‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحرش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تحرش. إظهار كافة الرسائل

الخميس، يونيو ٢١، ٢٠٠٧

لو سمحت, سيبنى اعيش


انا بجد تعبت
عارفة ان مافيش حاجة جدت فى الموضوع, كل البنات بيتسخف عليهم فى الشارع و بيتعاكسوا, و كل البنات بيكبروا مدركين ده و بيحضروا نفسهم للتعامل معاه
و موسم الصيف بقى الاوكازيون, الناس ماشية فى الشارع ماوراهاش غير خلق الله التانية اللى فى الشارع زيهم

بجد حرام, نفسى يرحمونا بقى
ايوة بامشى فى الشارع زى العسكرى, باحط سماعات فى ودنى و اسمع موسيقى و ماالتفتش لاى كلمة حد حدفها ناحيتى, باعمل نفسى مش سامعة و اكمل مشى زى ماانا
بس بجد ساعات باحس ان انا تعبانة, مش قادرة استحمل اكتر من كدة, بابقى عايزة اقف فى مكانى و اقعد على اى رصيف و اعيط
ايوة باعمل نفسى مش سامعة بس الكلام بيوصللى و بيوجع, و اما يبقى كلام كتير ورا بعضه باحسه بيتراكم و يطبق على صدرى, لحد اما احس انى باتخنق
يعنى مش من حقى اتمشى فى الشارع و اشم هوا؟؟
لازم كلام سخيف فى كل خطوة, و البهوات التانيين اللى عندهم عربيات و فاكرين ان حلم حياة كل بنت ان واحد يقفلها بعربية بتبرق. و انا بقى اركز مع العربيات, و لا مع الناس , ولا مع ايديهم اللى بيحاولوا يوصلوا بيها لاى جزأ من جسم اى بنت ماشية فى الشارع

جسمى ده ملكى انا ماهواش مشاع. مش من حق اى حد يتعامل معاه بحرية انا ماسمحتش بيها. زى ما الواحد ممكن يبقى عنده عربية بتاعته هو, او تليفون محمول بتاعه, شقة, سرير, اى حاجة. جسمى ده بتاعى انا, انا بس

اخدت سنين عشان افهم ان الغلط مش فيا انا, او انى مش المفروض امشى مأتبة , متكلفتة جوة نفسى , و جوايا باتمنى اتسخط و ارجع عيلة بتحبى
بس لسة فى مشاعر بتفضل جوة الواحد مهما حصل
لسة مع كل معاكسة باحس بالاهانة
و بالخوف
بس ماينفعش نبين الخوف, لأن لسبب غريب ده بيشجعهم على التمادى فى التعدى علينا. لازم نمشى زى العسكرى, و نبان صامدين, مافيش حاجة بتوصللنا , كأن كلامهم بيخبط فينا و يرتد بعيد, او لمساتهم بتتمسح باستيكة و مش بترجعلنا فى كوابيسنا

كنت نسيت احساس الخوف ده, اتعودت على ان الاحساس المسيطر يبقى القرف,
لحد النهاردة
فجأة ولد طلع من وسط اصحابه و نط حاول يلمسنى, اتفاجأت , و اترعبت , و هم شافوا ده و ضحكوا

عايزة الناس ترحمنا بقى, يحوشوا ايديهم عننا. و يستخدموا الكلام فى حاجة افيد, البشرية لما اخترعت الكلام كان عشان يتواصلوا مع بعض مش عشان يعذبوا بعض

نفسى فى طاقية اخفاء, عشان اقدر امشى فى الشارع على راحتى , مايبقاش مطلوب منى اركز مع كل واحد ماشى , واقف, او راكب عربية فى الشارع و اركز فى ازاى اتفاداه من غير اما يبان انى باتفاداه عشان مااشدش انتباهه ليا
عايزة بيقى ينفع انزل اتمشى فى الشارع, احس بالهوا بيخبط وشى, ابص فى فتارين المحلات, و اقف عند بقال اشترى كيكة و امشى اكلها فى الشارع.
اسمع موسيقى, احس بالاضاءة فى عينيا بتتغير, اتفرج على حركة العربيات و الناس و اتخيل نفسى فى مشهد من قصة او فيلم من خيالى
عايزة امشى مرتاحة, مبسوطة, او حتى زعلانة و مشغولة بهمومى.
عايزة اعيش و استمتع بالحواس بتاعتى, بالسمع و البصر. مش اكتمهم عشان اعرف اعيش
عايزة يبقى عندى حرية الاختيار فى انى اركز فى التفاصيل و الاحداث اللى بتحصل حوالية, او فى انى اخليها تبهت فى خلفية خيالى



الأحد، أكتوبر ٢٩، ٢٠٠٦

كسر جدار الصمت...عن التحرش الجنسى

بعد مناقشة معقطر الندى و بعد ما شفت من خلال تعليقات عندها و فى مدونات تانية, ميل كتير من الناس لانكار و تكذيب الللى ان البنات و الستات فى مصر بيتعرضوا لتحرشات جنسية بالبشاعة دى. قررت انه لازم نكسر جدار الصمت اللى حطيناه, و نحكى عن اللى بيحصلنا فعلا, عن ازاى بنشيل هم كل يوم نمشيه فى الشارع, أو نركب مواصلة عامة.
جايز لما الناس يشوفوا بعينينا قبح اللى بيحصلنا, يبقى ما فيش قدامهم حل غير انهم يصدقوا.

صعب الواحدة تحكى الحاجات دى, على الاقل بالنسبة لى صعب اوى, لأنه من كترالاهانة و الضعف اللى باحسه فى المواقف ديه, بابقى عايزة انا نفسى انكر حدوثهم, احطهم كلهم فى صندوق جوة دماغى اسميه "ماحصلش"

بس هاحكى
و انا عندى 9 سنين, واحد وقفنى فى الشارع يسألنى على الطريق لمكتبة, بهبلى المعتاد وقفت اوصفله, فجأة شالنى و حاول يبوسنى, و انا عمالة احاول افلفص. كان قدامى قهوة, و نادى فيديو. ماحدش اتحرك. اللى خلاه يرمينى و يجرى, انه كان معايا قريبتى اصغر منى, قعدت تشلت فيه و تصوت.

بعديها بفترة مش كبيرة, وقفنى راجل قد ابويا على سلم العمارة, و مسكنى و قعد يحسس على جسمى كله, كنت مرعوبة و مش اعرف اعمل اى حاجة, و اللى خلانى متسمرة مكانى ان كان معايا اتنين قرايبى اصغر منى و كنت خايفة حاجة تحصلهم, و كنت عمالة اقولهم اجروا اطلعوا فوق, بس هما كانوا واقفين متنحين.

باشترى الخضار من عربية فى الشارع, و الراجل بيفضى الخضار فى الكيس اللى انا ماسكاه, يلمس صدرى كأنه مش قاصد.
لما اركب اتوبيس و شاب يفتح سوستة الجيبة اللى ورا و يمد ايده
لما كنت ماشية فى الشارع, بابص على محلات, و فجأة الاقى ولد بيمد ايده و يمسك صدرى و يشده, و معاه يقطع زراير القميص اللى كنت لابساه, و الناحية التانية من الشارع اصحابه واقفين يضحكوا.

دلوقتى و انا باكتب افتكرت انا ليه بطلت سنين اركب ميكروباصات, من كتر ما زهقت من انا اتزحزح بعيد عن الولاد اللى بيزنقوا نحيتى, و اهبد ايد اللى قاعد ورايا و مزحلقها من ورا الكرسى. لسنين كنت باتنقل بس فى عربية السيدات فى المترو (اختراع عظيم) , و المشى مع مراعاة تفادى كل الناس و تجاهل اى كلام, و لول ضاقت الدنيا , تاكسى و امرى لله فى الفلوس

اما معاكسات الكلام, مالهاش نهاية. من اول " ايه البزاز دي" , ل " ممكن امصهم" , ل " هانيكك لحد ما تصوتى" ... الكلام ده لازم الواحدة تتمرن على تجاهله, كأن مافيش حاجة اتقالت. ماهو لو انا انهارت على كل كلمة حد هيقولهالى فى الشارع, يبقى ماخرجش من بيتنا خالص.

كل النلس اللى بتحمل البنت السبب, تفتكروا و انا عندى 8 سنين كان عندى احساس كافى بجسمى انا انزل الشارع و اغرى الرجالة؟
المعاكسات مش بتفرق بين طفلة, و بنت, و ست, ولا بتفرق بين محجبة و غيرها, الناس بتعاكس و خلاص.
انا فاكرة كويس اوى, و انا صغيرة , من كتر القذارة اللى شفتها فى الشارع, فى الفترة اللى جسم البنت بيبتدى يتغير و تبقى لسة بتحاول تتعامل مع التغيير, انا كنت كارهة جسمى, كنت بامشى مأتبة, بابعد عن اى حد فى الشارع, عندى تخيل ان كل حد هيحاول يلمسنى... حتى مدرسين مدرستى كنت باخاف اقرب منهم.

دلوقتى انا بامشى بسبراى دفاع عن النفس, بس انا مش عارفة المرة الجاية لمل حد يحاول يعملى حاجة, هاتصرف بسرعة و اطلع الاسبراى و ارشه؟ و لا هاتسمر مكانى؟ ولا هانهار و اقعد اعيط؟
انا عارفة ان الاختيار الاسهل عند ناس كتير انهم ينكروا اللى بيحصل, و يقنعوا نفسه انه مش حقيقى, بدل اما يحاولوا يتعاملوا مع حاجة موجودة فى كل حتة فى البلد, بين كل الاعمار, و بتزيد فى قبحها كل سنة.
بس ماهواش الاختيار الاسهل لينا احنا البنات, اللى لازم نمر بكل ده, و كمان نستحمل اننا لوحدينا فيه


مدونات اخرى تخطت حاجز الصمت

الثلاثاء، أكتوبر ٢٤، ٢٠٠٦

حاجة تقرف

بلغنى اتنين من اصدقائى من وسط البلد ان الولاد اجننت فى الشارع, و ان اى بنت معدية بيتزنق عليها و بتتقفش و ممكن تتقلع هدومها, و الناس فيها اللى بيتفرج و فيها اللى بيصور و فيها اللى مش عارف يعمل ايه.
و قال ايه الامن واقف محتاس و اما تسأل الظابط يقولك "دول عددهم كتير اوى مش عارف اتصرف" , يعنى لمل يبقى فيه كام واحد بيجعجعوا فى الشارع و بيتظاهروا فى امان الله , ننزل لهم الاف من الامن, لكن بناتك يا بلد تتقفش فى الشارع ما يتعملش حاجة.
الناس اللى شغالة فى المحلات نازلين بعصيان و بيحاولوا يحوشوا عن البنات, ولما بنت بتفلت و تركب تاكسى , الولاد يسدوا عليه الطريق و ينزلوها بالعافية.... ده اللى الناس اللى هناك شايفينوه و حكهولى.
عمرى ما فهمت فكرة ان فى رمضان نمشى نغض البصر, واخر ما نتمعظم نقول للبنت " انتى مش صايمة زينا برضه؟" او" اللهم انى صايم" , لكن اول ما رمضان يخلص, كأن كلاب هيجانة اتطلقت, و كأن كل شئ مباح
حاجة تقرف, و هى ديه نوعية الحاجات اللى بتطلع من جواية كم مرعب من الكراهية للبلد و ناسها و ابقى للحظات مش عايزة ابقى منها

اضافة: واضح انى اديت انطباع ان انا كنت هناك فحبيت اصححه, انا اتحذرت و بالتالى ما روحتش, الوصف اللى كتباه بناء على كلام اصدقاء كانوا هناك
سرد مفصل للا حداث عندمالك