتقلب الكرسى بيا








طبعا مش محتاجة اقول قد ايه انا شخص مفلس معظم ايام السنة. مش بس كدة, انا كمان شخص منحوس جدا. شهر مارس اللى هو شهر عيدميلادى المفروض يبقى فتحة خير عليا, المفروض يبقى ده الشهر اللى الفلوس فيه بتهل عليا من كل حتة. لكن الشهر ده بقى عندى فيه 7 عيد ميلادات و عيد الام طبعا
بس انا فى كل الاحوال مطمنة خالص, لان فى الاخر لو الدنيا قفلت اوى عليا عندى حساب فى البنك يسترنى
حسابى كان فيه 16 جنيه و 45 قرش, اتنفخ فى صورتهم الشهر الاخير و بقوا 16 جنيه و 98 قرش
:)
فيه موظف مسكين من البنك بيدب مشوار لبيتنا كل شهر عشان يسلمنى انا شخصيا كشف حساب, بس عشان الكام لحلوح دول. يعنى غالبا هو بيتكلف اكتر منهم عشان يوصللى
اكيد هو مش مبسوط اوى بيا
بس و لا يهمنى, و طبعا ده ما يقللش من اهمية استثماراتى المالية, و امضتى

كبرت؟
ايوة , 21 سنة بحالهم فى جعبتى دلوقتى
عقلت؟
اكيد لا, مفقود الامل فيا فى الموضوع ده
اتغيرت؟
فى يوم! ما اظنش, فى خلال السنين اللى فاتت؟! اكيد
هاتغير ؟
طبعا
دلوقتى حالا مبسوطة؟
جدا

حاسة ان الناس بتحبنى. كمية الناس اللى افتكرتنى اول ما الساعة جت 12, و اصحاب كتير ما اتكلمناش بقالنا شهور, بس افتكروا اليوم ده
قد ايه اليوم ده المفروض انه زيه زى اى يوم, بس فكرة انه ذكرى ميلادك, و ان الناس تفتكرك فيه, حاجة حلوة اوى

هو كان بيقوللى : انتى بتحبى تتحبى و تحبى
و كنت انا اشيط جواية و ابقى عايزة اقوله :لا, مش الفكرة اتحب فى المطلق, انا عايزة اتحب منك انت
بس هو عنده حق فى حاجة, انا فعلا باعتمد على حب الناس ليا, على رضاهم. باحب اعرف انى فارقة فى حياتهم, و ان ممكن اما يفتكرونى يبتسموا

انا بجد مبسوطة دلوقتى
جايز بكرة حاجة تحصل تزعلنى, جايز كمان 5 دقايق
بس فى اللحظة دى بالذات , انا حاسة الدنيا كلها نور و موسيقى
حاسة الدنيا كلها بتضحكلى

الاثنين، مارس ١٢، ٢٠٠٧

جدو

صورته فى دماغى من و انا صغيرة صورة اله
قوى , مستقل, مبدع, شديد الخصوصية, منظم الى اقصى حد , و صبور جدا
كنت دايما ابصله بانبهار, و اخاف جدا من زعله. عمره ما احتاج يعلى صوت. لو زعل, صوته المتزن و نبرته الحازمة كانت كافية تماما انها تخلق جوايا شعور شديد بالندم. مرة واحدة بس فى حياتى زعل منى عشان كنت عاملة دوشة جامدة, فاكرة شكله لحد دلوقتى

ماما بتحكيلى ان و انا صغيرة كنت باتجاهل تماما سحابة الحذر اللى حواليه, و اروح اقعد على حجره و اتدلع عليه. انا مش فاكرة ده, بس باحاول اتخيلنى باعمل كدة, و اتخيل استسلامه لمياصة حفيدته, و اضحك

كل يوم خميس نروح نزوره. بالراحة و بصوت واضح احكيله اخبارى, و انجازاتى فى الدراسة, و استنى ابتسامته الصغيرة و هزة راسه, عشان اعرف انه راضى و مبسوط. ارتاح , و ابتسم, و احس انى حفيدة كويسة...حفيدة ييجى منها


بمرور الوقت كبرت, و هو كبر بس انا ماكنتش واخدة بالى. حبة حبة ابتديت ابقى مهتمة اكتر بالحياة و تفاصيلها و مااكتفيش بانى بس اطفو على سطحها. و حبة حبة ابتديت اقدر اكتر يعنى ايه يبقى عندى جد كدة
كنت و انا صغيرة ابرطم دايما على ان يوم الخميس هو يوم زيارة جدو, لأن يوم الخميس بيبقى اليوم اللى الناس كلها بتخرج فيه. بس لما كبرت مابقيتش متضايقة. انا ممكن اخرج فى اى يوم, لكن بس الخميس هو يوم جدو

برغم ان جدو هادى جدا, و ما بيتدخلش فى تفاصيل حياتنا الا لو احنا طلبنا منه بشكل واضح, لكن بهدوءه المريح, و بسلاسة و بطء دخل جوة حياتى, و على كبر استوعبت مقدار اعتمادى عليه

و انا صغيرة كان بيفكرنى باحمد مظهر:) يااه, غالبا مش هيصدق لو عرف
طويل, رفيع و فارد نفسه, واخد باله من صحته. يمشى بالراحة , مش بكسل لكن بثبات, كل خطوة متزنة و ليها قوتها
يقعد على الكرسى بتاعه, بعد اما يظبط قعدته , يبصلى, و اعرف ان كل تركيزه معايا, فابدأ احكيله بحماس عن يومى
المرض صعب اوى
المرض كسر جواية الوهية جدى , بس عرفنى على جدى الانسان اكتر و اكتر
مش معنى كدة ان انا ممنونة للمرض. لو اقدر استغنى عن التقرب لجدى للدرجة دى فى مقابل ان صحته ترجعله, اكيد كنت مش هاتردد
انا بس باقول حقيقة, مرض جدى ادانى فرصة اشوف نواحى ليه ماكانش ممكن اشوفها فى الاحوال العادية


الاله ما بيتوجعش

الاله خطوته مش بتضعف يوم ورا يوم

الاله مش بيقعد يتكلم و انت بتغسله جروح رجله اللى ما التئمتش بمحلول ملح, بس عشان يحاول يتجاهل و مايبينش الوجع اللى عمال يزيد


الاله مش محتاج ناس حواليه تخلى بالها منه

بس الاله مش المفروض يسيب جدى يحصله كدة



كأنى كنت عايشة فى دنيا من خيالى, دنيا مش موجودة بجد, او جايز كانت موجودة فى وقت ما...بس مش دلوقتى
انا نمت صحيت, لقيت جدى اكبر 11 سنة من ما انا كنت فاكراه
نمت صحيت, لقيت امى باين عليها التعب اكتر و اكتر
نمت صحيت, لقيتنى خايفة اوى, بس لقيتنى ماسكة نفسى كويس


عايزة انام اصحى, يبقى يوم الخميس. اروح ازوره, ارن الجرس, و اسمع صوت حركته و هو بيقوم من كرسيه, و يمشى ناحية الباب , يفتحللى و هو مبتسم و يقوللى "ازيك يا اميرة!" . يحط ايديه على وشى, و احس بقوتهم, و يبوس خدى. اقفل الباب , و هو يوقف شريط عبد الوهاب اللى كان بيسمعه.
اراقب خطواته البطيئة , الثابتة , القوية, و استناه يقعد على كرسيه , يظبط قعدته, و يسند ضهره, و يبصلى بانتباه
استغل الوقت الصغير اللى هاقضيه معاه لوحدى, قبل اما ماما و بقية الناس ييجوا, اضحكله, و ابتدى احكيله بحماس عن يومى

الأحد، مارس ١١، ٢٠٠٧

...انا و انا و


بقالى فترة متجننة
كأنى مش بنت واحدة فى اليوم الواحد
فيه كذا " انا" و كل واحدة منهم بحالة شكل
























فى وقت واحد, بيبقى فيه انا
مبسوطة

زعلانة

زهقانة























و ساعات لما الحالة تبقى كرب اوى
ممكن واحدة من ال انا يوصل بيها الجنان لشد الشعر























بس كل ال انا المتبعترين دول, بيبقوا انا واحدة
بس لما بتبقى














الأربعاء، مارس ٠٧، ٢٠٠٧

لحظة زرزرة

قمت متنرفزة من على السرير و رميت المخدة على الارض
وقفت فى وسط الاوضة بابص حوالية, ادور على حاجة افش فيها غلى
الموبايل رن : يوووه! هى ناقصاه دلوقتى! انا زهقت
رايحة ناحية الموبايل الغى صوته و اهبده فى اى حتة ,لقيت اسمك فى الشاشة بينور و يطفى
الابتسامة خطفتنى: لأ ما زهقتش
و بمياصتى المعتادة اللى بتجننك منى, رديت: الو

الأحد، مارس ٠٤، ٢٠٠٧

كتاب







على الترابيزة جنب السرير كتاب "تاكسى...حواديت المشاوير" ,هو تجميع لحوارات دارت بين الكاتب خالد الخميسى و سائقى التاكسى اللذين ركب معهم




اقاوم مد يدى للكتاب, امهل نفسى بعض الوقت لاتذكر مقاطع منه, فتنمو اكثر الرغبة بداخلى لاستكمال قراءته

بالرغم من ان عالم المدونات ادخلنى الى دنيا, اعادت متعة القراءة, و حيوية الكلام الى عالمى, لكن تظل متعتى بقراءة كتاب مختلفة و فريدة تمام


الحبر على الورق

ان امسك كتاب و اتصفحه, اقرأ اجزاء منه عشوائيا, فيزداد اشتياقى لليوم اذى اتفرغ فيه له, اتجاهل العالم الخارجى, و اجلس وحدى فى حجرتى, ممددة على السرير لابدأ قراءته و استكشاف عالمه


امسك الكتاب لاول مرة, و اجد صفحاته شديدة النقاء و التماسك...لم تقرأ بعد

بمرور الوقت, و من كثرة مرورى بها, يتبدل حالها, تصبح اقل بياضا و اكثر مرونة, تعكس لمستى لها, حركة اصابعى على الكلمات, شرودى بعيدا عنها, تلك اللحظات التى التى انتقل فيها الى دنيا اخرى شكلتها الكلمات المكتوبة امامى, فى خيالى


عندما اجلس مع اصدقائى و يعيد الحورا بيننا الى ذاكرتى جملة قرأتها فى كتاب, تأتى الى مخيلتى شكل الصفحة, ان كانت على اليمين ام اليسار, و موقع الجملة فيها, فاذهب و اجد الكتاب و فى لحظات اجد تلك الجملة , لاعيد قراءتها بشعور من السعادة اقرب الى الانتصار

و اذا فشلت فى تذكر موقع الجملة بالضبط او فى اى كتبا قرأتها, اصاب بالجنون, و اظل احاول ان اقتلع شكلها من ذاكرتى, و اعلم اننى كلما حاولت اكثر كلما تراجعت عنى و صارت مبهمة اكثر
اذهب للنوم, و يظل عقلى مشغولا بها الى ان اتذكر فجأة, فاستيقظ و احضر الكتاب, و اجدها , و اعود الى نومى بعد ات استرددت سعادتى و اكتمل انتصارى

اسعد عندما افاجأ بمتعتى بقراءة كتاب قديم اشتريته من سور الازبكية, فقط لان شيئا فى عنوانه او غلافه اثار فضولى
عندها, احاول ان اتخيل اولئك اللذين اقتنوه من قبلى. كم احد قرأه؟ و كم منهم استوقفتهم نفس الفقرات, شردوا بخيالهم لنفس العوالم, تنهدوا نفس التنهيدات, ضحكوا عند هذه الكلمة, رفع حاجبهم عند تلك, او شعروا بغباء دموعهم التى تتساقط؟

هل هناك احد غريب عنى, و لكن فى وقت ما اتاحت له كلمات هذا الكتاب ان يشاركنى بخياله نفس العالم السحرى, فقط للحظات؟



احب ان اصدق ان هناك اخرين يشاركونى نفس لحظات جنونى







تمتد يدى الى الكتاب, و ابدأ فى القراءة



الأربعاء، فبراير ٢١، ٢٠٠٧

تنتوفة من خيالى


كالعادة باسرق جزأ من الوقت, اهرب فيه من الدنيا اللى حوالية, و اسيب نفسى لدنيا تانية باصنعها فى خيالى
كل مرة حدوتة شكل باعيشها, فيها اقدر اعمل اى حاجة كان لايمكن افكر اعملها فى الحقيقة
عالمى الخاص , دنيا صغيرة ملكى انا لوحدى, تناتيف صغيرة نسجها خيالى و فيهم بنت كان المفروض تبقى انا, لو كان عندى الشجاعة الكافية

ابتديت انام و سرحت فى قصة جديدة, و قعدت التفاصيل تتجمع و ترسملى صورة, و الصورة قعدت توضح, و كل حاجة فيها تقوى و احس بيها: النور , ابتسامتك, حركة الناس حوالية, و نقط المطر و هى بتبل شعرى, كل تفصيل صغيرة حسيتها, فقمت, ولعت النور, و جبت الكشكول و القلم بتوعى, و رجعت للسرير, لفيت اللحاف حوالية
...و كتبت


عايزة اسافر باريس معاك

امشى معاك فى كل الشوارع اللى مشيتها لوحدى و كان نفسى اشاركها مع حد باحبه
هاخدك على المحل اللى امى اكتشفته. محل بيبيع حاجات قديمة كتيرة, كتب قديمة, اسطوانات, كاميرات, الات موسيقية, ساعات, تماثيل صغيرة...يااه كنت احب اوى اروحه و اقعد ادعبس فيه, و اقضى ساعات هناك
لو كنت اعرفك وقتها, كنت كلمتك على طول احكيلك عنه

هنروح على كنيسة نوتردام, نتفرج عليها, و ندخل نتفرج من جوة, و بعدين اوعدك ان احنا نروح كنيسة السكركير(القلب المقدس) عشان دي المفضلة عندى
نتمشى فى المنطقة اللى حواليت نوتردام, و نشترى قرطاس ابو فروة سخن و ناكله و احنا بنتمشى
امسك ايدك, و اقرب من جسمك عشان اتدفى , بعدين اتنرفز من ان ايدى مش لامسة ايدك عشان الجوانتى اللى انا لابساه, اقوم قالعة فردة منه, و حطة ايدى فى ايدك, و دفساهم الاتنين فى جيب الجاكت بتاعك عشان يتدفوا...و ابتسملك, و اتريق على ازاى انا بابقى متلجة, و انت مبسوط و حاسس ان الجو منعش

فى يوم هتمطر, و هننزل نتمشى فى المطرة و احنا حاضنين بعض, و افكرك بازاى كنت باقولك انى باحب شكل الدنيا بعد المطرة, ايوة باحس كل حاجة بتلمع, و انت تفكرنى ان الدنيا فى مصر بعد المطرة بتطين مش بتلمع. مايهمنيش, اصر على موقفى و اقولك: لو ما بصتش عند رجليك , هتشوف اللمعان مش الطينة
اخدك وقتها على المقهى القريب من متحف اورساى. مكان صغير فى شارع جانبى, بس بيعمل احلى جندوفلى مع تتبيلة سخنة, و عيش سخن
نقعد ناكل مع بعض, و انساك تماما , و فجأة ارفع عينية الاقيك بتتفرج عليا, فاتكسف من انهماكى بالاكل, و بعدين اضحكلك و اطنش, و اكمل اكل بحماس
نخلص اكل و ندخل نلف فى المتحف, و افضل اشدك بحماس من قدام اى حاجة انت مركز فيها عشان اوريك الحاجات اللى انا فاكراها و عايزة افرجهالك. و بعد اما الففك بسرعة على كل حاجة كنت عايزة اوريهالك, اضحكلك و اقولك" خلاص تقدر تتفرج على اللى انت عايزه" , فتقوللى "اخيرا!" . اطلعلك لسانى, و الف ايدى حواليك, و امشى معاك بالراحة عشان تتفرج على راحتك. احاول امسك نفسى من الرغى, بس انت عارف و انا عارفة ان سكوتى ده مش هيطول

مرة هاصحى و الاقى الدنيا شمس و شكلها دفا, اقوم جرى, اصحى فيك و ازن عليك " يللا نأكل البط, يللا بقى, قوم و بطل كسل, يللا جنينة البط بتنادينا" , و انت تقعد تتزرزر و تحاول تطنشنى, و اقعد انا ازن اكتر و اعملك دوشة. تفقد الامل, و تقوم و انت بتأفئف و بتلعن فى اليوم اللى ادبست فيه فى عيلة زيى
نخرج عشان نروح الجنينة الصغيرة اللىباحبها و باسميها "جنينة البط" , و فى الطريق نشترى رغيفين عيش باجت كبار عشان البط, اخد انا اطرافهم المقرمشة و اكلها, و اديك حتة صغيرة منهم
ندخل الجنينة و ننقى دكة خشب جنب البحيرة , نقعد عليها. نقطع حتت عيش و نرميها للبط, و الم الفتافيت اللى وقعت على حجرنا و ارميها حوالينا عشان ييجى الحمام ياكلها
نقعد فى حضن بعض , من غير كلام نرمى العيش للبط و الحمام. بعد شوية كل البط اللى كان بعيد فى البحيرة, يقرب منناعشان ياكل, و حمام كتير يتلم حوالينا, و كام واحدة كدة عندهم الشجاعة تلاقيهم واقفين على ركبنا بيحاولوا يلقطوا الفتافيت اللى واقعة فى حجرنا
اختار انا اللحظة دى و اقرر امسك ايدك و ابوسها, يتفزع الحمام و يطير كله فجأة
اقعد اضحك على هبلى, و تضحك و تقوللى : مش قلتلك انت انتيكة
امسك ايدك, احطها بين ايديا الاتنين, اسند راسى على كتفك, اغمض عينى, و اسيب نفسى لحلاوة الدنيا و انت جنبى

الأحد، فبراير ١١، ٢٠٠٧

بحثا عن الغضب

لم تجتاحنى مشاعر الغضب التى كنت انتظرها
يظل الحزن
و شعور شديد بالارهاق

السبت، فبراير ١٠، ٢٠٠٧

الجمعة، يناير ٠٥، ٢٠٠٧

ما تيجى نلعب



اتنقلت لمدرسة التربية القومية فى الزمالك و انا فى رابعة ابتدائى.و اول يوم ليا فى المدرسة اكتشفت عالم البنات, و اكتشفت قد ايه انا كائن فضائى للعالم ده
اول مرة دخلت الفصل, لقيت البنات كلهم مسرحين شعرهم, اللى عملاه ضفيرة, و اللى شعرها مفرود و طويل, و كلهم لابسين توك بفيونكات و ورد. انا طول عمرى شعرى منعكش, و لحد وقتها ماكنتش باركز فى ده, كنت باتعامل على ان النعكشة هى الحالة الطبيعية للبنات فى سنى, و يوم يعنى لما ابقى عايزة اتزوق و ابهر الناس, اعمل زعرورة كدة صغيرة فوق راسى, و اقوم مفنكشاها عشان يبقى الشعر طالع من حوالين التوكة. كنت مسمية التسريحة دى النخلة
جت الفسحة, و جربت اقعد مع البنات على جنب. لقيت كل واحدة منهم بتطلع علبة بلاستك صغيرة ملونة, جواها سندوتشات او بيتزا, و انا باطلع كيس فيه سندوتشات مفعصة, و الجبنة دخلت على المربى
حاولت كذا يوم ورا بعض, اسرح شعرى, اكوى اللجيبة, و اقعد مع البنات فى الفسحة على جنب ناكل السنوتشات و نتكلم
انا فعلا حاولت, و فعلا فشلت
من بعدها, كنت تدخل المدرسة تلاقى على شمالك البنات قاعدين مع بعض على جنب, و فى نص الحوش تلاقينى باجرى ورا واحد صاحبى اسمه محمود, منعكشة و قميصى طالع برة الجيبة
محمود ده كان قاعد جنبى فى اتوبيس المدرسة, و اول صاحب ليا فيها. ما اعرفش ازاى انا و هو بقينا اصحاب و لا ازاى اتفقنا على لعبتنا, بس بقينا كل يوم اول ما نوصل المدرسة هو يجرى, و انا افضل اجرى وراه لحد اما امسكه. و لو مسكته, اضربه و اجرى, و يبقى هو عليه الدور يجرى ورايا
من ساعتها و انا بقى دورى فى المدرسة واضح: انا المتشردة بتاعتهم
بعد شوية ابديت اتعرف على بقية ولاد الفصل. عدينا الاول بمرحلة ان كل ولد مقتنع انه وقع فى غرامى- عادى بتحصل مع كل بنت جديدة على الفصل- اقوم انا بهدوء و حكمة اشرحلهم ازاى باعتبرهم كلهم زى اخواتى, و ازاى انا اطول منهم كلهم, غير انه وقتها كنت ابتديت اخد بالى من على
بعد اما عدينا مرحلة الحب الابدى, بقيت بينى و بين ولاد الفصل علاقة واضحة, انا اختهم اللى بيحكولها عن مشاكلهم و يطلبوا رأيها, و انا بفزلكتى المعتادة اديهم النصايح اللى اكتسبتها من تجاربى الكتيرة
:)
انا فاكرة بعد نتيجة اول امتحانات شهر, طلعت الاولى على الفصل, و جاللى ولد من الفصل قاللى : انا طول عمرى باطلع الاول . انا عديتهالك المرة دى عشان انتى بنت و جديدة علينا
يومها انا وعدت نفسى انى مش هاديله فرصة يتفوق عليا, و فعلا من ساعتها بقيت اشطر واحدة فى الفصل, و انا و هو بقينا اصحاب. كانت تيجى الفسحة و ولاد فصلنا يتقسموا فريقين. فريق معايا و فريق معاه, نلعب بكرة التنس الصغيرة. كل واحد يرميها لفريقه بايده من غير ما الفريق التانى ياخدها.وكل حاجة مسموح بيها, ضرب, عض و شد شعر. تلاقينا بنجرى زى الطرازانات و نطلع على الزحليقة اللى فى وسط الحوش و نرمى الكرة من فوقيها. و قمة الخبث, لما ما يبقاش حواليا حد من فريقى, اخبى الكرة تحت القميص و البلوفر, و لو سألونى عليها, اديهم اكتر ابتسامة بريئة عندى و اقولهم " ما اعرفش" , و اول ما ابعد و اكون فى منطقة امان, اطلع الكرة و ارميها, و نكمل لعب
بعد شوية البنات عازوا يلعبوا معانا, بس حاولوا يطلبوا فريق للبنات بس, قمت انا اديتهم محاضرة المساواة بتاعتى, و حطيت ايدى فى جنبى, و بعندى اللى هم عارفين انهم مش قده, قلتلهم " انا مش هاتخلى عن الولاد بتوع فريقى" . فى الاخر البنات استسلموا و بقوا بيلعبوا معايا انا و الولاد
على خامسة ابتدائى , كنا بنلعب كرة قدم مع بعض بنات و ولاد (بس كل بنتين يحرسوا مرمى واحد). كمان الولاد كانوا بيلعبوا معانا اللعب اللى كانت تعتبر بتاعة بنات بس, زى الاولى و اللعب اللى بالتصقيف و الغنا, و لعبة اسمها تتجوزينى
على اولى اعدادى كنت انا دخلت فى دور البنت اللى بتسرح شعرها, و تكوى القميص, و تمشى بالراحةو تفرد جيبتها و هى ماشية , قال عاملة فيها انسة بتمثل فى فيلم....ملل و الله
اكيد كنت الطف و انا شوارعية
:)
غزال غزال غزال
كنا بنلعب تحت الشجرة بتلات صوانى
نط علينا بوليس الحارة بتلات عساكر
اولهم بيقزقز لب
تانيهم لابس مينى جيب
تالتهم ماسك عصاية, عصاية طويلة
طويلة عريضة
من هنا للجيزة
من الجيزة لشبرا
من
....

الثلاثاء، ديسمبر ٢٦، ٢٠٠٦

احجز مكانك...الفرصة لسة قدامك

تطلع من الباب اللى معروف باسم "باب تجارة" فى جامعة القاهرة, تعدى الشارع, تبقى فى دنيا المكتبات
عدد مهول من المكتبات, سواء اللى موجودة على الشارع الرئيسى, او فى الحوارى الضيقة اللى متفرعة منه, او الممرات اللى بين العمارات
اول اما بادخل هناك باحس ان انا هأتخنق. اجسام بشرية متكربسة فى بعض, و عند مرحلة معينة انت بتسيب قوة الدفع هى اللى تحدد اتجاهك. يعنى الواحد بيبقى مسير مش مخير
اكتر حاجة باكرهها فى الدراسة هى تصوير الورق. كميات من الورق الواحد يقعد يصورها طوال السنة,مصيرها فى الاخر المطبخ, تتشرب الزيت بتاع البطاطس المقلية و الطعمية. او اعملها كور و حدفها على سبت الزبالة و انا متنرفزة
بجد الطلبة بيصابوا بمرض التصوير, و انا واحدة منهم. الواحد يسمع كلة ورق, يقول : هاصور. مش مهم الورق ده صوره قبل كدة و لا لأ, و لا الواحد محتاجه اصلا ولا لأ. الاحتياط واجب برضه
كل كلية و ليها مكتبة- او اكتر- مخصصة ليها. كليتى مثلا, كلية العلوم, ليها مكتبة الخواجة- ربنا يخليهالنا يا رب-, و مكتبة ستار ميكر, و مكتبة الحرية
اهو عند واحدة من المكتبات دى اللى لقيت الاعلانات اللى متصورة تحت, متعلقة. و هستيرية ضحك حلت عليا.مش عارفة جايز احسن من انى اعيط على اللى وصلناله
افتكرت ايام الثانوية العامة لما الملازم كانت تتوزع و عليها
ملك الكيمياء العضوية
امبراطور اللغة العربية
المراجعة النهائية التى لم و لن يخرج عنها اى امتحان
ده الموضوع بقى فى الجامعة خلاص. مش بعيد قريب المحاضرات تبقى بتتباع فى المحلات بتاعة كل حاجة باتنين جنيه و نص , حتى
يبقى اسهل
و تانى
سلامات يا تعليم
تحديث
بنحاول نعمل اتفاق مع الدكتور احمد عبد الحميد على تخفيض للطلبة اللى رايحينله عن طريق المدونة
سجل اسمك بسرعة ...العرض سارى حتى نفاذ الكمية
ليه تدفع اكتر لما ممكن تدفع اقل

الجمعة، ديسمبر ٢٢، ٢٠٠٦

من جواب لم يرسل


فيه 20 سنة فى عمرى فاتوا و انت مش فيهم,نفسى اقدر اخليك تعيشهم معايا. جايز 20 سنة ولا حاجة فى حياة ناس تانية, بس هم دول السنين اللى خلتنى البنت اللى موجودة دلوقتى

مشكلتى انى بانسى كتير. ساعات بانسى حاجات مش المفروض تتنسى, و فجأة حاجة صغيرة صغيرة تفكرنى بيها و ابقى مش مصدقة ازاى نسيتها
فاكر لما قلتلك باحب كل طرق التواصل بالكتابة, ايميلات, جوابات, و مذكراتى الشخصية. جزا من حبى ليه علاقة بان فى حاجات بانسى قد ايه كانت حلوة بالنسبة لى . الكلمات اللى انا كتباها مع الصور, بتساعدنى افتكر اى احساس حلو كان ممكن ابقى حسيته فى وقت قبل كدة
زمان اصحابى كان كل اما تنتهى اى علاقة ليهم, سواء صداقة او علاقة خاصة اكتر ( خاصة على قد معيلتنا طبعا), كانوا يتخلصوا من كل الحاجات اللى ممكن تفكرهم بيها, لكن انا ما كنتش باعمل كدة. جزأ منه انى باخاف انسى التفاصيل, و الاقى عندى فراغ فى حياتى مش فاكرة حاجة فيه, و الجزأ التانى انى متخيلة لما اكبر الحاجات دى ممكن اضحك عليها ازاى, و افتكرها و استغرب نفسى. يعنى ده تاريخ البنت الهبلة اللى هى انا.

حياتى دى كلها عبارة عن قصاقيص ورق, و صور فى كرتونتين و درج. لو سحبت واحدة, مرة تبقى بتاريخ 1990. و بعديها ممكن 2003 و بعدين 1997, و اقعد انا اتوه فى وسط كل ده
ازاى ماكنتش زيك باستف كل حاجة فى ملف خاص, بنظام يسهل التعامل مع الحاجات بعد كدة؟
طول عمرى طفلة فوضوية. زمان كانت الهدوم بتاعتى كلها على الارض, بس كنت عارفة مكان كل حاجة
النهاردة هالبس البنطلون الاسود, اسيب اول و تانى كومة هدوم, و ادفس ايدى فى الكومة التالتة على الارض, و اطلع البنطلون الاسود و البسه...حلوة الدنيا

اتغيرت كتير , و غالبا لسة قدامى اكتر. بس فيه فى كام حاجة عمرهم ما اتغيروا
حبى للعلوم, حبى للعيال الصغيرين, و حبى للغنا و الرقص

انا واحدة بيفرق معاها اوى ان يبقى ليها مساحة خاصة. مكان بتاعى انا بس اقدر اقفل على نفسى فيه, و اقعد اقرا, اسمع موسيقى, ارقص, اجرب هدوم, امشى عريانة, اسرح فى احداث اليوم, او احاول اتخيل مشهد نفسى ابقى فيه...يعنى اقضى وقت لنفسى فى مكان بتاعى حتى لو حتة صغنتوتة اوى

انت عارف قد ايه باحب الناس, و يفرق معايا اوى انهم يحبونى. بس اول اما ابقى عايزة وقت لوحدى, بافصل تماما. قليلين اوى الناس اللى فى حياتى اللى باحس ان و انا فى حالة انعزالى , ممكن اقضى معاهم حبة وقت. انت منهم
لما ابقى عايزة انعزل عن الدنيا, بابقى قادرة اتخيلك حوالية. غالبا عشان هدوءك, و عشان انا باحس انى "انا" و انت حواليا, مش حد من كتر ما بهت الواحد مش عارف يتعرف عليه, و لانى و انت حوالية باقدر احتفظ بخصوصيتى, مش بالاقى اى ضغوط منك, و بشكل طبيعى بابقى عايزة الجأ لحضنك و احكيلك عن حياتى العبيطة

كفاية كدة, انا بانام على روحى...تصبح على خير

الخميس، ديسمبر ٢١، ٢٠٠٦

و بكيت

في هاد الوقت كي الحال كل دقيقة يتبدل
في هاد الوقت كي وراق الشجر تبدأ تدبل
..و ريحات التراب.. كي تصب شتاء
..دمعة في عيني تلعب.. نتفكرك إنت
و توحشت و توحشت و توحشتك
شبعت الويل..
و توحشت ريحة..مسك الليل



powered by ODEO

شكرا شريف نجيب على كلمات الاغنية

هدوء نسبى

الثلاثاء، ديسمبر ١٩، ٢٠٠٦

االحياة

و كأن الحياة تلاعبنى, او تتلاعب بى
اركب التاكسى, و يمر بجانب كشك ورد. استرجع يوم طوته ذاكرتى. لا اعلم من اين استعدته و لا اين اخفيته, كأنه كان مردوم تحت الايام الاليمة التى تبعته, او ربما اردت ان اتجاهله, لاجبر الامى على دفعى بعيدا عنه
استعدت تلك اللحظة عندما انتقى لى وردة واحدة, احتفظت بها حتى جفت و تاكلت تماما
كأننى باستعادة ملامح هذا اليوم , استعدت صورته الاولى النقية. صورة ذلك الفتى الذى انبهر باحلامى الطفولية, و اعاد الموسيقى الى
عالمى
تجاوز التاكسى كشك الورد, و للحظة فكرت ان ابعث له برسالة, ثم عدلت عن ذلك
اعجب من تحول مشاعرى تجاهه من مشاعر الحبيبة الى مزيج غريب من مشاعر الام و الصديقة المقربة
شعور شديد بالمسئولية تجاهه لا استطيع تجاوزه
اراقب تغير المنظر من حولى , و التاكسى يسير ببطء. عند انتهاء الشارع قبل ان ينعطف التاكسى يمينا , اجده يقف مع اصدقائه, و كأنى لفظته لتوى من ذاكرتى
رأيته كما كان منذ 4 سنين, يضحك
لم يسعنى الا ان ابتسم, و امسكت هاتفى المحمول و اتصلت به: الو..ايه يا عم, بتعمل ايه عندك فى الشارع...لا لا كنت فى التاكسى ما كانش ينفع انزل اسلم
بداخلى , احنيت رأسى للحياة, اعترافا منى انها لازالت قادرة على مفاجأتى

الأحد، ديسمبر ١٧، ٢٠٠٦

والله و عملوها الرجالة


اصحى الصبح , و كالعادة اكتشف انى طولت فى الحلم شوية و هاتأخر على محاضرة الساعة 8 الصبح
انط جوة هدومى, واروح الجامعة جرى بعينية المعمصين و شعرى المنعكش
ادخل المدرج, الدكتور يوقف شرح و يبص عليا و يبتسم, و انا عارفة ان هو عارف انى راحت عليا نومة
اخر مرة فاتتنى محاضرته, و اما سألنى قلتله الحقيقة, انا كنت باحلم انى فى المحاضرة و ان هو بيشرح,
و ارتحت و طولت فى النوم , و فاتتنى المحاضرة
اعتذر, و ادخل, و الدكتور يكمل الشرح, تخلص المحاضرة , و الاقى نفسى مترددة, اروح اكمل نوم
ولا اروح اتفرج على اللى باقى من ماتش الاهلى و كلوب امريكا المكسيكى...انا اصلا مش كروية, بس
باحب لمة العيلة, فهاروح لخالى اتفرج معاهم على الماتش
اتمشى لبيت خالى, و برغم ان الماتش الساعة 9 الصبح لكن القهاوى حوالين الجامعة متكربسة بالناس, و
مكاتب التصوير مليانة على اخرها بالولاد اللى عاملين نفسهم بيصوروا عشان يتابعوا الماتش, و البنات واقفين يشرحوا لبعض مين بيلعب مع مين, و ايه الدورى ده اصلا
اوصل بيت خالى و اقعد اتفرج, تمر 10 دقايق و يدخل الاهلى الجون الاول فى الماتش, نصوت و نهلل و نقعد نتنطط فى مكاننا
و الكاميرا تيجى على المشجعين المصريين, و نشوف فيهم واحد بعود و واحد بطبلة, و نقعد نصقفلهم
اللعب يشد, و حالة جنان تحل عليا
اقعد اشخط فى لعيبة الاهلى, اشتم فى لعيبة كلوب امريكا, و اطلع لسانى للجون بتاعهم, و ابعت بوس للعيبة الاهلى, و انصحهم:روح هناك, تعالى هنا, انت يا حمار ايه اللى انت بتهببه ده, وانا اصلا ماافهمش فى الكورة, بس الحماس كان واخدنى
و اما واحد منهم يلعب لعبة حلوة, اوعده بالجواز:), و اللى يعرفنى يعرف ان ده اعظم حاجة ممكن اقدمها
ياخرااابى, و كلام دلع لو سمعوه كانوا اتكسفوا و اعتزلوا اللعب
الشوط التانى لما اتعادلنا, لقيت نفسى عمالة ابلبع شوكولاتة, و ادعى جواية انهم يكسبوا, يا رب يكسبوا, يعنى الناس كلها مطحونة فى الشارع, نكسب عشان يلاقوا حاجة يفرحوا عليها
و جووووووووووووون , و نكسب الماتش 2\1
و تشتغل كل الاغانى الالشة بتاعتنا, و اقعد انا و قرايبى نغنى و نرقص زى الهبل
و يا سلام عليهم و هم بيستلموا الميداليات البرونزية, و ابو تريكة و الغمزة الاخيرة اللى بعتها
للمتفرجين...دى بقى هتبقى حديث الفتيات الاسبوع الجاى كله
حلوة الدنيا لما تتجنن معايا

الاثنين، ديسمبر ١١، ٢٠٠٦

سلامات يا تعليم


المكان: انظر الصورة
الموقع بالتحديد: مدرج مشرفة, كلية العلوم
الحدث: محاضرة كيمياء لطلبة الصف الرابع, جميع الشعب
الفئة: يختلف البعض على انتمائها لل"كوميديا السوداء" ام " الخيال العلمى"
الابطال على حسب ترتيب الظهور:
العميد, الشخصية الرئيسية
مسئولين اخرين, لم تعلن هويتهم

المشهد:
يمتلئ المدرج تماما بالطلبة, حتى ان البعض جلس على الارض, ليستمعوا لمحاضرة العميد فى مادة الكيمياء التى يدرسها هو و اساتذة اخرين
بعد ان انهى العميد الشرح, و بوقاره المعهود يعلمنا بالفكرة الجديدة المقترحة لمساعدة الطلبة فى بعض المواد, من ضمنها المادة التى يدرسها. و الفكرة هى توفير محاضرات اضافية للمراجعة و حل المسائل, و التدريب على نظام الامتحان

لحد دلوقتى حلو...كل الدكاترة المحترمين بيستقطعوا من وقتهم جزأ عشان يدونا محاضرات اضافية, و يساعدونا و يطمنونا من ناحية الامتحان
المهزلة لسة جاية

ثم يعلمنا ان ذلك سيتم مقابل مبالغ نقدية , توجه لصندوق الكلية, لتستفيد الكلية منها
و يضيف- بجلالة قدره- ليطمئن الطلاب ان المبلغ المطلوب, مبلغ رمزى جدا, و ان فى ذلك مصلحة الطلبة, الذى يعلم انهم يدفعون مبالغ كبيرة فى المراجعات النهائية و الدروس الخصوصية

بجد انا كنت قاعدة فى مكانى مش مصدقة
كنت مكسوفاله ...استاذ وقور يقف يعلن عن محاضرات مراجعة بفلوس
و كنت متعصبة انهم خلاص مابقوش عارفين يشوفوا الابتذال و العيب فى افعالهم

الأحد، ديسمبر ١٠، ٢٠٠٦

حالة هبل

الصورة تبتدى تتشكل فى خيالى. من اول اليوم باحاول مااديهاش فرصة تكمل
ششش ورايا مذاكرة
افتح الكتاب, ابتدى اقرا
سطر
اتنين
هو قاللى ايه ؟؟ كنا قاعدين مع بعض, و بعدين ك..
لا لا لا.ركزى شوية...ميكروسكوب , عينة, خلايا

مافيش فايدة
طيب هاقوم اعمل نسكافبه
اجيب النسكافيه, اترزع قدام الكتاب, المرة دى اخلص درس كامل, ابص فى الساعة, الوقت اتأخر و هو لسة ما اتصلش. اقاوم انى اقوم و اتصل انا
-بطلى ازعاج و دوشة يا بت, اديله فرصة يشتغل
حاضر
-و اتلمى و ذاكرى
ماشى... و فى دماغى اطلع لسانى لضميرى اللى مصر يأنبنى

اشغل اغانى اسمعها, و افتح الكتاب. الصورة تبتدى ترجع تانى, تعاكسنى, و حالة هبل تحل عليا
خلاص مش هاقاوم , هاسيب نفسى...اما اشوف ايه اخرتها
ارزع الكتاب على جنب و اغمض عينى
تبدأ الصورة ترجع , بكل تفاصيلها, و بكل حاجة حسيتها وقتها
فجأة
انا مبسوطة
الحياة حلوة

ضميرى يصحى, و محاضرة كل يوم تبتدى
-قومى ذاكرى, امتحانك بعد بكرة. بكرة هتتزنقى و تتوترى, و تقعدى تلعنى فى كل حاجة و كل حد خلاكى تدلعى و تطنشى المذاكرة
صح انا عارفة ده
احس على دمى, و يا دوبك بافتح الكتاب , تجيلى كلمات الاغنية اللى شغالة


يا حبيبى تعالى الحقنى شوف اللى جراللى

من بعدك

استسلم
ارفع العلم الابيض , و اقرر
خسارة انبساطى ده على المذاكرة, انا هاقوم ارقص