الأربعاء، نوفمبر 29، 2006

يد الامل

منذ عام, حبلت الممرضة جوليا ارمس-باطلنطا, جورجيا, الولايات المتحدة الامريكية- فى صامويل الكسندر, و اكتشف اصابته بمرض
spina bifida
و كان لابد من ان تجرى للجنين عملية, و هو فى داخل رحم الام
فى الاسبوع ال٢١ اجرى العملية الطبيب برونر, الجراح ب
Vanderbilt University medical center in Navshille

اثناء انتهاء د برونر من العملية, امتدت يد الجنين شديدة الصغر, و لكن كاملة النمو, و قبضت على احد اصابع الجراح

يحكى الجراح بعد ذلك ان تلك اللحظة كانت من اكثر اللحظات المؤثرة فى حياته, و انه عجز عن الحركة لبضع دقائق, كأنه تجمد

الصورة تبين تلك اللحظة بوضوح شديد, و قد نشرت فى الصحف الامريكية بعنوان "يد الامل" , و صحبها هذا الوصف : يد الجنين صامويل الكسندر, البالغ من العمر ٢١ اسبوع, و هى تمتد لتقبض اصبع الطبيب جوزيف برونر, و كأنما تشكره على هديته... الحياة

العملية تمت بنجاح, و ولد صامويل بصحة جيدة









الثلاثاء، نوفمبر 28، 2006

...لقد خذلتنى




كل السيوف قواطع ان جردت
و حسام لحظك قاطع في غمده

الاثنين، نوفمبر 27، 2006

كابوس الموت

مش عارفة اطلع نفسى من الحالة اللى انا فيها
الكلية كئيبة , كله لابس اسود, و كل واحد لازم يحكى احداث القصة اللى هو يعرفها, و كلنا مابقاش لينا نفس نقعد مع بعض, كل واحد يروح يحضر اللى وراه, و من سكات يقوم يروح...و انا عايزة انسى
ما انساهوش هو, بس انسى الوجع, انسى مفاحأة و سرعة موته

من و انا صغيرة ,و انا باترعب من فكرة الموت
كانت تجيلى كوابيس تصحينى من النوم, و اروح اتكور فى اقرب كرسى لباب اوضة ماما و بابا و احاول انام
عمرى ما عرفت ابقى زى امى, فى ان الحاجات اللى مالناش يد فيها, ما نشغلش نفسنا بيها, و نسلم بيها و ما نخافش

انا كنت فاكرة ان كل دى مخاوف عيلة, انا كبرت عنها خلاص...قد ايه انا كنت فاهمة غلط
موت محى خلى كل كوابيسى و انا صغيرة ترجع, كل حاجة انا باخاف منها, ترجع, و تضعفنى بقد ايه سهل انها تبقى جزأ حقيقى من واقع حياتى, مس بس كوابيس بنت صغيرة لسة عايشة جواية

لاول مرة الموسيقى مش بتخرجنى من السواد اللى انا فيه, و لا حبيبى, ولا اصحابى, و لا نفسى. او جايز انا اللى مش مدية فرصة لحد , مش عارفة...حتى لما بارجع كويسة حبة, حاجة صغيرة بتحصل, و كأنى فى لحظة اتمصت منى كل الاحاسيس الحلوة, و مش فاضل الا خوفى

فى دماغى وشه و هو بيضحك
وش اخوه التوأم و هو بيعيط


مافيش حاجة مضمونة
كان ممكن انا او غيرى تبقى مكانه
الاحتمالات كتير, مش قادرة حتى افكر فيها
كفاية كدة, انا تعبت





السبت، نوفمبر 25، 2006

و ماتت ابتسامته

ليه الدنيا بتسيب الناس الحلوة تروح منها؟

عمرى ما شوفته ما بيضحكش...كانت تعدى عليا ايام من عير اما اشوفه, و فجأة الاقيه داخل عليا المحاضرة و ابتسامته على وشه, ما اقدرش امسك نفسى , و يبقى على وشى اهبل ابتسامة, و يبقى اليوم حلو و كله نور
اخر مرة شوفته يوم الخميس, خبطت فيه بالصدفة , و ضحكنا لبعض, و بسرعة سلمنا و كل واحد جرى يلحق المعمل اللى وراه
النهاردة عرفت انه مات
و ماتت معاه ابتسامته الحلوة

الثلاثاء، نوفمبر 21، 2006

هذا الذى يثمل من التمر هندى

كتبت لى ذات يوم

في ظل كل هذا الزخم من الأوراق والكتب والأسئلة والامتحانات وملازم
المراجعة و مزيج غريب من التوتر والأرهاق علي قليل من الأكتئاب لا
يخلو من لحظات جنون ، وأعراض ضغط عصبي ظهرت على جسدي
توقفت لحظة وصرخت كالأهبل وسقطت مهلوسا على الأرض .
بعد قليل صنعت لنفسي فنجان قهوة وأغلقت أنوار بيتي واستمعت
لموسيقى هادئة وجلست أنظر من شرفة منزلي على كل هذة النجوم
وتلك الأضواء البعيدة على أسطح البنايات الكثيرة ثم أغلقت عيني
وأخذت أجوب بخاطري على أطياف من ذاكرتي خلال هذا العام
لأتوقف عند مشهد أمام المركز الثقافي الروسي وتلك الفتاة الجميلة
تساعد عجوزا على عبور الطريق ,لأتذكرك وألقي بكل ما سبق وراء
ظهرى وأكتب لكي أنكي...... حقا.......... وحشتيني.


وددت ان اقول لك

قد لا اظهر لك كثيرا ما تمثل لى


قد تمر الايام دون ان اراك او اسأل عنك


و لكن لازلت ارتكز على دعواتك لى صباح كل امتحان


و احب نفسى عندما ارانى من خلال كلماتك

الاثنين، نوفمبر 20، 2006

....لحظات

الوجع مش بيروح
كأن سكاكين جوة بطنى. او جرح كل اما يبتدى يلتئم و الالم يضعف, تضغط عليه و تحطله ملح, و يرجع الوجع بقوة من اول و جديد
بقالى يومين على الحال ده, و امبارح جسمى ضحك عليا, رحت نمت و الوجع مش موجود, و قرب الفجر رجعلى بقوة و صحانى من النوم

مش عارفة انام , ولعت النور الصغير اللى جنب السرير و مسكت الكتاب اقراه, ٣ صفحات و ما قدرتش اكمل
حطيت الكتاب على جنب, زقيت اللحاف و رحت على المطبخ, عملت كوباية نعناع سخن, و طلعت على الصالة لفيت شال حوالية, و قعدت على كرسى , تنيت رجلية تحتى, و غمضت عينى, و سبت عقلى ياخدنى بعيد عن الوجع, بعيد عن كل حاجة حوالية دلوقتى
لقيت نفسى بارجع لحاجات حصلتلى قبل كدة, و عقلى مش منتظم, حبة يرجع ورا سنين, بعديها يرجع شهور
اخدنى ليوم اما اختى الصغيرة اتولدت, و قعدنا نتسابق انا و اخويا فى الشارع على مين هيوصل البيت الاول و يشوفها
يوم اما طلعت الاولى على الدفعة و كل البنات فى السكن طلعوا فى البلكونات يزغرطولى
لما جدتى رفضت تنزل العلاج الطبيعى و هى فى المستشفى, و قعدت تحكيلى ازاى هى حرنت و ثارت عليهم. كانها طفلة صغيرة مستمتعة بلحظة تمرد
لما ب لف حوالية بطانية, و احنا على الرصيف فى الاعتصام قدام نادى القضاة, علشان كنت متلجة و كان لازم اذاكر
لما اصحابى جولى صباحية عيدميلادى و اخدونى اشترى الميكروسكوب اللى باحاول احوشله بقالى سنتين
اول مرة "هو" كتبلى فى ايميل انى هاوحشه, و قعدت متنحة قدام الشاشة , و وشى جايب الوان و عمالة اضحك كل شوية, و متلخبطة, و مرات اخويا قاعدة تتريق عليا
لما س بعتتلى كتب المذاكرة و انا مسافرة, و كل اما افتح صفحة الاقيها كتبالى رسالة صغيرة
لما كنت تعبانة اوى, و رحت فى حضن ماما بس عشان اعيط
لما ص صاحبى, كل اما يلاقينى باعيط من غير صوت و انا فى وسط المذاكرة, و هو مش عارف ايه اللى مزعلنى, يشغللى اغنية "الفرحة" لمحمد منير, و و يرقصلى و يعملى حركات هبلة علشان اضحك
لما كنت مقضية العيد لوحدى فى البيت علشان المذاكرة, و صحيت الصبح على واحد بيوصللى كحك و غريبة بابا موصى عليهم علشان يبسطنى

البرد عمال يزيد, بس الوجع بيقل, اكلفت اكتر جوة الشال, اشغل اغنية "مسك الليل" لسعاد ماسى, و ارجع تانى للحظات اللى كنت عايشاها, لحظات جايز تكون صغيرة اوى لو قارنتها بعمرى كله, بس هى ديه الجزأ الحقيقى فى حياتى, هى اللى خلتنى ابقى البنت اللى بتكتب دلوقتى

مرة اعز اصحابى قالى " انا كل يوم قبل اما انام بادعى انى ما انساش اى احساس حسيته فى يوم من الايام, حلو او وحش" ...انا مش فارق معايا افتكر اى احسا س وحش, بالعكس, عايزة لو عديت على حد من اللى وجعونى مابقاش فاكرة الوجع, و اقدر اعديهم بابتسامة عادية
لكن عايزة افتكر كل احساس حلو حسيته فى يوم, علشان عايزة اما اضحك فى وش حد يبان فى ضحكتى كل اللحظات الحلوة اللى جمعتنا سوا

جسمى دفى دلوقتى, و الوجع راح خالص...هادخل انام

السبت، نوفمبر 18، 2006

الديك الرومى الباركورى


طول عمر عيلتى عندهم قدرة على اجتذاب اغرب المواقف, و كتير اما نيجى نفتكرها مع بعض ما نبقاش مصدقين ليه احنا اللى بيحصلنا الحاجات دى؟؟ ليه احنا اللى عندنا قطط بتفتح التلاجة؟ وكلب فاكر نفسه قطة و تبسبسله ييجى؟ و قطة فاكرة نفسها كلب و تنط فى بانيو مليان مية قبل اما تستوعب انها فى الاصل قطة و ما بنحبش المية...يااه امثلة ما بتنتهيش
المهم... القصة اللى افتكرناها من يومين, قصتنا مع الديك الرومى

مش فاكرة كان عندى قد ايه بالظبط, بس ده كان من اكتر من ٧ سنين علشان وقتها انا و اخويا الكبير كنا لسة فى مدرسة
زى كل يوم كنت صاحية انا و ماما و بابا الصبح بدرى علشان اجهز للمدرسة , نحاول نصحى اخويا و اختى اللى ما بيصحوش الا بالطبل البلدى
جرس الباب رن, و بابا قام فتح
لقينا واحد واقف و شايل ديك رومى فى ايده و بيقول لبابا
- معلش با استاذ احمد, و انا ماشى فى الشارع بتاعكوا لقيت الديك ده بينزل عليا من السما, معرفش جه منين, و انا
اصلى متأخر على الشغل, بس انت عارف ديه امانة و لازم نردها لصاحبها...والله لولا بس انى متأخر
بابا قاللوا ولا يهمك و اخد الديك الرومى ...فضلنا متنحين, اخويا صحى من النوم لقانا ماسكين ديك رومى فى وسط الصالة< قام دخل كمل نوم
حبسنا الديك فى اوضتى علشان نبعده عن القطط, و قمنا نشوف نكمل يومنا بشكل طبيعى ازاى
و فجأة كل حاجة اتقلبت فيلم كرتون
اختى الصغيرة صحيت, و هى لسة نايمانة و مش مجمعة دخلت اوضتى و لفت لقيت "وحش" , صوتت, الديك اتفزع و جرى من باب الاوضة اللى هى سابته مفتوح, القطط اخدوا بالهم و قعدوا يجروا وراه, و وراهم ماما و بابا بيحاولوا يمسكوا الديك و يحوشوا القطط... و المكان بقى مرستان كله عمال يجرى فى كل حتة و فوق كل حاجة, و اختى عمالة تصوت...و اخويا طبعا متجاهل كل ده و نايم
بعد اما نجحنا فى السيطرة على الموقف و حبس الديك, و تهدئة اختى و شرح الاحداث ليها
اخدنا الديك و اديناه لبواب العمارة اللى قدامنا اللى لسة بتتبنى , علشان يربطه على امل ان اصحاب الديك يعدوا و يشوفوه

بعد ايام يتضح ان الديك ده بتاع ناس ساكنين بعدينا بتلات اربع عمارات , و انه نط من سقف لسقف, عمل باركور يعنى, لحد اما نزل عمارة جنبينا و نط من سقفها على الراجل المسكين اللى كان ماشى فى امان الله...و مصيره وصله لينا فى الاخر

عيد ميلاد التنين البمبى


النهاردة عيدميلاد التنين البمبى
يعنى كل سنة و هو طيب

يعنى شوارع العمرانية كلها هتنور
يعنى الاحتفالات من هنا لحد ايطاليا اللى هو مسافر فيها دلوقتى
و طبعا ما ننساش معادنا عند جراج الاوبرا احتفالا بعيدميلاده على الطريقة الباركورية


و سلملى على العمرانية

الجمعة، نوفمبر 10، 2006

انا و على و الشوكولاتة



اسمه على
كنت فى رابعة ابتدائى و هو كان اكبر منى بسنة
قد ايه كانت الحياة بسيطة وقتها!!...هو جه و قالى "تصاحبينى؟" , و انا اخدت و قت للتفكير (دى كانت القاعدة وقتها) , و بعدين وافقت, و خلاص, الامور بقت واضحة :), انا صاحبته و اللى يضايقنى فى المدرسة , لازم هو اللى يتصرف معاه

كنت باحوش مصروفى, و كل كام يوم اشتريله شوكولاتة و بيبسى كان, مش ازازة بيبسى عادية-بأدلعه بقى- و اروح فى الفسحة اديهومله, علشان هو ده الوقت اللى كنا بنلحق نشوف بعض فيه
فى حصص الانجليزى, لما كان المدرس بيدى امثلة و ييجى فيها اسم "على" , كان كل اصحابى يلفوا ناحيتى و يغمزولى. و يبقى معروف ان الاسئلة اللى فيها الاسم ده , انا اللى هاجاوبها. و يا سلام بقى لو جه اسمى مع اسمه فى جملة واحدة

كنت اطول منه جدا, و كان شكلنا و احنا واقفين جنب بعض يفطس من الضحك, بس طبعا الحاجات دى ما تأثرش فية, الحب مافيهوش مين اطول من مين :)... كانوا اصحابى يقعدوا يتريقوا عليا, و يرسمولى صور فيها انا كبيرة و شايلاه على ايدى

و مرة خرجنا
كنا رايحين ناكل فى ماكدونالدز. و فاكرة كويس انى قعدت افكر البس ايه, و رسيت على الجينز و بلوفر ابيض باحبه اوى, علشان شكله و حلو و بسيط, فميحسسش اللى قدامى انى -لا سمح الله- قعدت افكر فى هالبس ايه
لميت كل الفكة اللى معايا و اللى فى البيت, و كملت ١١ جنيه, يا دوبك يكفوا مواصلاتى, و وجبة من ماكدونالدز, مع انى عارفة انه هيصر يدفع :) , بس الاحتياط ما يخسرش
اتقابلنا, و اكلنا و قعدنا نتكلم و نهرج , و طبعا هو اللى دفع, و بعدين رحنا نتمشى فى الشارع
و احنا ماشيين , واحد و خطيبته وقفونا و قاللولى " يا ريت لما نتجوز نجيب بنت امورة زيك" و ضحكولى...بكدة انا بقيت مبسوطة اكتر حاجة
و انا مروحة قعدت افكر فى كل اصحابى اللى مستنيين تفاصيل الخروجة تانى يوم, و ازاى مش هنقدر نستنى لحد الفسحة علشان احكيلهم, و هنقعد نكتب لبعض على ورق و نرميه لبعض اول ما المدرس يدينا ضهره

فضلت الدنيا ماشية كدة, ما بين شوكولاتة, و غمزات عبر ابواب الفصول, و مكالمة تليفون كل كام يوم, و كام كلمة بسرعة و الاتوبيسات بتاعة المدرسة بتتحرك, غير طبعا الجوابات الهبلة اللى من نوع
Let Love Live Long
i love you 1+1=2
i love you more 2+2=4
spice girls و طبعا قمة الرومانسية, اقتباسات من احدث اغانى

جه العيد و حوشت العيدية كلها, و نزلت اشتريتله كارت بيعمل موسيقى, و احدث BackStreetBoys CD
و انا واقفة معاه فى وسط الحوش بتاع المدرسة, ايديا ورا ضهرى مخبية الهدية, مستنية اسمع اخباره و بسرعة اديله الهدية علشان اجرى الحق الاوتوبيس ... على قاللى انه ما ينفعش يكمل معايا, و مشى و سابنى.
فضلت متنحة مكانى, و بعدين جريت على الاوتوبيس بتاعه, و اديته الهدية...و روحت البيت

...لو كان قلبي

كلما ظننت اننى نجحت فى التغلب على تلك اللحظة
...تأتينى تلك الكلمات لتستدرجنى مرة اخرى


لو كان قلبي معي ما أخترت غيركم و لا رضيت سواكم في الهوى بدلا
لكنه رغيب في من يعذبه و ليس يقبل لا لوما و لا عدلا

الأربعاء، نوفمبر 08، 2006

أفرجوا عن عبد الكريم


أمرت نيابة محرم بك بالإسكندرية فى 6 نوفمبر بحجز المدون عبد الكريم نبيل سليمان – 22 سنة و طالب سابق بالسنة الثانية بكلية الحقوق جامعة الأزهر - أربعة أيام على ذمة التحقيق بعد استجوابه فيما ينشره من مقالات رأي على شبكة الإنترنت في عدة مواقع أهمها مدونته
لم تكن هذه المرة الاولى التى يتعرض فيها كريم للحبس, فقد تعرض للحبس العام الماضى فى نفس التاريخ و لنفس الاسباب.
هذا وقد شهد التحقيق مع كريم عامر الذي حضرته محامية الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تجاوزات خطيرة لجهاز النيابة العامة تمثل في وجود ثلاثة من وكلاء النائب العام بشكل غير قانوني بجانب المحقق الرسمي ،قاموا بتوجيه أسئلة غير قانونية من قبيل هل تصوم ؟ هل تصلي ؟ ما رأيك فى احداث دارفور؟
Yesterday, Kareem was called into the prosecutors office in Alexandria, Egypt, where he lives. A lawyer from the Arabic Human Rights Network went with him. The Egyptian officials began interrogating Kareem about his blog, as well as his religious beliefs (“Do you fast on Ramadan? Do you pray? What do you think of what is happening in Darfur?”).

Kareem stood firm. He would not retract anything he wrote on his blog. So the prosecutors threw Kareem in jail, where he remains as you read this. He faces several charges including "defaming the President of Egypt" and "highlighting inappropriate aspects that harm the reputation of Egypt.
To stay updated on the campaign, read the Free Kareem blog

الأحد، نوفمبر 05، 2006

تخاريف اخر الليل


يحكى انه يسكن على قمة هضبة, فى عزلة عن البشر. يخاف الكل من مجرد ذكر اسمه, لذا يشيروا اليه بحرف واحد من حروف الابجدية
لم يراه احد, و لكن يجزم البعض انه يخرج بعد غروب الشمس كل بضعة ايام, قاصدا احد منازل العالم اسفل الهضبة , و عند اختفاءه بداخل المبنى, يغلف الصمت المكان كله, ثم بعد مرور بضع دقائق, تنطلق فجأة صرخات متتابعة و تستمر لبضع ساعات, تخترقها من وقت لاخر فترات من الصمت التام
قيل انه تسبب يوما فى حدوث زلزال على الهضبة استمر طوال الليل, و انتشر من بعده مرض الانفلونزا, و اصاب الضعف ساكنى العالم اسفل الهضبة

الى ذلك الغامض بمدينة البلالا ... احبك

الأربعاء، نوفمبر 01، 2006

عاجل...اعتصام طلبة جامعة القاهرة

احتشد مجموعة من الطلبة فى جامعة القاهرة اليوم, احتجاجا على شطب كثير من الطلبة من الترشيح فى انتخابات اتحاد الطلاب, و احالة بعض منهم للتحقيق. وبقيت مجموعة منهم للاعتصام فى الجامعة, يقرب عددها من 300 طالب
بالطبع احتشدت اعداد هائلة من الأمن المركزى حول الجامعة -كانوا فين وقت التحرشات الجنسية فى العيد؟؟
جاءنى خبر الان-الساعة8,30 مساء- ان الامن يضرب الطلبة
مازلت انتظر اى معلومات اخرى
تحديث: بلغنى ان الطلبة قرروا فض الاعتصام-الساعة 10 مساء