‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الوان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر ٢٦، ٢٠١٢

ألوان الوحدة

دايما في دماغي مساحة من السعادة, أقدر اهربلها لما الدنيا تشد حيلها عليا و تحاول تقطمني
عالم صغير بتاعي كله مزيكا و الوان و دايما لما باوصله بابقى خفيفة و باتنطط و بارقص و شعري بيرقص في كل حتة
الشمس فيه دافية و السحاب في خفة غزل البنات
و السما بالليل مليانة نجوم كانك رشيتها ملح 

 من زمان كنت باتخيل اني لما أعرف الحب هالاقي أخيرا حد يشاركني تفاصيل العالم ده, و نهربله سوا مع بعض كل اما الدنيا تقسى علينا 
نسمع مزيكا و نتنطط و نرقص
بس كل سنة كبرتها فهمتني أكتر و أكتر
العالم ده هيفضل عالمي لوحدي
هيفضل دايما ركن مستخبي جوايا 
ملون و مبهر و بينعشني
وهجه بيزيد و دفاه بينتشر و يحيي براعم جوايا بتزهر بس في وحدتي

الأحد، يونيو ١٠، ٢٠١٢

أجازة صغيرة


باحب الرقص
لفترة قريبة كان جزء من خيالاتي المرتبطة بالحب فيها رقص, فيها خفة, طيران,أقدام حافية  بتطفو رملة رطبة يادوبك تلمسها , أمواج بحر بتداعبها, ضحك و سما و شمس 

باحب المعمل
آخر النهار, شغل بروقان, مزيكتي في وداني, كشاكيلي و ورق شغل و ابحاث باقراها تبتدي تنتشر و تغطي كل المساحات المتاحة حواليا. فوضى, بس أنا فاهماها. تجربة شغالة , او زي مابنقول Runو انا مستنية النتيجة, و أما النتيجة تطلع مظبوطة بالورقة و القلم, أضحك لأني زي الساحرة بس مع الخلايا  :)

باحب الحواديت
مرة حد قاللي " حواديتك ما بتخلصش"  أيوة فعلا, تخلص ليه, لو لسة باتنفس, و باحلم, باسمع مزيكا و اسرح في خيالاتي, يبقى ليه الحواديت تخلص؟ 

امبارح اليوم بدأ تقيل 
صحيت من النوم بالعافية, قلبي مجهد و نفسي أستخبى تحت الغطاء و أنام. بس كان لازم أنزل. وعد وعدته و ناس ما أقدرش أكسر بخاطرهم .
و كأن الدنيا بتصالحني, بتهون عليا. قضيت معظم اليوم في صحبة مجموعة من الفراشات الصغيرة المبهرة. و رغم انهم ماكانوش عارفين كم الوجع اللي كنت بادية به اليوم, لكن وجودي في وسطهم طبطب على أوجاع كتير و مشيت من عندهم, أصغر و قلبي أخف

بعدها رحت مخبأي اللطيف, استقريت في قوقعتي بصحبة مزيكتي و شغلي, و برضو بسلسلة مصادفات غريبة انتهى بيا اليوم في نقطة عالية جدا, باتفرج على أضواء القاهرة بالليل, في هدوء و هوا, و بصحبة واحد من أحب كائنات العالم ده لقلبي .


امبارح كان بداية الرحلة. رحلة استعادة نفسي و تناتيفي عشان أرجع أقوى من الأول.
لسة قصة كل مظلوم في سجون العسكر مسؤوليتي, و لسة وجعهم وجعي, و هاحتضن أي ندبة يسيبها وجعهم على قلبي.
بس بدل أما استسلم لقبح و سواد جرائم العسكر, و أسيبهم يغزو خيالي و يستبدلوا احلامي بكوابيس تنهش أجنحتي ; هاقاومهم بتناتيفي الملونة, ببراعم أحلام  دائمة التجدد, بخيالات عيلة صغيرة فيها كل ندبة على القلب بتتلون و تتحول لفراشة صغيرة  تنطلق لدفا الشمس

أجازة صغيرة و هارجع اطارد العسكر :)



الاثنين، يناير ٠٢، ٢٠١٢

2012

رغم كل الأحزان الا أن 2011 باركتني بفراشات عظيمة تصاحبني في كل لحظات يومي
عمرو البحيري
عصام عطا
عادل امام
و اخرين 

أستقبل 2012 بقلب مثقل بالهموم , لكن برضا و أحلام أكثر شراسة و فراشات تحمل لي قطفات من الشمس

ربي ارفق بنا و بميادين الوطن!

السبت، أبريل ١٧، ٢٠١٠

العزلة

"العزلة"
لها متعتها الخاصة احياناً

تجتاحني حالة من الوحدة, و تفاجئني بدفئها و حنوها علي.
تلازمني صورة hابتدعها خيالي , فيها أسير في طريق طويل و يتساقط الناس من حولي. على جانبي الطريق الوان و فراشات تومض لتستدرجني. ما ان اتبعها حتى تباغتني ومضات على الجانب الاخر من الطريق. فاسير مترنحة, اتحسس كل لون خلسة. لكن لا امكث في مكان فترة تسمح للون بالتسلل داخلي و الامتزاج بخيالاتي.

الخميس، أكتوبر ٢٩، ٢٠٠٩

قلبي حتة و حتة


رجعت بيتي أخيراً

من اخر مرة شفتك فيها و انا مش قادرة اقعد فيه لوحدي

رجعت و بحماس قعدت ارتب حاجاتي , و اشيل و احط لما اتهديت.
كنت عايزة لما أفتح باب أوضتي ماالاقيكش فيها .
كنت عايزةاخبي اللون الأصفر من حياتي.
غيرت مكان السرير, حركت حاجات, خبيت حاجات و شقلبت الدنيا.

خلصت كل ده ,و قمت أفتح الستاير على الاخر عشان اخلي نور الشمس يغسل همومي. و انا بارفع وشي للشمس و باستقبل أول نفس بخياشيمي الجديدة, لمحت بطرف عيني صورتك على التسريحة, و غصب عني لقيتني بامسح بايديا على وشك و بابتسملك. قطفت حتة من قلبي و سبتها تحضن صورتك, و بقية قلبي طلقته من الشباك عشان يدورلي على ألوان جديدة.

الاثنين، سبتمبر ٢١، ٢٠٠٩

بيروت


تذيب بيروت الثلج عن قلبي و تمنحني فراشات صغيرة تصحبني في رحلتي عبر شوارعها لأصنع تاريخ جديد يغمرني بألوانه.

*اللوحة لرسامي المفضل جوستاف كليمت