الخميس، مايو 31، 2012

الحب ... خالد

يمكن تكون الدنيا الأيام دي مليانة لحظات ثقيلة و توجع. بس الأكيد ان وجود خالد فيها مخلي دايما في تناتيف ملونة بتزغزغ القلب 

دي تنتوفة منهم :)

الاثنين، مايو 28، 2012

الحُب


ما باخافش من الحب ... أنا باتنفسه ! 



الأحد، مايو 27، 2012

شهيد المحاكمات العسكرية: عصام عطا


فاكرة يوم اما محمد علي عطا كلمني. فاكرة و هو بيقوللي ان أخوه اتنقل للمستشفى من غير ما يقولولهم و انه مش عارف يوصله. و فاكرة المكالمة اللي بعدها و هو منهار بعد اما لقى أخوه ... في تلاجة المستشفى
يومها وقفت على باب التلاجة مترددة أدخل. لأني رغم كل المعارك اللي حضرتها لحد وقتها بشكل غرائبي الدنيا حمتني من أني أشوف أي جثة.
بعدها قررت هادخل و أشوفه. هاشوف عصام عطا و هو ميت عشان يبقى دي التفصيلة اللي بتربطني به و بتخلي موته يوجعني, و حقه مسؤوليتي.

دلوقتي قضية عصام عطا اتنست.
ناس كتير اختاروا بشكل واضح يصدقوا ادعاءات الداخلية انه مات من اللفافة. الداخلية اللي بتكدب في كل حاجة ببجاحة و اللي مات في سجونها و أقسامها كتير مننا بنفس  ب " هبوط حاد في الدورة الدموية" أو " تسمم نتيجة مواد مخدرة بلفافة في المعدة" , الناس قرروا المرة دي بالذات يصدقوها.
قرروا يصدقوهم رغم  محاولاتهم للتعتيم على كل خطوة, من أول تدهور حالة عصام جوة السجن, لنقله لمركز السموم, ثم تلاجة القصر العيني, و أخيرا المشرحة. كل خطوة من دول كان فيها تستر على التفاصيل, و منع لاهله من الحضور أو تقديم أي اجابات حقيقية لاسئلتهم.

موت عصام  أجبرنا على مواجهة حقيقة مرعبة: ضحايا المحاكمات العسكرية مش بس في سجن مظلومين, لكن كمان كل واحد فيهم مشروع شهيد. كل واحد فيهم حريته اتسلبت على يد العسكر و قضاءهم الحقير, و كمان حياته ممكن في أي لحظة تتسلب على يد الداخلية و جلاديها.


لما بأشوف صورة عصام, أو باشوف تغريدات أخوه و هو بيحارب عشان يحافظ على ذكراه حاضرة في بالنا و نضالنا, سؤال واحد بيفرض نفسه عليا

تفتكروا لو ماكانش عصام عطا شاب فقير و بسيط, لو كان شبهي أنا أكتر, كان الناس هتستسهل تاخد صف الداخلية و تنسى عصام؟




قبل اما تطووا التدوينة دي و تتخطوا قصة عصام عطا, أرجوكو اتفرجوا على الفيديو ده عند الدقيقة 0:27 شوفوا ابتسامته اللي قتلوها!


التجلي الازلى للقلب الماحي


" نفسي بس أنجح في اني ابطل استنى منك حاجة تشيل الوجع "
30 -12 -2011

أعترف: كنت خايفة
كنت خايفة جدا أشوفك و أكتشف اني لسة مستنية منك حاجة تطبطب على كدمات قلبي .
كنت خايفة هوسي بالتمسك بنهايات ساحرة لكل قصة يخليني كل مرة أشوفك أطوي أجنحتي و أكتم نفسي على أمل  انك تبصلي بثبات و تقوللي " أنا أسف على الوجع"
كل مسيرة و كل مظاهرة أنزلها و ما أخبطش فيك, أطمن ان الحياة لسة في صفي, لسة بتحميني.

و بعدين شوفتك.
على غفلة كدة لقيتك قدامي و أغرب حاجة حصلت: قلبي ما شافاكش.
بصيتلك و كأنك حاجز شفاف,  نظري تخطاك و شاف المشهد من خلالك.
زي و أنا باتمشى في الشارع لما عقلي بيحول الناس اللي حوليا لكتل ألوان, من غير ملامح او تفاصيل تنطبع في دماغي, كتل ألوان بس بتضيف تفاصيل لخيالاتي. 

أول مرة أختار النهاية دي لواحدة من قصصي:  أمحي كل تفاصيلها.

دور كدة هتلاقي انك مالكش أثر هنا غير التدوينة دي .


السبت، مايو 26، 2012

سعادة

خبط مخاوفي و هواجسي بجملة : We deserve to be happy!
و جه محمود درويش أنهى الجولة بالضربة القاضية

إذا جاءك الفرح مرة أخرى فلا تذكر خيانته السابقة ... ادخل الفرح ... وانفجر! 

طيب بقى :)

الأربعاء، مايو 23، 2012

آه يا قلبي!

رزعني حتة درويش و أنا قلبي اتفتفت لمليون فراشة

" القليل منك .. كالكثير من كل شيء "

Sent from Mona's BlackBerry® from mobinil

السبت، مايو 19، 2012

اعتراف


" أول مرة أحس بجد ان علاقتي معاك مش عابرة, و اني كنت غزالة مكابرة "
                            
                                                                                            أغنية "منجم حب" لفيروز كراوية

الجمعة، مايو 18، 2012

20 مايو : "الاضراب عن الطعام" لغة مقاومة

علمتني الثورة ان أجسادنا هي سلاحنا الأساسي للمقاومة!

في الصفوف الأمامية من المعارك الثوار بيقفوا يواجهوا الرصاص بصدرهم, بعينيهم, بايديهم, بكل جسمهم.

في سجون العسكر المظلوم بيقاوم سجانه بمنع الأكل -و ممكن الشرب- عن جسمه. بيختار الموت كآخر سبيل للحرية ... للحياة!

ادعموا مقاومة الأحرار في السجون!



الاثنين، مايو 14، 2012

الموت ... وحدي

دماء على الأرض في العباسية - 29 أبريل 2012

 قصتي قصة بنت وقفت في يوم السماء بتمطر فيها كرات نار, في وسط الخبط و سرينة الاسعاف و الطوب اللي بيطير حواليها, وقفت لوحدها.
وقفت وشها للنار, فردت ضهرها, نشفت جسمها و ابتدت تتمرن انها ما تتنفضش مع كل ضربة رصاص, ما تدورش وشها كل اما جسم مغلف بالدم يتشال من على الأرض, و تعيط, بس و هي ثابتة في مكانها.

افتكرت بداية قصتي. افتكرت ازاي وقتها عرفت اني باخطو أولى خطوات أهم رحلة في حياتي, هاكتشف فيها  بنت تانية مستخبية جوايا, بس كمان هيبقى رفيقي الأساسي فيها "الوحدة"

احتضنت قدري و بقيت في كل معركة, بابتكر طرق أفضل للاختفاء في وسط الناس, للبهتان, لتدشين وحدتي في وسط الخرطوش و الغاز, أغطي شعري, الف كوفية على وشي, احني ضهري, أدفس ايدي في جيوبي, و اتسحب للصفوف الأمامية.

عمري ما فهمت ليه باطلع قدام. ما باعرفش ارمي طوب, لو حدفته غالبا هيصيب الثوار قبل اما ييجي في العدو, بس كنت دائما باحس اني لازم أبقى قدام. يمكن عشان أحكي ان اللي قدام دول جدعان. دول أجدع الجدعان, مش بلطجية ولا مجرمين. دول اللي لما الخرطوش و الرصاص بيتضرب و احنا نوطي و نجري, هم ياخدوا خطوة لقدام و يغازلوا الموت و جبروت الأعداء.
دول اللي خلوني أرتضي الموت بس عشان في وسطيهم.

في يوليو كتبت اني اتصالحت مع الموت.
أنا العيلة اللي أسوأ كوابيسها الموت, شوفت الموت دافي, منور... حلو؟
غالبا غلط أوصفه ب "حلو" بس كان في حاجة ملهمة في مقاومة الرصاص بالجسد,  بالهتاف و الثبات و ساعات كمان النكت, في الموت في شوارع وسط البلد في عز النهار و احنا بنهتف للثورة و في وسط صحبة حلوة.

بس ديسمبر جه ببرده و أشباحه و رجعلي الموت و كوابيسه

موتنا كان رخيص. ماكانش موت قوة و نور زي يونيو, ماكانش موت بتحدي في وسط هتاف و صخب و ناس بتشجعك على التقدم و الثبات. موتنا كان من سكات, في الظلام, رصاصة, اتنين, تلاتة, شهيد, اتنين, تلاتة.
كان موت بارد, قاسي, كله وحدة.
شهيد  يقع , جسمه  يخبط الأرض, دمه يسيل و يحررلنا رقعة جديدة من الأسفلت و يتشال في صمت.
الميدان كان كئيب, ضلمة. على الأرض مسارات دم الشهداء متحددة بالطوب.
كل ثائر هناك في  الساعات الأخيرة قبل الفجر: مشروع شهيد . كل ثائر مفترش الأرض في حتة بيبكي, بيدعي, ساكت, مذهول, يمكن خايف, و في ايده حتة قماش عليها دم شهيد, مستني موته.
وقتها خفت. مش من الموت. خفت منه  يخطفني و أنا وحيدة.
خفت أموت, و ماشوفش وش مألوف يطمني, يبتسملي, يحاول يلحق اصابتي, او حتى يصرخ عليا, وش مألوف يودعني قبل ما أمشي.

لحد أما قابلتهم. "ش" و "ك "و "ع" : رفاق المعارك.
و بقيت أتنكر و أعمل فيها ولد و أطلع معاهم للصفوف الأمامية, و هم بطلوا يحاولوا يقنعوني بالرجوع عشان انا بنت. بقينا بنتحرك مع بعض, و لو عملت حركة من حركاتي و اتسحبت بعيد عنهم في وسط الضرب, من سكات بالاقيهم ظهروا تاني جنبي.
ماعنديش تفسير لاشمعنى هم اللي بقوا رفاق المعارك. ليه ماقدرتش أواجه الاشتباكات في وسط أصحاب الطفولة و اخترت التلاتة دول.
ما اعرفش.
كل اللي عارفاه ان فيا حتة اتطمنت لما تخيلت اني ممكن اتصاب أو أموت و هم حواليا. نسخة صغيرة مني فردت ضهرها و قررت تحاول تواجه " خوفها من الموت" بشجاعة أكتر لأن في ضهرها تلاتة أصحاب جدعان.

بس الحياة طلعت أقسى من كدة. مش مكفيها وجع القلب اللي بقى طقس يومي في حياتنا. ولا مكفيها أخواتنا و أصحابنا يتبهدلوا في السجون أو يستشهدوا غدر, مش مكفيها ان بقى المعتاد لقا الأصحاب و الأحبا في المشارح و المستشفيات و المحاكم, ولا مكفيها اننا ماعندناش حتى رفاهية اننا نحزن على اللي ماتوا, أو نستسلم للحظة لاحساس الارهاق اللي هيقضي علينا, لكن كمان لازم نخسر الأصحاب!

الثورة رغم قسوتها بتخليني انسانة أكتر, خليتني أحلم بطفلة تكبر جوايا و أنا واقفة على بعد خطوات من الموت, خليتني ألاقي صحبة أتسند عليهم و أرضى بالوجع في وسطيهم.
لكن السياسة قذرة و مهلكة, بتكسر كل الروابط الباقيالي بالنسخ الأنقى من أحلامي.
الثورة قربتني من "ش" و "ك "و "ع" و السياسة كبرت المسافات بيننا.

السياسة رجعتني تاني "وحيدة"

و المعركة الجاية, هارجع تاني أتفنن في ابتكار طرق أفضل في التنكر: أغطي شعري, الف كوفية على وشي, أحني ضهري, أدفس أيدي في جيوبي, و أتسحب للصفوف الأمامية ... لوحدي


الثلاثاء، مايو 08، 2012

يلعن تاريخك!

لو على شمالي فراشة بتعاكسني و بتحاول تستدرجني لحب جديد
و على يميني صفوف من العساكر و المدرعات و البيريهات الحمرا
بدون تردد و بخطى ثابتة هامشي ناحية اليمين. 
ده اللي انت عملته فيا:
بقى أخف على قلبي مائة مرة أروح اواجه بياداتهم و لا اني أستسلم لغواية الحب تاني!


الخميس، مايو 03، 2012

ثلاث حقائق وسط الضباب!


حقيقة 1: عاطف الجوهري مات

حقيقة 2: الدم بيجنن

حقيقة 3: مع كل شهيد جديد مهمتنا بتصعب : وطن يستحق دمهم اللي سال