‏إظهار الرسائل ذات التسميات قمع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قمع. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، ديسمبر ٢٨، ٢٠١١

سناء

اللي يعرفني يعرف ان بلا منازع سناء أهم حد في حياتي 

أسمعوا شهادة أختي الصغيرة سناء, اللي أطول مني و أشجع مني بمراحل

و أدعولها ربنا يحمي كل خطواتها 





السبت، ديسمبر ١٧، ٢٠١١

شهادتي عن احتجازي من جيش احتلال وطني

مش لاحقة أكتب شهادتي
ما بين الأحداث و احساسي بالارهاق و تكيفي مع الام جسمي - اللي انا مسكوفة منها لأانها عبيطة جدا مقارنة باللي حصل لغيري- مش لاقية وقت اقعد استرجع التفاصيل و اكتب كل حاجة حصلت.

شهادتي مش مهمة عشان اللي حصللي, شهادتي مهمة عشان اللي شوفته بيحصل لغيري.

في تفاصيل لسة باحاول افتكرها, زي عدد الناس اللي كانوا معايا بالظبط. 
قدمت بلاغ في قسم قصر النيل. عبث تقدم بلاغ في الداخلية ضد الجيش و هم أصلا بيتناوبوا في الاعتداء علينا و قتلنا. عبث أكثر انك تلاقي الشرطة بتعاملك بود كأننا أصحاب و بيبادروا بتوضيح خطوات لها علاقة بالبلاغ بس عشان هم شمتانين في الجيش.

رقم المحضر 34 أحوال قصر النيل - الجمعة 16 ديسمبر 2011

دي صورة لكدمة موجودة في أعلى رجلي اليمين, و في زيها بالظبط في الشمال ( بهرتني السيمترية في اثار اعتداءتهم)



و دي شهادتي مسجلة في لقاء امبارح مع أ. محمود سعد


في شهادتي بأحكي عن ست في عمر والدتي
اكتشفت بعدها انها معروفة في ميدان التحرير باسم "ماما خديجة" و ده فيديو لحظة القبض عليها

الاثنين، نوفمبر ٢١، ٢٠١١

ازاي تساعد ميدان التحرير؟


دعم كل فرد مهم, حتى لو مش قادرين تبقوا معانا في الميدان في طرق كتيرة ممكن تساعدونا بها هناك. هاحاول أجمع هنا كل طرق المساعدة من داخل و خارج الميدان.


1- متطوعين:   
  • محتاجين متطوعين من الأطباء يبقوا متواجدين في المستشفيات الميدانية. في مستشفى في جامع عمر مكرم و مستشفى في كنيسة قصر الدوبارة خلف المجمع. الاتنين بعاد عن خطوط التشابك مع الأمن المركزي. مش كفاية أخصائيين كبار في المستشفيات, محتاجين أطباء في الميدان نفسه لسرعة الاسعافات. محتاجين متطوعين كتير لأن الاصابات و القتلي في تزايد و الأطباء اللي هناك أرهقوا. بالأخص أطباء جراحة, عظام و رمد. 
  • محتاجين متطوعين محامين . أما بتواجدهم عند مشرحة زينهم للمتابعة مع أهالي الشهداء و التأكد من اتخاذ الاجراءات اللازمة لاثبات الاصابات التي أدت للوفاة, او بالتواجد في نيابة قصر النيل - محكمة عابدين للتواجد مع المتظاهرين المقبوض عليهم و الموجه لمعظمهم حتى الان تهم اصاباة و قتل زملاءهم المتظاهرين!!  للتنسيق أتصلوا بجبهة الدفاع عن متظاهري مصر 01220624003  أو التوجه لمركز هشا مبارك للقانون 1ش سوق التوفيقية , الدوا الخامس. خلف دار القضاء العالي- وسط البلد
  • متطوعين عند مشرحة زينهم , يتواجدوا مع أهالي الشهداء لدعمهم معنويا و للتصدي لأاي محاولات من العاملين بالمشرحة لفبركة التقريرات أو التعتيم على الاجراءات
2- التبرع بالدم:

التوجه لمستشفى القصر العيني القديم - مركز الدم 

3-اعاشة و احتياجات للمستشفى الميداني و للشهداء: 

  • أكل نواشف ( بسكوت بالعجوة, بقسماط, .. ) , تمر, موز, لبن, عصائر, مياه, حلاوة, مربى, عيش, معلبات سهل الفتح
  • ماسك و نظارات ماء للوقاية من الغاز المسيل للدموع ( بيتباعوا في محلات الأمن الصناعي ش الجمهورية محطة مترو أحمد عرابي, الماسك ب 13 جنيه )
  • توابيت للمشرحة في زينهم . ممكن تشتروها من  جورج عزيز نهاية شارع الترعة البولاقية شبرا
  • كمامات , بخاخات تنفس فنتولين, هيدرو سيف (يخفف من أعراض الغاز المسيل للدموع) , محلول ملح. محلول جفاف, فولتارين امبولات, ابيكو جل , قطرة نافكون, مراهم حروق.
  • بطاطين و كوفرتات
تابعوا احتياجات المستشفى و الميدان على تويتر على هاشتاج 
تابعوا نقاط تجمع الاعاشة في مناطق مختلفة من القاهرة
المعادي :  01007779965 والاسم أحمد عزب
الزمالك: 01223293958
باقي الأماكن مذكورة هنا 

تابعوا قوائم المقبوض عليهم و الشهداء و المصابين على صفحات
جبهة الدفاع عن متظاهري مصر
مجموعة لا للمحاكمات العسكرية للمدنيين



4- أرقام هامة: أحفظها و ساعد في نشرها 

أرقام المستشفي الميداني  01149900115  01117678422 
0113638828- 01202601079 0113638828

طوارئ مجموعة لا للمحاكمات العسكرية  01002850271




5- نشر حقيقة الأحداث:

كل حد مش قادر يتواجد في الميادين أرجوكو حاولوا تنقول الصورة الحقيقية للأحداث, على الصعيد المحلي ( بين أهلك, صحابك, زملاءك في الشغل, الناس في الشارع,... ) و على الصعيد الدولي ( ترجمة الاخبار و نشرها )

بداية الأحداث: فض اعتصام لمصابي الثورة. الاعتصام كان بقاله أكثر من أسبوع. عدد المعتصمين يوم الجمعة بالليا لم يتعدى ال 200 شخص. الاعتصام بالأساس كان في الجنينة اللي قدام المجمع, و المرور في الميدان كان مفتوح و عادي. نزلت قوات من الأمن المركزي 
بأعداد غفيرة, و فضت الاعتصام بالقوة و تعدت على المصابين. 
أنا قابلت شاب من المعتصمين  رجله مبتورة لأنه كان واخد فيها 12 رصاصة! تفتكروا دول مطلوب منهم يتصرفوا ازاي مع قوات أمن مركزي نازلة بتسحل و تضرب فيهم!
دي صورة حسن السوهاجي, أحد الظباط اللي كانوا بيشرفوا على الضرب بنفسهم. شوفته بنفسي بيمسك ولد و بيرميه في وسط مجموعة عساكر و هم طوحوا فيه ضرب بالهراوات و الرجلين. 
كان بيشتم و هو بيضرب و يقول " سيبونا نشوف شغلنا"

بعدها نزل ميدان التحرير أعداد أكثر للتضامن. و من ساعتها و المعركة مستمرة لم تتوقف الا ساعتين بالظبط صباح اليوم 21 نوفمبر.

المتظاهرين أسلحتهم الأساسية للدفاع عن نفسهم : طوب و اعادة القاء القنابل المسيلة للدموع اللي بتضرب ناحيتنا تجاه الأمن
الأمن استخدم: خرطوش, غاز مسيل للدموع, رصاص مطاط و رصاص حي


المستشفى الميداني - خلف هارديز- اتهاجمت أكثر من مرة بقنابل غاز مسيل للدموع. و امبارح بالليل أقتحموها. و بعد أما تصدى لهم الأطباء و سألوهم اذا كانوا هيعتدوا على أطباء و مرضى, سابوا المستشفى لكن قبل ما يمشوا رموا جواها قنبلة غاز مسيل للدموع!
ملحوظة : المستشفى عالجت 3 جنود من الأمن و سابتهم


فيديو يوضح ضرب المتتظاهرين, و سحل بنات من شعرها, و ضرب شهيد بالعصا على رأسه ( الثانية 58 )






عناصر الداخلية كانت بتضرب في مستوى الرأس و الصدر:
صورة ل 3 من أجمل شباب مصر, فقدوا أعينهم 
مالك مصطفى - مبرمج, ناشط حقوقي و مدون فقد عينه اليمنى
أحمد عبد الفتاح- صحفي بالمصري اليوم 
أحمد حرارة - طيبي أسنان فقد عينه اليمين في 28 يناير, فقد عينه الأخرى 19 نوفمبر




الفيديو ده مصور من ناحية الداخلية في الثانية 38 :
ظابط يوجه عدة طلقات, ثم حوار بينه و بين أخر
-جت في عين الواد
- جت في عين أمه أبن ال ***
-جدع يا باشا




دي صورة الملازم المسؤول عن التصويب في عين الشباب
مصدر الصورة 

يقال ان تم التعرف على صاحب الصورة و ان هو : ملازم أول محمود صبحي الشناوي دفعة 2009 كلية شرطة و دفعى 2005 فرير. لكن لم يتم تأكيد المعلومة

صورة بتوضح جثث شهداءنا ملقاة في وسط القمامة في ميدان التحرير :
مصدر الصورة 

و ده فيديو بيوضح جر أحد الجثث من قبل عناصر من الأمن بمصاحبة مدنيين و القاءه على الجنب مع القمامة





6-المصريين بالخارج: 
و احنا في الميدان مش بنلحق نجمع المادة المصورة اللي خلصت. كل كام ساعة جمعوا فيديوهات و صور و ارفقوهم في تدوينة أو نوت واحدة, مع شرح موجز لأخر التطورات و انشروها.
أرجوكم ده مهم جدا. مهمتكو تسادعونا في نقل حقيقة اللي بيحصل, و مش بس في ميدان التحرير, كل الميادين الأخرى الثائرة

تقدروا كمان تبعتوا لأصدقاءكو و عائلاتكو هنا فلوس على حساباتهم الخاصة  و هم يشتروا الأدوية و الاعاشة اللازمة و يوصلوها

نظموا مظاهرات في أماكن عامة, أرفعوا صور مصابينا و شهداءنا, أعرضوا الفيديوهات في أماكن عامة , أفضحوا العسكر و الأمن و كل المتواطئين

النهاردة بالليل: الليلة 11 م يستضيف يسري فودة على برنامجه "اخر كلام" على قناة أون تي في : مالك مصطفى و أحمد حرارة (فقدوا عينهم للثورة) و أسرة شهيد الأسكندرية "بهاء السنوسي" ... شجع كل حد يتفرج عليهم و يسمع قصصهم 


الأربعاء، مارس ٠٢، ٢٠١١

منظمات حقوقية تدين إحالة المدنيين لمحاكمات عسكرية..وتدعو الجيش لإعادة النظر في الأحكام


بيان صحفي – 2 مارس 2011


أدانت المنظمات الموقعة على هذا البيان حكم المحكمة العسكرية في قضية عمرو عبد الله عبد الرسول البحيري (32 سنة) الذي صدر يوم 1 مارس بإدانته وتوقيع عقوبة السجن خمس سنوات بتهمة التعدي على مكلف بخدمة عامة وكسر حظر التجول، خلال فترة لم تتعد ثلاثة أيام من إلقاء القبض عليه.
كما شددت المنظمات الموقعة على عدم إحالة ومحاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية مكونة من ضباط جيش في جرائم غير عسكرية، لمخالفة ذلك لأبسط حقوق المواطنين في المحاكمة العادلة. وأكدت على أن جميع المواثيق الدولية التي صدقت عليها مصر تؤكد على الالتزام بمعايير المحاكمة العادلة حتى في أوقات الطوارئ وأنه ليس من حق الدولة التخلي عن هذا الالتزام. 
وتعرب المنظمات الموقعة على هذا البيان عن قلقها الشديد من مئات المحاكمات التي أجريت في الأسابيع الماضية منذ اندلاع الثورة يوم 25 يناير والتي يشوبها الإخلال ببعض المبادئ المتفق عليها دوليا بخصوص المحاكمة العادلة والعلنية.
ففي كثير من تلك الحالات لم يتمكن أهالي المتهمين من زيارة ذويهم أو توكيل محاميين للدفاع عنهم. وإن تسنت الفرصة لتوكيل المحاميين، فسرعة المحاكمة لا تسمح للمحامين الإطلاع على ملف القضية وتجهيز الدفاع المناسب لهم. كما أن سرية المحاكمات تزيد من خطورة الوضع، فغالبا لا يتاح لأهالي المتهمين معرفة ميعاد المحاكمة أو أماكن احتجاز ذويهم إلا بعد صدور الحكم.
وفي حالة عمرو عبد الله، فقد ألقي القبض عليه صباح السبت الموافق 26 فبراير أثناء مظاهرة سلمية أمام مجلس الوزراء للمطالبة بإقالة أحمد شفيق، وأحيل للتحقيق يوم الأحد 27 فبراير، وخضع للمحاكمة يوم الاثنين 28 فبراير، بدون حضور محام موكل يتولى الدفاع عنه، فضلا عن حرمانه من الاتصال بأي من ذويه، ما أضاع عليه فرصة الاستعانة بشهود أو تقديم إثباتات تفيد ببراءته.
وتعتزم المنظمات الموقعة على هذا البيان التقدم بالتظلم للضابط المصدق على الأحكام بخصوص القضية رقم 155 لسنة 2011 جنايات عسكرية شرق الخاصة بالمواطن عمرو عبد الله البحيري، تلتمس فيه إلغاء الحكم وإعادة محاكمته أمام محكمة مدنية، بحيث يتاح فيها الفرصة لعمرو عبد الله الاستعانة بمحام وشهود، وتتاح للقضاء إعادة تقييم ملابسات القبض عليه وإعادة قراءة التهم الموجهة إليه على ضوء شهادة الشهود الذين لم يتوفر وجودهم خلال المحاكمة الأولى.
وإذ عمدت المنظمات إلى هذا الالتماس، فإنها تسارع الزمن قبل أن يصدق الضابط المصدق على الأحكام على الحكم وفق أحكام قانون القضاء العسكري رقم 25 لسنة 1966.
كما تطالب المنظمات الموقعة على هذا البيان ضابط التصديق عدم التصديق على الأحكام العسكرية الصادرة بحق مدنيين في جرائم غير عسكرية وإعادة محاكمتهم أمام قاضيهم الطبيعي لإتاحة فرص حقيقية للمحاكمة العادلة.
المنظمات الموقعة على البيان:
1. المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
2. مركز هشام مبارك للقانون
3. مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب
4. مؤسسة حرية الفكر والتعبير
5. المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية
6. الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
7. مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان


السبت، فبراير ٢٦، ٢٠١١

شهادة على واقعة القبض على عمرو عبد الله البحيرى فجر السبت26 فبراير 2011

 
مقدمه د. ليلى مصطفى سويف
مدرس بكلية العلوم بجامعة القاهرة
رقم قومى25605018800105

فى حوالى الساعة الثانية من صباح السبت 26 فبراير 2011 بشارع القصر العينى، امام مجلس الشعب، عقب فض الاعتصام الذى
كنت مشاركة فيه امام مجلس الشعب بالقوة على يد قوات من الجيش والشرطة العسكرية واثناء انصرافنا من مكان الاعتصام قام بعض عناصر من الجيش باختطاف السيد عمرو عبد الله البحيرى(32 سنة من كفر الزيات)  واخذوا يوسعوه ضربا واصابوه فى وجهه دون سبب واضح حيث كنا جميعا نهم بالانصراف، وحين احتججت ومن معى على هذا واعلنا رفضنا للانصراف إذا لم نصطحب الشاب معنا، قام ضابط كبير الرتبة بتهدأتنا وامر الضباط الاقل رتبة باحضار الشاب عمرو عبد الله وكان مصابا فى وجهه اصابة بالغة، واصطحبناه معنا وسرنا فى شارع القصر العينى وكان معى د. شادى الغزالى حرب والاستاذ تقادم الخطيب (المدرس المساعد بآداب المنصورةوعضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات) وابنتى منى أحمد سيف الاسلام عبد الفتاح  وابنى علاء أحمد سيف الاسلام عبد الفتاح  وزوجته منال بهى الدين حسن والاستاذ احمد عبدالله (قريب الاستاذ عمرو)  الذى كان يعاون قريبه المصاب واثناء انصرافنا توقفت بجوارنا سيارة ملاكى بها 2 من الشباب ( للاسف لا أعرف اسم أى منهما حتى الان) عرضوا علينا المساعدة فى توصيلنا الى أى مكان فطلبنا منهم اصطحاب الشاب المصاب وقريبه وتركنا د. شادى والاستاذ تقادم حيث ذهبا معا ليستقلا سيارة د. شادى وينصرفا وانصرفنا انا وعائلتى سيرا على الاقدام داخل شوارع جاردن سيتى.  وبعد دقائق اتصل بى استاذ تقادم وابلغنى ان ضباط الجيش قد اوقفوهم مرة اخرى وانزلوهم من السيارة فعدت الى شارع القصر العينى ووجدت كل من شادى حرب وتقادم الخطيب وعمرو واحمد عبدالله والشابين-  الذين كان كل ما فعلوه هو تقديم المساعدة لجريح - مقبوضا عليهم جميعا من قبل عدد ضخم من ضباط الجيش.

حوالى الساعة الرابعة والنصف صباحا اتصلت بالاستاذ تقادم وعلمت منه انه قد افرج عنه هو ود. شادى اما الاربعة الاخرين فكانوا لايزالوا محتجزين ويدعى الضباط الذين يحتجزونهم انهم وجدوا  سلاحا  (قيل انه طبنجة صوت) بحوزة عمرو
فى الساعة الثانية من ظهر اليوم السبت 26 فبراير 2011 وبعد ان عرفت بالبيان 23 الذى اصدره المجلس الاعلى للقوات المسلحة و اعلن فيه انه سيتم الافراج عن من قبض عليهم هذا الصباح اتصلت بالاستاذ احمد عبد الله كى اطمئن فابلغنى انه قد تم الافراج عنه للتو وان الشابين الذين قدما لنا المساعدة قد افرج عنهما قبل ذلك أما عمرو فلا يعرف عنه شئ  
واود ان اؤكد هنا ان عمرو  عبد الله البحيرى لم يكن يحمل اى شئ يمكن ان يحتوى طبنجة بل أنه  كان محتجزا اصلا لدى الجيش فلو كان معه سلاح لما  تركوه يصحبنا، والارجح ان استمرار احتجازه ومحاولة تلفيق تهمة له ناتج عن محاولة تبرير اصابته حيث قامت ابنتى منى احمد سيف ود. شادى الغزالى وأستاذ تقادم الخطيب بتصوير اصابته وكان واضحا اننا ننوى الابلاغ عن الامر،
هذا ويذكر ان كل من تحدثت معهم من الشباب الذى احتجز قد افاد بانه تعرض للضرب المبرح اثناء احتجازه كما افاد بعضهم بتعرضه للتعذيب عن طريق الصعق بالكهرباء

ليلى مصطفى سويف
مدرس بعلوم القاهرة
تحريرا فى 26 فبراير 2011

لما الجيش باع الشعب

انا كنت في اعتصام سلمي عند مجلس الشعب تم فضه بعنف من الجيش و الشرطة الحربية
المرة دي ماكانش فيه بلطجية, كلهم رجال الجيش الشرفاء اللي دعوا انهم موجودين لحماية الشعب.
بعض الاصدقاء شافوا كام ظابط امن دولة في وسطهم كمان.

الدعوة للتظاهر و الاعتصام كانت عشان باقي مطالب الثورة اللي ما تحققتش:
١- اقالة رأس الحكومة أحمد شفيق وتشكيل حكومة انتقالية من التكنوقراط الوطنيين المستقلين والتخلص من بقايا النظام السابق المتبقي بها
٢-الافراج عن المعتقلين السياسيين ومسجوني المحاكم الاستثنائية قبل وبعد ٢٥ يناير
٣- حل جهاز مباحث أمن الدولة
٤- تشكيل لجان قضائية مستقلة مطلقة الصلاحيات للاسراع في محاسبة المتورطين في قتل الثوار وتعذيبهم ووالمتسببين في الفساد الذي تفشى في الحقبة السابقة


الاعتصام كان قائم من بدري في ميدان التحرير و بعدين مجموعة انتقلت لمبنى مجلس الشعب و مجلس الوزراء, و ده كان تطور طبيعي بما ان المطلب اللي على رأس القائمة هو اسقاط حكومة شفيق. لما وصلت كنت عند طرف شارع مجلس الشعب من جوة قرب شارع الفلكي, و ده كان عنده مجموعة صغيرة جدا مننا و كان فيه نقاشات مع الجيش لأنه انتشل من وسطهم المخرج الشاب تامر سعيد لجوة مبنى مجلس الشعب و رافضين يطلعوه. بعد مماطلة , و استخفاف على انه " بيشرب كوباية شاي و طالع" طلعولنا تامر , طلع انهم اتلموا عليه جوة و هروه ضرب.
صرخنا في وش ظابط الجيش اللي كان بيقولنا قبلها بحبة انه زي أخونا و انهم مش ممكن يئذونا, و لحظة اما طلعلنا تامر باين عليه انه مضروب و مهزوز للحظة لمحت الظابط متاخد و كأنه هوكمان اتفاجئ.

بعدها مشينا, و رحت انا ضميت على المجموعة اللي كانت عند مدخل شارع مجلس الشعب من شارع القصر العيني, كانوا حوالي 200 شخص و على مدار الساعات اللي بعد كدة العدد كبر و قرب من الالف, و كلهم كانوا بيهتفوا " اعتصام اعتصام, حتى يسقط النظام"

الساعة 11 م مشيت لحتة قريبة اشحن فيها موبايلي, بعدها ب 20 دقيقة جالي مكالمة ان العدد قل فجأة ل 200 و انها متكردنين في دايرة ضيقة جدا من الشرطة العسكرية. رحت هناك و انا مش فاهمة ازاي في 20 دقيقة مئات من البشر فجأة يختفوا من المكان و يتبقى عدد صغير جدا سهل حجزه في كردون. وصلت هناك و لقيت ناس تانية برة حاجز الجيش و الجيش رافض يدخلهم جوة, المهم بعد حوارات طويلة فيها اني مش هامشي لان عيلتي كلها جوة و اكيد مش هاكلمهم يطلعوا لان هم بيمارسوا حقهم في التظاهر السلمي, ظابط جيش برتبة كبيرة تدخل و استجاب لطلب ماما و دخلني جوة.
 الكوردون برضو بعدها اتفك عننا و بقى عندنا مساحة اكتر للتحرك. في نفس الوقت اصدقاءنا من ميدان التحرير كلمونا يبلغونا ان الاعتصام في الميدان بيتفض بالقوة من الشرطة العسكرية والجيش و اشخاص ملثمين و شايلين لاسلكي و رشاش الي.
ترويع و ضرب و مطاردة المتظاهري في الشوارع الداخلية لوسط البلد.

بعدها بشوية طلع اللوا حسين يبلغنا ان جاله امر باخلاء المكان و ان اللي عايز يتجنب القبض عليه يمشي دلوقتي, الناس اعترضوا و ابتدوا يهتفوا, اتخطف ولد من وسطهم و اتاخد على جوة ورا الدبابات اللي قافلة مدخل مجلس الشعب, الهتاف علي " سيبه سيبه" قام اللوا مدي امر في الميكروفون انهم يطلعولنا الولد, و قدملنا مسرحية هزلية فيها انه بيحضن الولد و يبوسه و هو بيقول ان احنا اولاده و بناته. و بعدين قام قايل يللا امشوا بقى , الناس لسة بترد عليه و تقوله احنا بنمارس حقنا في الاعتصام السلمي, و ست تانية بتقوله نمشي ازاي دلوقتي و نروح و الساعة 2 ص و مافيش مواصلات, فجأة اعطى امر, و انتشر افراد الجيش حوالينا و طوقونا,  و بعدها صوت العصي الكهربية ظهر بقوة مفزعة و ابتدى الجيش و الشرطة العسكرية يجروا ورا الناس بالعصي الكهربية. و و قدامنا شالوا واحد و اخدوه ورا الدبابة و رموه على الأرض و قعدوا يضربوه بغل بالشلاليت, صوتنا فيهم " اهو بتضربوا الناس اهو, ده الجيش اللي بيحمينا" قالولنا ما بنضربش حد.
و احنا ماشيين لقيناهم جارين ولد -تبين بعد كدة ان اسمه عمرو عبدالله- على جوة ورا الحواجز بتاعتهم, وقفنا نسألهم واخدينه فين و ليه , اتجمعوا علينا و ابتدوا يهينونا و يقولولنا نمشي من هنا و الا هيلمونا كلنا, و ابتدوا يقلوا ادبهم على ان مافيش ستات و بنات محترمة يبقوا في الشارع الساعة اتنين و الرجالة اللي معاهم تسمح بكدة تبقى مش رجالة.
اصرينا اننا مش هنمشي من غيره, تدخل تاني الظابط اللي برتبة كبيرة و اللي واضح انه كان متمسك بان ماحدش يتعرض لمامتي, و لما لقى انها مصرة انها مش هتمشي من غير الولد, ادى اوامر انه الولد يتسابلنا. الولد طلع و وشه مليان كدمات, و مناخيره بتنزف. اخدناه و مشينا معاه لحتة فيها نور, عشان ناخد صورة توثق اصاباته و بعدين شابين طالعين من المظاهرة بعربية وقفوا يعرضوا توصيلة على امي, فطلبنا منهم ياخدوا عمرو - المصاب- و قريبه. وقتها كان جاي ناحيتنا ظابط و 2 عساكر شرطة عسكرية, و العساكرة بيسألوا بعدائية احنا كنا بنصوروا ليه. الظابط قالهم " سيبوهم يصوروا اللي هم عايزينه" المهم ركبوا العربية, و اتنين تانيين من اللي معانا - د. شادى الغزالى حرب والاستاذ تقادم الخطيب (المدرس المساعد بآداب المنصورةوعضو حركة مارس لاستقلال الجامعات) ركبوا عربية وراهم و شفناهم بيعدوا بامان من قدام الظابط, كملنا مشي في اتجاه بيت صديق قريب, وبعدها ب دقايق جالنا مكالمة تليفون انهم اتوقفوا. اخويا و ماما سبقوا في ش القصر العيني يشوفوا ايه اللي بيحصل, لقوا ال 6 افراد اللي كانوا في العربيتين ماشيين رافعين ايديهم لفوق, و الرشاشات متوجهة لضهرهم و بيتهموهم ان معاهم أسلحة.

بعدها بشوية شادي و تقادم اتسابوا, و قالوا ان كلهم اتضربوا جامد جدا و ان فيه ناس كتير مقبوض عليها. من شوية صغيرين قدرت اوصل لقريب عمرو, و قاللي ان هو و الشابين اللي كانوا في العربية اتسابوا بس انهم لسة معاهم قريب عمرو, و انهم ملفقينله تهمة حيازة طبنجة.
احب اوضح ان لما هم الاول اخدوا عمرو و دعكوه ضرب, لو كان معاه طبنجة وقتها الجيش مش عبيط, كان هيعرف و ماكنش هيسيبهولنا. و احب كمان اوضح ان بعد اما قريت البيان رقم 24 للقوات المسلحة وضحللي ان لما هم شافونا مصرين نوثق شهادة عمرو بانه تم الاعتداء عليه, هم قرروا يلفقوله تهمة سلاح عشان يعززوا ادعاءهم انهم ما اعتدوش غير على البلطجية و المجرمين.

قريب عمرو دلوقتي برة بس مش قادر يمشي من كتر الصعق الكهربي اللي اتعرضله في رجله امبارح. و صديق اخر لاخويا كان برضو ممسوك امبارح و دلوقتي في المستشفى.
و عمرو مانعرفش حاجة عنه
أنا كنت عند البرلمان و كل اللي باحكيه وقائع شفتها بعيني. كان فيه ستات و بنات و شباب و رجالة. كلهم كانوا مصرين يبقوا سلميين و ماحدش تعرض للجيش باي حاجة. و المرة دي الاساءة و الضرب كانت من الجيش كله مش الشرطة العسكرية بس.

ملحوظة: اعتذر لعدم ارفاق صورة لاصابة عمرو لان موبايلي مافيهمش فلاش و الصور مش واضحة, امنى يكون حد من اللي كان معاهم كاميرات افضل يكون قدر يطلع الصور

الأربعاء، أبريل ٢٢، ٢٠٠٩

هنا و هناك

في اوروبا و الدول المتقدمة ده بيحصل
و عندنا ده بيحصل

عشان ماتتبتروش عالنعمة و تعرفوا ان احنا و انجلترا في قفة واحدة