انا بجد تعبت
عارفة ان مافيش حاجة جدت فى الموضوع, كل البنات بيتسخف عليهم فى الشارع و بيتعاكسوا, و كل البنات بيكبروا مدركين ده و بيحضروا نفسهم للتعامل معاه
و موسم الصيف بقى الاوكازيون, الناس ماشية فى الشارع ماوراهاش غير خلق الله التانية اللى فى الشارع زيهم
بجد حرام, نفسى يرحمونا بقى
ايوة بامشى فى الشارع زى العسكرى, باحط سماعات فى ودنى و اسمع موسيقى و ماالتفتش لاى كلمة حد حدفها ناحيتى, باعمل نفسى مش سامعة و اكمل مشى زى ماانا
بس بجد ساعات باحس ان انا تعبانة, مش قادرة استحمل اكتر من كدة, بابقى عايزة اقف فى مكانى و اقعد على اى رصيف و اعيط
ايوة باعمل نفسى مش سامعة بس الكلام بيوصللى و بيوجع, و اما يبقى كلام كتير ورا بعضه باحسه بيتراكم و يطبق على صدرى, لحد اما احس انى باتخنق
يعنى مش من حقى اتمشى فى الشارع و اشم هوا؟؟
لازم كلام سخيف فى كل خطوة, و البهوات التانيين اللى عندهم عربيات و فاكرين ان حلم حياة كل بنت ان واحد يقفلها بعربية بتبرق. و انا بقى اركز مع العربيات, و لا مع الناس , ولا مع ايديهم اللى بيحاولوا يوصلوا بيها لاى جزأ من جسم اى بنت ماشية فى الشارع
جسمى ده ملكى انا ماهواش مشاع. مش من حق اى حد يتعامل معاه بحرية انا ماسمحتش بيها. زى ما الواحد ممكن يبقى عنده عربية بتاعته هو, او تليفون محمول بتاعه, شقة, سرير, اى حاجة. جسمى ده بتاعى انا, انا بس
اخدت سنين عشان افهم ان الغلط مش فيا انا, او انى مش المفروض امشى مأتبة , متكلفتة جوة نفسى , و جوايا باتمنى اتسخط و ارجع عيلة بتحبى
بس لسة فى مشاعر بتفضل جوة الواحد مهما حصل
لسة مع كل معاكسة باحس بالاهانة
و بالخوف
بس ماينفعش نبين الخوف, لأن لسبب غريب ده بيشجعهم على التمادى فى التعدى علينا. لازم نمشى زى العسكرى, و نبان صامدين, مافيش حاجة بتوصللنا , كأن كلامهم بيخبط فينا و يرتد بعيد, او لمساتهم بتتمسح باستيكة و مش بترجعلنا فى كوابيسنا
كنت نسيت احساس الخوف ده, اتعودت على ان الاحساس المسيطر يبقى القرف,
لحد النهاردة
فجأة ولد طلع من وسط اصحابه و نط حاول يلمسنى, اتفاجأت , و اترعبت , و هم شافوا ده و ضحكوا
عايزة الناس ترحمنا بقى, يحوشوا ايديهم عننا. و يستخدموا الكلام فى حاجة افيد, البشرية لما اخترعت الكلام كان عشان يتواصلوا مع بعض مش عشان يعذبوا بعض
نفسى فى طاقية اخفاء, عشان اقدر امشى فى الشارع على راحتى , مايبقاش مطلوب منى اركز مع كل واحد ماشى , واقف, او راكب عربية فى الشارع و اركز فى ازاى اتفاداه من غير اما يبان انى باتفاداه عشان مااشدش انتباهه ليا
عايزة بيقى ينفع انزل اتمشى فى الشارع, احس بالهوا بيخبط وشى, ابص فى فتارين المحلات, و اقف عند بقال اشترى كيكة و امشى اكلها فى الشارع.
اسمع موسيقى, احس بالاضاءة فى عينيا بتتغير, اتفرج على حركة العربيات و الناس و اتخيل نفسى فى مشهد من قصة او فيلم من خيالى
عايزة امشى مرتاحة, مبسوطة, او حتى زعلانة و مشغولة بهمومى.
عايزة اعيش و استمتع بالحواس بتاعتى, بالسمع و البصر. مش اكتمهم عشان اعرف اعيش
عايزة يبقى عندى حرية الاختيار فى انى اركز فى التفاصيل و الاحداث اللى بتحصل حوالية, او فى انى اخليها تبهت فى خلفية خيالى
عارفة ان مافيش حاجة جدت فى الموضوع, كل البنات بيتسخف عليهم فى الشارع و بيتعاكسوا, و كل البنات بيكبروا مدركين ده و بيحضروا نفسهم للتعامل معاه
و موسم الصيف بقى الاوكازيون, الناس ماشية فى الشارع ماوراهاش غير خلق الله التانية اللى فى الشارع زيهم
بجد حرام, نفسى يرحمونا بقى
ايوة بامشى فى الشارع زى العسكرى, باحط سماعات فى ودنى و اسمع موسيقى و ماالتفتش لاى كلمة حد حدفها ناحيتى, باعمل نفسى مش سامعة و اكمل مشى زى ماانا
بس بجد ساعات باحس ان انا تعبانة, مش قادرة استحمل اكتر من كدة, بابقى عايزة اقف فى مكانى و اقعد على اى رصيف و اعيط
ايوة باعمل نفسى مش سامعة بس الكلام بيوصللى و بيوجع, و اما يبقى كلام كتير ورا بعضه باحسه بيتراكم و يطبق على صدرى, لحد اما احس انى باتخنق
يعنى مش من حقى اتمشى فى الشارع و اشم هوا؟؟
لازم كلام سخيف فى كل خطوة, و البهوات التانيين اللى عندهم عربيات و فاكرين ان حلم حياة كل بنت ان واحد يقفلها بعربية بتبرق. و انا بقى اركز مع العربيات, و لا مع الناس , ولا مع ايديهم اللى بيحاولوا يوصلوا بيها لاى جزأ من جسم اى بنت ماشية فى الشارع
جسمى ده ملكى انا ماهواش مشاع. مش من حق اى حد يتعامل معاه بحرية انا ماسمحتش بيها. زى ما الواحد ممكن يبقى عنده عربية بتاعته هو, او تليفون محمول بتاعه, شقة, سرير, اى حاجة. جسمى ده بتاعى انا, انا بس
اخدت سنين عشان افهم ان الغلط مش فيا انا, او انى مش المفروض امشى مأتبة , متكلفتة جوة نفسى , و جوايا باتمنى اتسخط و ارجع عيلة بتحبى
بس لسة فى مشاعر بتفضل جوة الواحد مهما حصل
لسة مع كل معاكسة باحس بالاهانة
و بالخوف
بس ماينفعش نبين الخوف, لأن لسبب غريب ده بيشجعهم على التمادى فى التعدى علينا. لازم نمشى زى العسكرى, و نبان صامدين, مافيش حاجة بتوصللنا , كأن كلامهم بيخبط فينا و يرتد بعيد, او لمساتهم بتتمسح باستيكة و مش بترجعلنا فى كوابيسنا
كنت نسيت احساس الخوف ده, اتعودت على ان الاحساس المسيطر يبقى القرف,
لحد النهاردة
فجأة ولد طلع من وسط اصحابه و نط حاول يلمسنى, اتفاجأت , و اترعبت , و هم شافوا ده و ضحكوا
عايزة الناس ترحمنا بقى, يحوشوا ايديهم عننا. و يستخدموا الكلام فى حاجة افيد, البشرية لما اخترعت الكلام كان عشان يتواصلوا مع بعض مش عشان يعذبوا بعض
نفسى فى طاقية اخفاء, عشان اقدر امشى فى الشارع على راحتى , مايبقاش مطلوب منى اركز مع كل واحد ماشى , واقف, او راكب عربية فى الشارع و اركز فى ازاى اتفاداه من غير اما يبان انى باتفاداه عشان مااشدش انتباهه ليا
عايزة بيقى ينفع انزل اتمشى فى الشارع, احس بالهوا بيخبط وشى, ابص فى فتارين المحلات, و اقف عند بقال اشترى كيكة و امشى اكلها فى الشارع.
اسمع موسيقى, احس بالاضاءة فى عينيا بتتغير, اتفرج على حركة العربيات و الناس و اتخيل نفسى فى مشهد من قصة او فيلم من خيالى
عايزة امشى مرتاحة, مبسوطة, او حتى زعلانة و مشغولة بهمومى.
عايزة اعيش و استمتع بالحواس بتاعتى, بالسمع و البصر. مش اكتمهم عشان اعرف اعيش
عايزة يبقى عندى حرية الاختيار فى انى اركز فى التفاصيل و الاحداث اللى بتحصل حوالية, او فى انى اخليها تبهت فى خلفية خيالى